روابط للدخول

حل وسط لمأزق العقوبات على العراق / بريمر يعد القيادات العراقية باستئصال البعثيين


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، ومرحبا بكم في جولة جديدة، نتابع فيها شؤونا وتطورات عراقية كما تناولتها صحف عربية صادرة اليوم. كما نعرض ايضا في جولتنا لمقالات رأي ذات صلة، فضلا عن متابعات وافانا بها مراسلو الاذاعة في عدد من العواصم العربية.

لكن قبل ان نعرض لمقالات الرأي، اعزائي المستمعين، سنمر سريعا على العناوين ذات الصلة بالشأن العراقي.

صحيفة الحياة ابرزت على صفحتها الاولى، العنوان التالي:
- حل وسط لمأزق العقوبات على العراق، وتمسك باستئصال البعثيين، وموسكو تلوّح مجدداً بورقة العقود والديون.
وفي الحياة ايضا:
- المعارضة العراقية السابقة تنتقد انشغال الاميركيين بالسياسة وإهمال الامن.
- وبريمر يعد القيادات العراقية، باستئصال البعثيين، والاكراد لن يكونوا مواطنين من الدرجة الثانية.

وفي الشرق الاوسط نقرأ:
- مسؤولون بالخزانة الأميركية: استرداد 3 مليارات دولار من أصل نحو 7 مليارات دولار نهبها صدام حسين وأسرته.
- اعتقال رئيس الأركان العراقي السابق ومسؤول بعثي مطلوب أميركيا واحتجاز مسؤول بعثي في هجوم على قرية قرب تكريت فجرا.
- أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يحملون رامسفيلد المسؤولية عن غياب «خطة متكاملة ومفهومة» للتعامل مع موجة العنف التي تجتاح بغداد.

ومن صحيفة البيان الاماراتية اخترنا لكم العناوين التالية:
- الزبيدي عاد لشوارع بغداد مواطناً عادياً بعد إطلاق سراحه، سجناء صدام يشكلون حزباً.
- روسيا تقبل برفع العقوبات عن العراق، مقابل التطبيع مع اميركيا، والمانيا تؤيد رفع العقوبات في اسرع وقت ممكن.

وقبل ان ننتقل مستمعي الكرام، الى تفاصيل الاخبار، وعرض مقالات الرأي، نتوقف مع مراسلنا في الكويت سعد العجمي، الذي تابع الشأن العراقي في صحف كويتية وسعودية:

(تقرير الكويت)

خصصت صحيفة البيان الاماراتية افتتاحيتها هذا اليوم، للموضوع العراق، وكتب تحت عنوان السيطرة على نفط العراق، انه لا يوجد احتلال يتسم بالشفافية والنزاهة، وان ينطبق ذلك على كل من يستولي على أراضي الغير أو يشن حرباً بلاسند قانوني.
وترى البيان ان هذا هو شأن ما اسمته بالاحتلال الاميركي البريطاني للعراق، الذي بدأت اهدافه ومآربه تتكشف، يوماً بعد يوم، حيث لم يعد الأمر يتعلق بأسلحة الدمار الشامل أو إسقاط نظام دكتاتوري مستبد، بل ان العملية كلها تتعلق بنفط وثروة العراق، حسب رأي صحيفة البيان الاماراتية.

تحت عنوان ثقافة الخوف لا تمحى إلا بإثبات زوال صدام، نشرت صحيفة الحياة، مقال رأي كتبته راغدة درغام، لفتت فيه الى ان مشاهد المقابر الجماعية التي رمى نظام صدام المخلوع، آلاف العراقيين فيها، توفر لمحة عن أسباب تفشي ثقافة الخوف لدى العراقيين، الذين خضعوا لسلطة مطلقة اتخذت من جرائم الإبادة وسيلة للاخضاع.
وتضيف درغام ان هذه المقابر تذكّر العراقيين بذعرهم من صدام، وتغذي لديهم الاقتناع بأنه سيظهر مجدداً لينتقم. وهذا من أسباب تردد الشخصيات البارزة ذات المصداقية، من الانخراط في العملية السياسية، مما يؤدي إلى مبادرة الأصوليين إلى سد الفجوة.
وتخلص راغدة درغام الى القول، انه طالما لم تتمكن القوات الأميركية والبريطانية من العثور على صدام، فان العملية السياسية في العراق ستبقى ناقصة وهشة، كما سيبقى شبح النظام السابق كابوساً، بعنفه واغتيالاته.

