روابط للدخول

خاتمي دعا واشنطن لمغادرة العراق / بنات صدام يرغبن في إطلاع الأميركيين على مكانهن


مستمعي الكرام..طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية. يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت الراية القطرية:
- خاتمي دعا واشنطن لمغادرة العراق وحذرها من خلق أزمات جديدة.

وجاء في البيان الإماراتية:
- الدوري حاول الفرار لسوريا والصحاف لجأ للسفارة الإيرانية، بنات صدام يرغبن في إطلاع الأميركيين على مكانهن.

ونقرأ في صحيفة الاتحاد:
- واشنطن تبدّل المفتشين بفريق أكثر خبرة لكشف برنامج خداع أسلحة الدمار العراقية.

ونبقى في الخليج حيث اعد مراسلنا في الكويت سعد العجمي قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف السعودية والكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفيما يلي نقدم لكم أولا مطالعة في مقالات عدد من الصحف الخليجية فقد نشرت صحيفة الراية القطرية للكاتبة الاردنية توجان فيصل مقالا حمل عنوان "معضلة البروتوتايب الديمقراطي" رات فيه ان اميركا زعمت أنّها حين تحرّر العراق من حكم صدّام ستقيم فيه نظاما يصلح لأن يكون نموذجاً لدول وشعوب المنطقة، وزادت علي هذا بأن وعدت بإقامة سلسلة مشابهة من الديمقراطيّات في المنطقة.
ولكن خطأ أميركا التارخي، بل ونقطة ضعفها التي قد تودي بامبراطوريّتها، هو انّها لا تفهم ولا تحاول ان تفهم شعوب العالم الأخرى وتعتقد الكاتبة ان وفاء أميركا بوعدها يبدو صعباً وبعيد المدي بشكل لم تتوقّعه أمريكا. والصعوبة الأكبر تتعلّق بالجزء الأوّل والأهم، وهو تصنيع النموذج البروتوتايب في العراق، تمهيداً لاستنساخه وتصديره!!

--- فاصل ---

تحت عنوان "احتلال العراق .. بين «قطف الثمار» والمساومات الدولية" نشرت صحيفة البيان الاماراتية مقالا للكاتب اللبناني المقيم في باريس، رياض ابو ملحم، لفت فيه الى ان التجاذب الذي يشهده مجلس الامن حالياً حول مشروع القرار الاميركي الداعي الى رفع العقوبات الدولية عن العراق وانهاء العمل ببرنامج «النفط مقابل الغذاء»، يعيد الى الاذهان الصراع المرير الذي شهدت الساحة الدولية فصولاً متعددة منه خلال المرحلة التي سبقت الغزو الاميركي للعراق.
ويعتقد ابو ملحم ان الولايات المتحدة، التي عجزت عن اضفاء شرعية دولية على حربها ضد العراق، تريد ان تعوِّض الان بجعل احتلالها للعراق تحت مظلة هذه الشرعية، وذلك لامتلاك القدرة على تحقيق اهدافها من دون اي معوقات.

