روابط للدخول

أسباب الصمت العربي إزاء جهود إنشاء حكومة إنتقالية في العراق


وكالة غربية بثت تحقيقاً من القاهرة تناولت فيه أسباب الصمت الذي يخيم على القادة العرب إزاء الجهود المبذولة في العراق لإنشاء حكومة إنتقالية. أكرم أيوب يعرض لأبرز جوانب التحقيق ويستطلع رأي خبير في الموضوع.

بثت وكالة اسوشيتيدبرس تحليلا من القاهرة قالت فيه إن القادة العرب يلتزمون الصمت إزاء الجهود الرامية الى أنشاء حكومة مؤقتة في العراق – وهي العملية المتواصلة التي دعت البعض من العراقيين للأحتجاج على الوجود الاميركي المستمر، كما أنها قادت الى مناقشات مثيرة للجدال داخل الامم المتحدة.
ويرى محللون أن الدول العربية، والغالبية منها عارضت الحرب في العراق، بأنتظار رؤية نوع الحكومة التي ستظهر الى الوجود، ومدى تأثيرها على تلك الدول، وبالتالي فأنهم سيتعاملون معها على هذا الاساس.

ولإغناء الموضوع، أستطلعنا رأي عادل درويش الكاتب والمحلل السياسي المصري المولد والبريطاني الجنسية:

(تعليق درويش)

ونقلت وكالة اسوشيتيدبرس عن عبد الخالق عبد الله المحلل السياسي في الامارات العربية المتحدة إشارته الى عدم أهمية ماتقوله الدول العربية في الوقت الراهن، لأنها لاتملك أي تأثير على مايجري من أحداث. وقال عبدالله إن الولايات المتحدة يهمها الشعب العراقي بالاضافة طبعا الى مصالحها، أما الرأي العام العربي – كحكومات وكشارع – فلا يحظى إلا بأهمية ضئيلة.
عن هذا الجانب قال عادل درويش:

(تعليق درويش)

وقال تحليل اسوشيتيدبرس إن الدول العربية دعت العراقيين الى أختيار حكومتهم. لكن السعودية كانت الدولة العربية الوحيدة التي أعلنت صراحة عن الحاجة الى وجود حكومة انتقالية في العراق والى الحاجة الى سلطة يمكن التعامل معها.
ماذا يرى درويش في هذا الاختلاف ؟

(تعليق درويش)

وتخشى السعودية – كما يقول التحقيق – من وصول حكومة يسيطر عليها الشيعة في العراق لأن هذا الترتيب سيؤثر على الاقلية الشيعية في السعودية.
ُترى ما هي قراءة درويش لهذا التفصيل؟

(تعليق درويش)

وينقل التحليل عن محمد السيد سعيد المحلل المصري في مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية أن الدول العربية بحاجة الى رؤية الشرعية التي تتمتع بها الحكومة الجديدة في العراق، وهي بحاجة أيضا الى معرفة درجة تمثيل الحكومة لقطاعات الشعب المختلفة، وهي بحاجة أيضا الى معرفة مدى مصداقية الشخصيات التي ستشارك في الحكومة:
عادل درويش يحاول تقييم هذه الحاجات:

(تعليق درويش)

وعرض التحليل لمواقف عدد من الدول العربية، فمصر حثت على الاسراع بتشكيل الحكومة الانتقالية لأعادة الامن والنظام متفادية التعليق على تشكيلتها. والكويت تسعى الى قيام الحكومة الجديدة بتحقيق الاستقرار في العراق.
محللون عرب رأوا أن الحكومات العربية مهتمة بالجهة التي ستسيطر على ثروة العراق النفطية الهائلة، وبتمثيل الحكومة لجميع العراقيين.
أما فؤاد الهاشم المعلق السياسي الكويتي فقد أشار الى أن الحكومات العربية تراقب الاوضاع عن كثب، والى أن سماء الشرق الاوسط ملبّدة بالغيوم، وليس واضحا ماستؤول أليه الاوضاع.
عادل درويش علق بالقول:

(تعليق درويش)

ويرى المحللون - كما تقول اسوشيتيدبرس - أن العرب سيقبلون بأي حكومة عراقية ما دامت تحضى بقبول الشعب العراقي. وبعض العرب سيقبل بالوضع الجديد لتفادي المواجهة مع الولايات المتحدة، والبعض سيقبل للحصول على صفقات أقتصادية، أما الغالبية فستقبل لعدم وجود خيار آخر –بحسب ما أوردت وكالة اسوشيتيدبرس.

على صلة

XS
SM
MD
LG