مستمعينا الكرام، مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي، تابع الشأن العراقي في صحف سورية، ووافانا بالرسالة التالية:

(تقرير دمشق)

ننتقل الى صحيفة الاتحاد الضبيانية، التي خصصت افتتاحية اليوم، الى الشأن العراق، فتحت عنوان التغيير المطلوب
اشارت الصحيفة الى ان التعثر الواضح الذي تعانيه وتتخبط فيه قوات التحالف في سعيها لضبط الفوضى الأمنية في العراق، ناتج من الأفق السياسي الضيق الذي حشرت فيه عملية التغيير، وعدم التقدير الصحيح والقراءة المتأنية للواقع العراقي الشديد التعقيد والاضطراب.
و تقترح الصحفية ان تعجل واشنطن بتسليم إدارة العراق الى العراقيين، لأن من شأن هذه الخطوة ان تسرع في إعادة ضبط الوضع الأمني وضمان تطور عملية التحول الديمقراطي ووصولها الى غاياتها المنشودة.

وعن الديمقراطية ايضا، كتب غازي التوبه في صحيفة الحياة، مقالا بعنوان (الديموقراطية وتذليل صعوبات تحققها في العراق)، اشار فيه الى ان أبرز ما تبشر به الولايات المتحدة العرب بعد احتلالها العراق، هو اقامة الديموقراطية في هذا البلد.
وهنا يلفت الكاتب الى ضرورة توفر عدة عوامل من اجل نجاح هذه العملية.
وبعد ان يتجاوز القيم الثقافية والسياسية المتقدمة، والرخاء الاقتصادي، يقول الكاتب، ان ما ينقص العراقيين، هو التعامل الصحيح مع مفهومي القومية والوطنية.
ويوضح التوبه، ان الوطنية لم تتبلور لدى العراقيين كرابط يجمع ابناء الشعب الواحد، أما القومية فقد تحولت لدى العراقيين، الى شوفينية تضطهد غيرها من الاقوام، حسب ما ورد في صحيفة الحياة.

تحت عنوان الزبيدي عاد لشوارع بغداد مواطناً عادياً بعد إطلاق سراحه، وسجناء صدام يشكلون حزباً، نقرأ في صحيفة البيان الاماراتية ان جماعة من السجناء العراقيين ابان حكم نظام صدام المخلوع اعلنوا يوم امس عن تشكيل حزب جديد باسم الحزب الجمهوري، ودعى هذا الحزب الى اقامة تمثالين احدهم للرئيس الاميركي جورج بوش والآخر لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
على صعيد اخر ذكرت صحيفة البيان، ان محسن الزبيدي الذي نصب نفسه محافظاً لبغداد، عاد، بعد اطلقت القوات الاميركية سراحه مؤخرا، عاد ليمارس مهاما شبية بتلك التي كان يزاولها قبل ان تعتقله القوات الاميركية، ومن بينها تطهير المستشفيات وافتتاح المراكز الاجتماعية.
ونقلت الصحيفة عن النقيب الاميركي جيمس براونلي، المتحدث باسم فرقة المشاة الثالثة، انهم يرحبون بالعمل الذي يقوم به الزبيدي طالما انه لا يقدمه باعتباره مسئولاً رسمياً كما فعل من قبل موهماً الناس بأنه يحظى بدعم القوات الاميركية.

تحت عنوان اميركا والعقاب والفرصة، كتب غسان شربل في صحيفة الحياة، ان صدام حسين لم يعاقب الولايات المتحدة في سياسته ولا في حروبه، بل عاقب العراقيين أولاً، وكان عقابه لهم طويلاً ومريراً. لافتا الى ان عداء حاكم للولايات المتحدة لا يمنحه حق الفتك بالناس على هذا النحو.
شربل يقول ايضا ان الصمت الطويل على جريمة صدام التي اسماها بالشاسعة يدين كثيرين في المنطقة وبينهم الإعلام العربي.

ونختم مستمعينا الكرام، متابعتنا للشأن العراقي في صحف عربية، مع مراسلنا علي الرماحي من بيروت.

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG