روابط للدخول

الأهوار وسكانها


حديثنا اليوم سيكون عن الأهوار وسكانها. هذه المنطقة كانت تغطي نحو 3500 ميل مربع بين نهري دجلة والفرات جنوب العراق، وكانت موطناً للكثير من الطيور النادرة وحتى المهددة بالانقراض، إلى جانب العديد من الحيوانات البرية الأخرى التي كانت تشكل مصدر غذاء وبيئة مثالية لتكاثر القشريات والأسماك في مياه الخليج. وارتبطت ثقافة سكانها عرب الأهوار بهذه البيئة الجميلة. أما اليوم فقد أظهرت صور الأقمار الصناعية أن أقل من 7% فقط من الأهوار لا تزال بحالة جيدة، والبقية جفت بخطط مدروسة وشبه سرية لبعض وقائع العمل من قبل النظام العراقي السابق الذي عمل على تجفيف المنطقة التي كانت حصناً منيعاً لمعارضي نظام صدام حسين، وأيضاً لفتح الطريق أمام دباباته أثناء الحرب مع إيران. للحديث عن كل ذلك نستضيف في هذه الحلقة الدكتور رشيد الخيون الباحث في التراث الديني والمذهبي، وهو من أهالي الأهوار.

على صلة

XS
SM
MD
LG