روابط للدخول

ردود الفعل على استخدام عناصر حزب البعث السابقين في الوظائف الإدارية


نتابع فيما يلي ملفاً يتناول كيفية تعامل قوات التحالف وممثلي الإدارة الأميركية مع عناصر حزب البعث والمسؤولين الحكوميين السابقين، وموقف التجمعات المدنية والاحزاب السياسية العراقية من استخدام تلك العناصر في الوظائف الإدارية. فوزي عبد الأمير أعد ملفاً حول هذا الموضوع وضمنه لقاءات مع شخصيات عراقية.

طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم حوارات مع شخصيات عراقية، بشأن الموقف من حزب البعث، والقرارات التي أُتخذت بحظر نشاطه، حيث أفادت وكالة اسوشيتدبريس للانباء، ان اذاعة قوات التحالف في العراق، بثت قبل عدة ايام، قرارا اصدره الجنرال تومي فرانكس، قائد القيادة الاميركية الوسطى، يعلن فيه حل حزب البعث، واعتبر أي نشاط لهذا الحزب موجه ضد قوات التحالف، وسيتم التعامل معه على هذا الاساس.
وفي المقابل، اعلنت اصوات عراقية على صفحات الجرائد ومواقع الانترنت العراقية، اعلنت قلقها من شبح البعث، واحتمال عودة المولالين للنظام المخلوع، باقنعة جديدة وبمسميات جديدة، خاصة وان الادارة المدنية الاميركية في العراق، قد استعانة ببعض هؤلاء في تسيير امور مؤسسات عراقية.
بداية توجهة الى مهدي العبيدي، عضو قيادة قطر العراق، لحزب البعث، وسألته عن موقف حزبه من القرار الذي اتخذه الجنرال فرانكس بحق حزب البعث.

(حوار)

كان هذا عضو قيادة قطر العراق لحزب البعث، في سورية، مهدي العبيدي.
وفي المقابل استضفت شخصيتين عراقيتين تطالب من مواقعها باتخاذ المزيد من الاجراء ضد حزب البعث ومنتسبيه في العراق، وخاصة المسؤولين عن ارتكاب جرائم.

(حوار)

على صلة

XS
SM
MD
LG