--- فاصل ---

صحيفة الاتحاد الظبيانية نشرت للباحث الدكتور علي الشعيبي رايا بالاعلام العربي في مرحلته الراهنة اشار فيه الى ان ربما يكون من السابق لأوانه التعليق على التقارير المنشورة على الاختراق الاستخباراتي العراقي لقناة الجزيرة ولكن ما الذي يمكن أن يمنع هذا الأمر وجهاز الاستخبارات العراقي له التجربة في الاستقطاب ترغيباً وترهيباً؟ ولاشك أن هذا الخبر سيحدث صدمة كبرى جديدة في ضمير المتلقي العربي الذي اعتقد أنه أمام قناة محايدة بعد أن فقد الأمل في خطاب إعلامي صادق وتتحدث بعض الصحف الأجنبية عن وثائق تصنفها بالخطيرة عن ارتباط صحف ومجلات وإذاعات ومحطات تلفزة عربية بجهاز الاستخبارات العراقي ناهيك عن رواتب وعلاوات وتسهيلات دفعت لعراقيين يحملون الجنسية البريطانية والأميركية لاختراق محطات تلفزة عربية فاعلة ومؤثرة لتحويل خطابها الإعلامي لصالح رؤية النظام العراقي الذي سقط وذاب في لحظات كقطعة ملح من بحر أجاج في قطرة ماء الحقيقة العذبة أو المرة لا يهم الطعم فالنتيجة سواء.
ان ملفات الجزيرة فتحت على رغم كل التحفظات والمطالبات وعلى الجزيرة اثبات العكس للمحافظة على مشاهديها ومصداقيتها إن كانت هناك مصداقية يمكن الدفاع عنها• وحتى لا تنشر الصحف الصفراء وتتواتر الأخبار يجب على الصحف والمحطات التلفزيونية المخترقة من أية جهة كانت أن تعيد النظر في علاقتها مع تربتها ومواطنيها ومشاهديها الصادقين معها، فسقوط بغداد ينذر بعاصفة وفتح ملفات لن تجد من يغلقها وبعدها سنعرف كيف صرفت ميزانيات الإعلام العربية ولمن أعطيت وكيف فصلت كشوفات الرواتب لأشخاص ليس لهم أية علاقة بالإعلام ولكنها كانت أقلاماً مأجورة أو مفروضة أو من ضباط الاستخبارات في الشُعب الخاصة للبوليس السري العراقي يحملون جوازات بريطانية وأميركية• بعدها ستكون الصدمة قاسية والوقع أشد هولاً من سقوط تمثال صدام حسين.

--- فاصل ---

في لندن اهتمت الصحف العربية الصادرة هناك بالعديد من تطورات الشأن العراقي وقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط:
- اكتشاف مقابر جماعية تضم 15 ألف جثة بالحلة.
- تقارير عن خروج «علي كيماوي» من البصرة بإصابة طفيفة وتوجه إلى بغداد في سيارة إسعاف.
- الحكيم يطالب بحكومة ديمقراطية عريضة حتى لا يحدث انفجار اجتماعي.

ونقرا من القدس العربي:
- مظاهرة في بغداد تؤيد عودة الملكية.

وأبرزت الزمان:
- العراقيون ممنوعون من السفر لغياب الحكومة وقوانين الدول المجاورة.
- مؤتمر تشكيل الحكومة ينتظر نتائج اجتماع السباعية مع بريمر.

ونختم بعنوان من صحيفة الحياة:
- أميركا متفائلة بإقرار مشروع رفع العقوبات عن العراق.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال الى عرض مقالات راي نشرت في صحف تصدر في لندن هذه قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف السورية:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

في الشرق الاوسط كتبت الباحثة المصرية الدكتورة صافيناز كاظم مقالا حمل عنوان "إِنْلاصَتْ.. كما يقول أهل العراق" قالت فيه لقد تعجبت وأنا أتذكر قول سيدنا الحسين، قبل استشهاده في عاشوراء سنة 61هـ، يستحلف زوجته الرباب وأخته زينب رضي الله عنهم أجمعين: «لاتخمشن عليّ وجها ولاتشقن عليّ جيبا.... ويا أُخيّة اذكريني في نافلة الليل»! فكيف عندما يسير موكب «التطبير» و«ضرب القامة» و«اللطم» يقول الناس: عادت «الحرية» لشيعة العراق بعد أن حرمهم منها صدام لسنوات؟ أهذه هي «الحرية» التي كان منها «الحرمان»؟ لا وعزة الله! لم يستدع صدام حسين آية الله «محمد باقر الصدر» في ابريل عام 1980 ليساومه على «حرية» اللطم، بل ساومه بين الإعدام أو إدانة الثورة الاسلامية، التي قامت في ايران فبراير 1979. ولم يتردد العلامة، مؤلف «فلسفتنا» و«اقتصادنا» و«البنك اللاربوي» وغيرها من كتب العلم والفقه الاسلامي، في اختيار «الاستشهاد» الذي كان قد توضأ استعداداً له قبل أن يترك بيته مصاحباً رجال الأمن إلى لقاء «بائع العراق» الذي سأله: أي أسلوب من القتل تريد ـ (ديمقراطية!) ـ فقال الإمام: أن أُذبح كما ذبح الحسين.
- ونبقى مع صحيفة الشرق الاوسط حيث نشر الكاتب الايراني الاصل امير طاهري اعتبر فيه ان قرار الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش استبدال مبعوثه الأول، الجنرال جاي غارنر، بدبلوماسي محترف هو بول بريمر هو محاولة منه لرفد عملية إعادة إعمار العراق بدينامية جديدة، وقد عقد بريمر منذ البداية سلسلة من الاجتماعات مع العراقيين الذين عاشوا في المنفى وبشخصيات سياسية واجتماعية ببغداد. ومن المقرر أن يخاطب اجتماعا اوسع مع العراقيين، في نهاية هذا الأسبوع لتقييم فرص إقامة حكومة عراقية انتقالية في أقصر فترة ممكنة. هل سينجح بريمر فيما فشل فيه غارنر فشلا ذريعا؟ هذا سؤال تصعب الإجابة عليه كما يرى الكاتب.

وتحت عنوان "جهل من وسائل الإعلام.. أم حقد على العراقيين" كتب المراقب الاعلامي سـامي الزبيدي مقالا في الشرق الاوسط اشار فيه الى ان مراسل فضائية عربية سعى جاهدا لتنوير المشاهدين بحقيقة ما جرى ويجري في العراق، فاختار جوار الموصل حيث بذل جهودا مضنية بحثا عمن يمنحه الحديث الذي يفرحه ويثلج قلبه. فوجد بين الجموع ضالته المنشودة، شابا عراقيا وضع الميكروفون أمام فمه وأخذ يصيح بعصبية واضطراب: «نعم، نريد عودة قائدنا العظيم المحبوب صدام حسين، نحبه ونريده أن يعود ليقودنا ضد الاستعمار»! ثم تساءل المراسل بنشوة انتصار: أرأيتم؟! ويجيب الزبيدي قائلا: نعم رأينا! ويضيف ان الغريب أن هذا السبق الصحفي جرى على فضائية محترمة، تميزت عن اخواتها الفضائيات المفضوحة المشبّعة بالحقد على العراقيين والحزن على انهيار النظام الصدامي. والأكثر غرابة من ذلك هو أن هذا السبق تم تحقيقه في الوقت الذي أُعلن فيه عن اكتشاف مقبرة جماعية في المنطقة نفسها التي كان فيها المراسل على مقربة من الموصل.

--- فاصل ---

في عمان اهتم الكتاب والمعلقون الأردنيون بعدد من مستجدات الحدث العراقي ... حازم مبيضين يعرض لبعض من المقالات التي نشرت اليوم في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة نشرت لمحمد علي فرحات خواطر حملت عنوان "زيارة بغداد في الكتب والهواء" اشار فيها الى ان العراقيين لم يستطيعوا منذ عشرينات القرن العشرين إقامة دولتهم الحديثة، فما أقاموه شبه دولة أو دولة عرجاء تنفي غالبية شعبها لا تضمه أو تنضم اليه، وبغداد لم تكن عاصمة العراقيين إلاّ في الشكل، كانت تلعب الدور الرسمي للعاصمة من دون أن تكون مركزاً يضخ على الأطراف ويتغذى منها.
بغداد مثقفوها المعاصرون،كما يقول فرحات، أمهم ربتهم في بيوتها وأزقتها وأفسحت المجال لأحلامهم ثم راقبت أحلامهم فأودت بهم الى الأقبية أو الى المنافي. من بعيد يحنّون اليها حنينهم الى أم أو الى جلاّد، لا يعرفون تماماً، انه حنين غامض الى مكان لم يقدم حياة واضحة لكنه استقر في دمهم فلا يعرفون الوضوح في أي مكان آخر.
لم أزر بغداد، لكنها زارتني وأزورها في مزيج من الحلم والكابوس، في عبء يؤلم وليس من ارادة للخلاص.

على صلة

XS
SM
MD
LG