روابط للدخول

قوات أميركية تنتشر في محيط تكريت بحثاً عن صدام ومن معه / امكانية تصدير الديمقراطية عبر القوة العسكرية


مستمعينا الأعزاء أهلاً وسهلاً بكم في جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة اليوم لنقرأ وإياكم أبرز ما نشر فيها من مقالات وتقارير عن الشأن العراقي..

في صحيفة الحياة الصادرة في لندن نقرأ تقريراً ان لائحة الاتهام الخاصة الموجهة لأحد عشر متهماً باغتيال الديبلوماسي الاميركي في عمان لورنس فولي، جاء فيها ان المسؤول في تنظيم القاعدة احمد فضيل نزال الخلايلة المعروف باسم (ابو مصعب الزرقاوي) قد تمكن من دخول الاردن سرّاً في التاسع من ايلول الماضي للتخطيط للعملية وتمويلها.
ونقلت الصحيفة عما جاء في اللائحة التي اعدتها محكمة امن الدولة الاردنية من ان الزرقاوي نجح بمساعدة انصار له من دخول المملكة تهريباً من العراق والمكوث في عمان اسبوعاً، وجنّد اثناء ذلك اشخاصاً لتنفيذ عمليات ضد اهداف اميركية واسرائيلية ومسؤولين في الامن العام والاستخبارات الاردنية، وقدم دعماً مالياً يبلغ خمسةً وثلاثين الف دولار لمنفّذي عملية اغتيال فولي، وهما الليبي سالم سعد بن صويد والاردني ياسر فتحي فريحات، وأبلغهما استعداده لتزويدهما اسلحة ومتفجرات مهرّبة من العراق، وطلب منهما استئجار مبنى لتخزينها.
وتشير الصحيفةأخيراً الى ان السلطات الاردنية كانت قد ألقت القبض في كانون الاول الماضي على بن صويد وفريحات، واعترفا بانتسابهما الى القاعدة وارتباطهما بالزرقاوي.

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين مراسلنا في عمان حازم مبيضين يطالع لنا الصحف الأردنية الصادرة اليوم.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وتنشر صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن تقريراً تفيد فيه ان مناطق الشمال العراقي ضجت أمس بنبأ عن رصد الأميركيين لصدام حسين وابنه قصي في مناطق ريفية قريبة من مدينة تكريت، فيما علم أن وزير الدفاع العراقي السابق، سلطان هاشم لم يقتل كما أشيع، بل موجود لدى أقربائه من عشائر الطي في أطراف مدينة الموصل، ويفاوض الأميركيين عبر وسطاء لتسليم نفسه في أي لحظة بحسب ما أكده مصدر كردي من السليمانية طلب من الشرق الأوسط عدم ذكر اسمه على حد تعبير الصحيفة.
وتقول الصحيفة ان المصدر قال أن صدام، وكذلك سكرتيره الخاص عبد حمود، ومعهما النجل الأصغر قصي، اضافة الى ما بين إثني عشر ووخمسة عشر شخصاً يتجولون الآن مرتدين العباءات العربية في ضواحي مدينة تكريت، حيث سبق للقوات الأميركية أن اقتحمت فندقا قبل أسبوع بعد أن تلقت معلومات عن وجودهم فيه لكن الجميع كانوا قد غادروا المبنى قبل اقتحام الأميركيين للفندق بساعات كما قال.
وتنقل الصحيفة ان المصدر ذكر أن قوات أميركية انتشرت منذ ثلاثة أيام في المناطق الريفية المحيطة بتكريت بحثاً عن صدام ومن معه. وأكد أيضا أن علي حسن المجيد، المعروف بعلي كيمياوي، لم يقتل، بل هو موجود ويتنقل في بلدات ومضارب عشائرية على الحدود مع سورية.

--- فاصل ---

وفي الشرق الأوسط أيضاً يكتب خالد أحمد الطراح عموداً عن البناء الثقافي والسياسي في العراق يقول فيه:

أمر طبيعي ان يشهد العراق اليوم ازدحاماً في الافكار والاجتهادات والرؤى بشأن مستقبله. فكما هو معروف العراق، يزخر بثروة فكرية وسياسية وثقافية ضخمة، ومن المنطقي ان تتباين وجهات النظر والرؤى، وهي ظاهرة صحية في ظل مجتمع متميز بتاريخه وثقافته.

ويرى الكاتب ان التحديات السياسية في العراق لا شك انها كبيرة، ولكنها ليست بقدر التحديات الثقافية والاجتماعية، فمن الصعب إن لم يكن مستحيلا معالجة الجوانب السياسية في ظل مجتمع متآكل تنعدم فيه الثقة ومشاعر الولاء والانتماء ويسيطر عليه مخزون من المرارات.
الكل في العراق وخارجه ايضا لا يعلم بموعد انتقال السلطة الى العراقيين بالكامل وما يجري الآن على الساحة العراقية يفترض ان يكون ضمن الاعداد لمستقبل العراق وولادة دستور دائم ونظام جديد، ولكن عملية البناء الثقافي والاجتماعي يمكن ان تبدأ وتنطلق اليوم من داخل العراق وخارجه وبمعزل عن اي ترتيبات سياسية وبغض النظر عن الظروف الحالية التي يعيشها العراق.

--- فاصل ---

قراءة في الصحف المصرية في تقرير مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن يكتب المولدي الأحمر مقال رأي عن مشروع الحداثة السياسية الأميركية في العراق يقول فيه:

القضية الأكثر خطورة والحاحا في هذا الظرف، وقد أثارتها أيضا هذه الحرب، هي مسألة امكانية تصدير الديمقراطية عبر القوة العسكرية وتحت غطاء مقولة عولمة قيم الحرية السياسية.
ويضيف الكاتب قائلاً ؛ وللحقيقة، فان الكثير من مفردات التقييم التي استخدمت لتبرير ما يخطط له في المنطقة العربية بصفة له ما يسانده علي أرض الواقع. فآخر التقارير التي صدرت عن الأمم المتحدة، وبأقلام عربية، بينت أن الوطن العربي يحتل آخر مراتب النمو في طابور الكيانات الثقافية التي مازالت تعلن عن حقها في اثبات جدارتها بالبقاء، وهذا رغم ما تملكه من امكانيات مادية ضخمة. أما علي المستوي السياسي فان كل العالم يشاهد اليوم بحيرة الفشل الذريع لتجربتنا في الارتقاء الي مصاف المجتمعات الديمقراطية الحديثة.

ويرى الكاتب ان الأمريكيين والبريطانيين بدأوا يتحدثون عن عراق مستقبلي عماده شبكة من الولاءات الشخصية والاثنية والعشائرية والدينية والمذهبية دون الحديث عن الأحزاب السياسية التي تقوم مبدئيا علي فكرة المواطنة والحرية السياسية للأفراد وسيادة الديمقراطية في أخذ القرارات الجماعية (لقد خذلها البرلمان التركي في هذا المجال).

--- فاصل ---

سعد العجمي مراسلنا في الكويت وقراءة في الصحف الكويتية لهذا اليوم.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي صحيفة البيان الإماراتية يكتب أنور محمد قرقاش الإعلام العربي وحرب العراق يقول فيه:

تابع الإعلام العربي أزمة العراق والحرب الأميركية ضد بغداد بكثافة غير مسبوقة، وبينما بدأت الصورة الإعلامية مشجعة من الجانب التقني ومن المتابعة الحية للخبر، نجد أن سجل الإعلام العربي مع الأزمة العراقية لم يكن بالضرورة ناجحاً، فتغلبت العاطفة على المهنية في أكثر الحالات وانساق العديد من المراسلين والمعلقين تجاه أهوائهم الخاصة على حساب نقل الصورة الواقعية المجردة لما يجري• ونجد بوضوح أن توجهات أيديولوجية مسبقة برزت واضحة، والغريب أن الإعلامي العربي في العديد من الحالات سعيد بانحيازه وغياب مهنيته •
ومن جهة أخرى نجد أن طبيعة المعلقين والمتابعين الذين استضافتهم القنوات العربية أنها فضلت مجموعة على مجموعة أخرى، فبدا السواد الأعظم من المعلقين العسكريين والسياسيين أكثر اهتماماً بمعاركهم الشخصية مع أميركا وبدوا أكثر سعياً لتطويع المشهد العراقي ضمن هذه الرؤية • وفي هذه المحاولات برز الدفاع عن نظام ديكتاتوري لم يشهد العالم العربي له مثيلاً في تاريخه الحديث بمثابة وصمة العار للعديد من المثقفين العرب.
العتاب، والكلمة هنا مخففة، الذي يحمله العديد من العراقيين للإعلام العربي لاشك أنه سيضاف إلى الصدمة التي تأثر بها الكويتيون قبل أكثر من عقد. وردة الفعل العراقية لاشك أنها ستكون أكثر تأثيراً من واقع الحجم السكاني للعراق.

--- فاصل ---

مطالعة في الصحف اللبنانية مع مراسلنا في بيروت علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG