روابط للدخول

إجراءات أمنية مشددة في العراق / انتشار مرض الكوليرا في جنوب العراق بدأ في التراجع


- بدأ وزير الخارجية الأميركي Colin Powell مباحثات حساسة في موسكو اليوم، تهدف إلى الحصول على تأييد روسيا لرفع العقوبات المفروضة على العراق. - تفيد وكالة فرانس بريس من بغداد بأن المسؤول الإداري الأميركي لعراق ما بعد الحرب Paul Bremer، بدأ في فرض إجراءات أمنية مشددة، سعيا منه إلى منع انزلاق النصر الأميركي في العراق نحو المزيد من الفوضى. - صرح وزير الصحة الكويتي (محمد الجار الله) اليوم بأن الدلائل تشير إلى أن انتشار مرض الكوليرا في جنوب العراق بدأ في التراجع، رغم تأكد السلطات الكويتية بوجود أربع إصابات تم فحص عيناتها في الكويت.

تفاصيل الأنباء..

- بدأ وزير الخارجية الأميركي Colin Powell مباحثات حساسة في موسكو اليوم، تهدف إلى الحصول على تأييد روسيا لرفع العقوبات المفروضة على العراق، وذلك خلال لقائه نظيره الروسي Igor Ivanov.
وكالة فرانس بريس للأنباء نسبت إلى وكالة Interfax الروسية أن Powell عقد لقاء قصيرا مع Ivanov في معهد موسكو للعلاقات الدولية، قبل أن يخاطب طلبة المعهد، وكان من المتوقع أن يعقد الوزير الأميركي محادثات مطولة مع نظيره الروسي بعد ظهر اليوم، قبل أن يتوجه إلى الكريملين لإجراء مباحثات مع الرئيس الروسي Vladimir Putin.
يذكر أن روسيا ما زالت تعارض مشروع قرار أميركي من المقرر أن تتم مناقشته في مجلس الأمن غدا الخميس، إذ تصر موسكو على ضرورة عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى العراق من أجل التأكيد على عدم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، وذلك قبل إلغاء نظام العقوبات المفروض على العراق منذ 12 عاما.
وتنبه الوكالة إلى أن روسيا – التي لها مصالح في العراق يعود تاريخها إلى العهد السوفيتي – مهتمة بضمان دور للأمم المتحدة في العراق، لمنع الولايات المتحدة من التمتع بالسيطرة الكاملة على ثروات بغداد النفطية، إلى حين تسليمها السلطة في العراق إلى إدارة عراقية.
وجاء في نبأ لاحق لوكالة رويترز من موسكو أن Powell أطلع الصحافيين في أعقاب مباحثاته مع الرئيس Putin أن واشنطن لم تتفق بعد مع موسكو حول مشروع القرار في الأمم المتحدة الخاص برفع العقوبات الدولية عن العراق.

- تفيد وكالة فرانس بريس من بغداد بأن المسؤول الإداري الأميركي لعراق ما بعد الحرب Paul Bremer، بدأ في فرض إجراءات أمنية مشددة، سعيا منه إلى منع انزلاق النصر الأميركي في العراق نحو المزيد من الفوضى.
ونسبت الوكالة إلى صحيفة الNew York Times الأميركية نقلها عن مسؤولين أميركيين كانوا التقوا Bremer قولهم إنه سيمنح قوات التحالف صلاحية إطلاق النار على الناهبين، وذلك ضمن تدابير أمنية جديدة ستشهد تعيين مزيدا من ضباط الشرطة، وحرمان كبار مسئولي حزب البعث من حق الخدمة العامة.
ونسبت الصحيفة الأميركية إلى أحد المسؤولين تأكيده بأن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تعديلا في ضوابط معالجة الأوضاع في العراق، بهدف استعادة السيطرة على البلاد.
ونسبت الوكالة إلى الكابتن الأميركي John Smathers تأكيده بأن قواته ستلجأ إلى إطلاق النار في حال استخدام الناهبين العنف الفتاك، أو في حال كونهم مسلحين. لن نغض النظر عن الناهبين في أية حال، إذ يمكننا تأمين المنطقة واستدعاء الشرطة العراقية لمعالجة الموقف – حسب تعبيره.

