روابط للدخول

مستقبل الثقافة الكردية بعد زوال الدكتاتورية في العراق / اول معرض لفنانين تشكيليين في بغداد بعد انهيار النظام السابق


أصدقائي المستمعين.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في عدد جديد من مجلتنا الأسبوعية التي نتصفح من خلالها نشاطات ثقافية وفنية منوعة، فضلا عن حوارات قصيرة ورسائل صوتية من بعض من مراسلينا.

--- فاصل ---

من اربيل، فنانون كرد يتحدثون للمجلة الثقافية عن رؤيتهم لمستقبل الثقافة الكردية بعد زوال الدكتاتورية في العراق:

(تقرير اربيل)

--- فاصل ---

رحيل الشاعر العراقي المنفي جان دمو..
أصر الشاعر جان دمو الذي رحل قبل ايام في سيدني بأستراليا بعد أن داهمته أزمة قلبية مفاجئة، على أن يموت مشردا، كما كان طوال حياته.
لقد منح الشاعر، الذي لم تمض فترة طويلة على قبوله لاجئا في أستراليا، بيتا يسكنه. وآثر، كما يقول أصدقاؤه العراقيون في سيدني، أن يتمهل بعض الوقت قبل العودة إلى العراق ليتنعم بالهدوء والدفء أخيرا. لكن سبقه الموت.
ويعد جان دمو واحدا من الأسماء التي شكلت ما يسمى "مدرسة كركوك" التي تضم فاضل العزاوي وسركون بولص ومؤيد الراوي. واهتم الراحل بالترجمة بشكل خاص، إضافة إلى كتابته قصيدة النثر بشكل مبكر في العراق. ويعتبره البعض ظاهرة ثقافية بحد ذاته بسبب طبيعة حياته ونمط معيشته. وكان دمو قد اعتقل في العراق مع مجموعة من الكتاب بتهمة "تنظيم حركة سرية".
ومن الجدير بالذكر أن جماعة كركوك كانت قد جسدت معنى التآخي القومي في مدينة سمتها تنوعها القومي التي جّرت المدينة إلى حوادث دموية يصعب تبريرها، وبالرغم من خصوصية المدينة وتكتلاتها القومية اجتمعت هذه الفرقة من أبناء كركوك تجمعهم جمالية اللغة التي كتبوا بها وهاجس الشعر والأدب الذي حاولوا من خلاله تغيير السائد من الأفكار البالية على اختلاف قومياتهم ودياناتهم. همها الإبداع، والتمرد على كل ما هو تقليدي. يصف هذا اللقاء أحد المحركين الأساسيين في هذه الجماعة وهو سركون بولص بقوله: "وإن التقاء هذه المجموعة الدينامية في مدينة مثل كركوك في تلك الفترة بالذات ليس أقل من معجزة صغيرة ".
وجماعة كركوك هم فاضل العزاوي، سركون بولص، يوسف الحيدري، أنور الغساني، مؤيد الراوي، محي الدين زه نكنة، صلاح فايق، جليل القيسي، جان دمو، والأب يوسف سعيد. ولكل واحد من هؤلاء بصماته الواضحة والمتميزة في جيل الستينات العراقي سواء في الشعر أو القصة أو المسرحية.

--- فاصل ---

في بغداد فنانون تشكيليون يقيمون اول معرض لهم بمناسبة مرور شهر على انهيار النظام السابق، والتفصيلات من الزميلة أسماء جميل:

(تقرير بغداد)

--- فاصل ---

منوعات..
في سوق الكتب في شارع المتنبي يمسك علي السعدي بيده كتابا يتضمن ابحاثا دينية ويتذكر ان هذا الكتاب المذهب كلفه الدخول الى سجون صدام حسين وتحمل التعذيب فيها. وقال السعدي في تصريح لوكالة فرانس برس "عندما كنت طالبا في الادب عام 1982 وجد ضباط في الاستخبارات لدي كتابا لمحمد صادق الصدر" الذي قتله النظام العراقي عام 1999.
وبحسب تحقيق اجرته وكالة فرانس بريس فقد اضاف السعدي قائلا "لقد اتهموني بتنظيم مجموعة سياسية وامضيت ثلاث سنوات في السجن وعانيت الكثير" كاشفا عن اثار جراح حول معصميه بسبب القيود، وعن قيام سجانيه بنزع ثلاثة من اسنانه.
وسعدي كان واحدا من الكثير من الكتاب والمفكرين الذين يلتقون في السوق الاسبوعي للكتاب في شارع المتنبي. ويقع هذا الشارع في قلب بغداد العتيقة التي تعج بالرواد كل يوم جمعة لشراء وبيع الكتب والمجلات.
الكاتب معن علي كان يبيع مجموعة من البيانات الشيوعية القديمة اضافة الى كتب لعلماء شيعة. واوضح ان مسجدا في شارع المتنبي سمح خلال العهد العثماني ببيع الكتب امامه بعد صلاة الجمعة، وتمت منذ ذلك الوقت المحافظة على هذا التقليد. ولما وضع العراق تحت الانتداب البريطاني اقام البريطانيون مقرهم الرئيسي في الشارع نفسه. ويؤكد بائعو الكتب في شارع المتنبي انهم يملكون اكثر الكتب ندرة في الشرق الاوسط، وكانت المقاهي حول السوق تشهد نقاشات حارة بين مختلف المفكرين لعقود طويلة اكان في الفكر او الفلسفة او السياسة.
الا ان الحظر الذي فرض على العراق بعد اجتياحه للكويت عام 1990 قلب المعادلات وبات الاقتصاد العراقي في وضع يرثى له. واضاف معن "كانت الايام صعبة على المثقفين الذين بداوا يبيعون كتبهم ليؤمنوا لقمة العيش لعوائلهم". واوضح ان شارع المتنبي تحول ايضا الى مركز للتجارة بالكتب التي تهاجم النظام العراقي السابق. وقال "كنا نقوم بتخئبة الكتب الممنوعة واذا اردنا بيعها كنا نقوم بذلك بسرعة كبيرة خوفا من افتضاح امرنا". ويتوقع تجار الكتب اليوم نهضة بعد ان ازال الاميركيون نظام صدام حسين. ويختزن شارع المتنبي كتبا كثيرة مرصوفة في المكتبات على الواح خشبية وهي تحمل عناوين ثقافية وتاريخية وسياسية وحتى معلوماتية.
وبالامكان العثور على كتب محمد باقر الصدر (اغتيل عام 1980) واية الله الخميني الى جانب كتب عن الحيوانات والرياضة او المنوعات. كما بالاكان العثور على كتب ومجلات انكليزية. والملاحظ انه لا يزال بالامكان العثور على كتب لصدام على رفوف المكتبات.

--- فاصل ---

في عمان محام اردني يرفع قضية للدفاع عن منهج الصحاف:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

كاتب من مدينة الموصل كشف للمجلة الثقافية جانبا من ذاكرته الثقافية والتفصيلات من احمد سعيد:

(تقرير الموصل)

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين هذا ما يسمح به الوقت لنا، أملنا كبير في أن نلتقي معكم مرة أخرى في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل. وهذه تحية من معد ومقدم المجلة محمد علي كاظم والمخرجة هيلين مهران.

على صلة

XS
SM
MD
LG