روابط للدخول

احلال الامن والنظام يتصدر مهام بريمر وفريقه / المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ينفي عزمه على اقامة دولة اسلامية


أعزائي المستمعين أهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج حدث وتعليق وفيها نتوقف عند بعض من تطورات الوضع في العراق.

--- فاصل ---

قال الجنرال الاميركي المتقاعد جاي غارنر الذي كلف قبيل الحرب رئاسة مكتب اعادة الاعمار والمساعدة الانسانية في العراق انه سيبقى في العراق بضعة اسابيع اخرى لمساعدة الدبلوماسي بول بريمر، الذي عينه الرئيس الاميركي جورج بوش الاسبوع الماضي، مسؤولا عن ادارة العراق في التكيف مع مهام منصبه الجديد. في الوقت نفسه دعا عراقيون بريمر الى تفادي اخطاء غارنر وفتح ابواب مكتبه امام المواطنين.
وفيما تعترف الادارة الاميركية بأنها لم تكن تتوقع موجة الجريمة التي تفشت في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في التاسع من (نيسان) الماضي، فان احلال الامن والنظام يتصدر مهام بريمر وفريقه. وستركز ادارته في الايام المقبلة على اعادة تأهيل عناصر الشرطة العراقية واعادتهم الى مهام الدورية في الشوارع الى جانب احياء النظام القضائي. ويقول العراقيون ان على بريمر ايضا فتح ابواب مكتبه امام المسؤولين والمواطنين العراقيين واثبات وجوده واظهار ما سيبذله من مساع وهو ما لم يفعله غارنر في نظر الكثيرين من العراقيين الذين سمعت قلة منهم، على ما يبدو، باسمه.
الى ذلك قال قائد القوات البرية في قوات التحالف ان «كل يوم يشكل مرحلة في الطريق الصحيح. ان الامر لا يمكن انجازه بين ليلة وضحاها»، مشيرا بذلك الى تدهور الوضع الأمني والخدمات الاساسية التي لا تزال تعاني من مشاكل كثيرة. فالتيار الكهربائي لا يزال مقطوعا عن احياء كثيرة في بغداد وكذلك الامر بالنسبة للماء في الوقت الذي تعيث فيه العصابات المسلحة فسادا في احياء المدينة التي تقع تحت سيطرتها الكاملة خلال الليل.
ولتسليط الضوء على الاشكالية التي تواجه الادارة المدنية الاميركية في العراق تحث البرنامج للمحلل السياسي العراقي امير عبد الهادي وساله اولا اذا ما كانت الادارة الاميركية تعاني ارتباكا في التعاطي مع الملف العراقي فقال:

(مقابلة)

--- فاصل ---

نفى مسؤول بارز المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عزم هذه الجماعة على اقامة دولة اسلامية على غرار تلك القائمة في ايران وقال ان المرحلة الراهنة تقتضي العمل من اجل حرية المواطن العراقي وحرية واستقلال بلاده.
واتهم الدكتور عادل عبد المهدي ممثل المجلس الاعلى في باريس، والموجود حاليا في بغداد، اتهم وسائل الاعلام باجتزاء مقولات لرئيس المجلس السيد محمد باقر الحكيم تخدم سياسات اعلامية معينة وقال لحدث وتعليق:

(مقابلة عبد المهدي)

بهذا سيداتي وسادتي نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج حدث وتعليق. وحتى نلتقي في الحلقة المقبلة هذه تحية من محمد علي كاظم.

على صلة

XS
SM
MD
LG