- صرح وزير الصحة الكويتي (محمد الجار الله) اليوم بأن الدلائل تشير إلى أن انتشار مرض الكوليرا في جنوب العراق بدأ في التراجع، رغم تأكد السلطات الكويتية بوجود أربع إصابات تم فحص عيناتها في الكويت.
وأشار الوزير الكويتي إلى وجود فرصة ضئيلة لانتشار الوباء إلى الكويت، ما دفع الإمارة إلى تبني تدابير وقائية.
وأضافت وكالة فرانس بريس أن (جار الله) كان يتحدث لدى مرافقته 12 شاحنة كويتية متجهة إلى مستشفيات في البصرة، محملة بأدوية وغيرها من المستلزمات الطبية لمكافحة مرض الكوليرا.

- نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى الميجور Mark Tilley – الضابط البريطاني المسؤول عن الفريق البريطاني المكلف بإدارة شؤون مصفاة البصرة – تأكيده بأن المصفاة ستضاعف إنتاجها إلى مستواه الأقصى بحلول السابع والعشرين من أيار الجاري.
وأوضح جنود بريطانيون من بين المشرفين على إصلاح المصفاة القديمة بأن الإنتاج سيرفع إلى 140 برميل في اليوم، شرط إعادة فتح أنبوب النفط بين البصرة وبغداد في موعده في الخامس والعشرين من هذا الشهر.
يذكر أن المصفاة تقوم بإنتاج زيت الديزل والبنزين والنفط، وتلبي احتياجات جنوب العراق، حيث أسفر النقص في الوقود عن إثارة غضب الناس على نطاق واسع.

- تفيد وكالة رويترز للأنباء من المحاويل جنوب بغداد، بأن عائلات عراقية عبرت عن حزنها لفقدانها أقربائها، لدى اكتشاف مقبرة جماعية هائلة تحتوي – على ما يبدو – على نحو 15 ألف جثة في هذه المنطقة الزراعية.
وتضيف الوكالة أن أكواما من العظام والملابس غطت الأرض في الموقع، الذي قد يصبح أحد أكبر المقابر من سلسلة المقابر الجماعية التي تم العثور عليها منذ سقوط صدام حسين.
وتروي الوكالة أن البكاء والصراخ من الألم انطلق من حناجر الناس، في الوقت الذي كانوا يتفحصون فيه بطاقات الهويات المكتشفة بين الجثث، للتأكد إن كانت تعود إلى شقيق أو أب أو قريب آخر ممن اختفوا لدى قيام حكومة صدام بقمع الشيعة في انتفاضة 1991.
وكانت منظمة العفو الدولية – المعنية بشؤون حقوق الإنسان – أعلنت أنها لديها معلومات عن نحو 17 ألف حالة اختفاء في العراق خلال السنوات العشرين الماضية، مضيفة أن الرقم الحقيقي قد يتجاوز ذلك بكثير.

- عقد اليوم Paul Bremer - المسؤول الأميركي الجديد عن إدارة العراق – مباحثات في بغداد مع كبير مسئولي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق Ramiro Lopes da Silva.وصرح Bremer قبل الاجتماع بأنه جاء للقاء da Silva للتباحث حول سبل مساعدة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة إدارتنا في المهمة العاجلة المتمثلة في إعادة العراق إلى العراقيين – حسب تعبيره.

- دعا السياسي العراقي البارز – عدنان الباجه جي اليوم إلى الرفع الفوري لعقوبات الأمم المتحدة المفروضة على العراق منذ ما يزيد عن 12 عاما.
وتفيد وكالة الصحافة الألمانية في تقرير لها من بغداد بأن الباجه جي – وهو رئيس محتمل لحكومة عراقية انتقالية – وجه هذا النداء خلال اجتماعه في بغداد مع عدد من العراقيين للاطلاع على آرائهم حول سبل المضي إلى الأمام.
وتضيف الوكالة أن الباجه جي – الذي تصفه بأنه ينعم بتأييد معظم العالم العربي والجامعة العربية – دعا أيضا إلى اتخاذ تدابير ملموسة من أجل تأسيس حكومة انتقالية في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG