روابط للدخول

اسبوع للسياب في الاردن / الإعداد في بغداد لإطلاق قناة فضائية خاصة


- الصحاف نجم للاعلانات في بريطانيا. - صحيفة الحياة نشرت لعلي عبدالأمير رايا ثقافيا لفت فيه الى ان صدام حسين غاب واحترقت مؤسساته الثقافية ونهبت، غير أن شعراءه ورموز أدبه ما زالوا "يقاتلون" من أجل اثبات حضورهم. - اسبوع للسياب في الاردن. - يجري الإعداد في بغداد لإطلاق قناة فضائية خاصة مستقلة. - لقاء مع المخرج التلفزيوني العراقي وديع نادر.

أصدقائي المستمعين..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في عدد جديد من مجلتنا الأسبوعية التي نتصفح من خلالها نشاطات ثقافية وفنية منوعة، فضلا عن حوارات قصيرة ورسائل صوتية من بعض من مراسلينا.

--- فاصل ---

يعتبر فن الخط العربي من اوسع الفنون انتشارا في مدينة الموصل التي عاشت اجيالا من الخطاطين الكبار. احمد سعيد عرض لواقع هذا الفن في التقرير التالي:

(المقابلة)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الشرق الاوسط مقالا نقديا اشارت فيه الى ان قناة «العربية» الاخبارية والمعرفية، استضافت المسرحي العراقي المعروف جواد الأسدي.
وتعتقد الصحيفة ان المذيع حاول كثيرا ان يستدرج الأسدي لانتقاد الحملة العسكرية الأميركية ولادانة الوجود الأميركي على الاراضي العراقية، لكن الرجل ظل متمسكا بادانة نظام صدام ومصرا على تحميله المسؤولية كاملة في كل ما حل بالعراق.
وعندما اصر المذيع على انتزاع أية كلمة نقد تجاه الأميركيين، روى الأسدي قصة مرعبة تكاد تحس انك واقع تحت تأثير كابوس مخيف وأنت تستمع اليها.
روى جواد الأسدي كيف قتل نظام صدام أخاه الشاب سائق الشاحنة، وكيف دق المخبرون السريون باب بيته وألقوا بجثة الشاب القتيل امام أمه، مطالبينها بتسديد ثمن الطلقات التي استخدمت لاتمام عملية اعدام ابنها.
كانت دموع الأسدي تفر من عينيه وهو يقص هذه الواقعة المفزعة، لكن المذيع لم يعلق بكلمة ولجأ الى انهاء الحوار عند هذه المحطة! الحوار البريء والمجرد نادر الوجود في العالم العربي.

--- فاصل ---

الصحاف نجم للاعلانات في بريطانيا..
يبدو ان نجومية محمد سعيد الصحاف، وزير الاعلام العراقي السابق تأبى على الأفول، فبعد ان تمت اقامة موقع خاص به على شبكة الانترنت وقررت بعض المسارح في الولايات المتحدة وبريطانيا اخراج مسرحيات عنه، وبدأت صناعة السينما الاميركية في تصوير افلام سينمائية حول شخصيته، هاهي شركة طيران بريطانية تستخدمه اداة للترويج لعروض السفر التي تطرحها هذه الايام.
وقد نشرت صحيفة «الديلي تليغراف» في احد اعدادها التي صدرت مؤخرا اعلاناً على مساحة نصف صفحة توسطته صورة الصحاف وهو يروج لتلك العروض قائلا: «إننا نكسب الحرب، إننا نهزم الاميركيين» وفي الجانب الأيسر من الصورة يقول «شركة طيران إيزي غيت تقدم أقل الاسعار، 50% خصومات على بطاقات السفر».
ويبقى السؤال، ماذا بعد ان تحول الصحاف الى مادة اعلانية، وهل سيتلقى اي مقابل مالي نظير هذا الاعلان، وكم سيبلغ، وأين سيقبضه؟ ومن يدري فقد يكون الرجل الذي حولته عباراته النارية الى نجم لا يجارى على سابق اتفاق مع مسارح بريطانيا واميركا ومع صناعة السينما الاميركية ومع صحيفة «الديلي تليغراف» ايضا.
يذكر أن شركة اميركية بدأت ببيع دمية ناطقة لوزير الاعلام العراقي المختفي محمد سعيد الصحاف، الذي غدا نجما عالميا تتناقل اخباره ودعاباته شتى وسائل الاعلام الدولية. وتأتي الدمية في نسختين واحدة رخيصة عادية بسعر 24 دولارا، واخرى ناطقة بسعر 36 دولارا تردد عباراته المعهودة باللغة الانجليزية مثل «ليس هناك علوج اميركيون في بغداد ابدا» «تقديراتنا الاولية انهم سيموتون جميعا»، «كلا، انا لست خائفا، وانتم لا ينبغي ان تخافوا» «انهم لم يصلوا الى مسافة 100كم من بغداد».
وابدعت شركة «هيروبلدرز» التي يقع مقرها في كونكتيكت دمية الصحاف، لتنضم الى قائمة طويلة من دمى المشاهير بما في ذلك اسامة بن لادن وجورج بوش، وتقول الشركة انها تلقت عبر موقعها على الانترنت سيلا من طلبات الشراء، منذ اطلاق دمى الصحاف.

--- فاصل ---

منوعات..
صحيفة الحياة نشرت لعلي عبدالأمير رايا ثقافيا لفت فيه الى ان صدام حسين غاب واحترقت مؤسساته الثقافية ونهبت، غير أن شعراءه ورموز أدبه ما زالوا "يقاتلون" من أجل اثبات حضورهم، معتبرين ان كل هذا الزلزال الذي رجّ التكوين العراقي، لا يستدعي غيابهم. فهم مثلما رفعوا الصوت مدبجين قصائد الحماسة في "القادسية الثانية" و"أم المعارك" والمديح لبطل "الحواسم"، لم يترددوا في تحويل موجة التعليقات والأحاديث الى "التنديد بالديكتاتورية التي عاشها العراقيون" والترحيب بقوات التحالف التي حررت العراقيين من العبودية".
وفي حين كانت الصحف والمجلات والاذاعة والتلفزيون ميدان ثقافة النظام العراقي الذي بات هنا يسمى بما يشبه التسمية الجماعية "النظام البائد"، فإن الميدان الآن، صار المحطات الفضائية العربية وصحفاً خليجية ولبنانية، وتحول المراسلون (كتّاباً ومثقفين) من "وسائل تبرير" سياسات الكارثة التي كان الحكم العراقي يتبعها الى الحديث عن "انتهاكات النظام القمعي"،كما يرى الكاتب الذي تابع ان ثمة من توارى عن الأنظار من الرموز الثقافية للسلطة العراقية السابقة، وهناك أقاويل لا تحصى عن "هروب الشاعر سامي مهدي الى مكان غير معلوم" واختفاء رئيس اتحاد الأدباء والكتّاب هاني وهيب، مصحوباً بأقاويل غاضبة تصل حد الشتائم من كتّاب كانوا رأوا فيه "الوجه القمعي" للسلطة على المثقفين.
ويتحدث كتاب ومخرجون مسرحيون وعاملون في السينما العراقية عن "ظهور الشاعر لؤي حقي مدير السينما والمسرح مجدداً ببزته العسكرية ومسدسه المحشو بالرصاص". ويقول المخرج والممثل فلاح ابراهيم ان حقي الذي كان عرف بقصائد مديحه للرئيس السابق صدام "هدد عدداً من العاملين بمسدسه الشخصي بعد أن طالبوه بصفته "المدير العام" بصرف مرتباتهم الشهرية".
من جهتهم وجه عدد من الكتّاب والمثقفين العراقيين لم يعلنوا أسماءهم بياناً حمل اسم "الحركة الثقافية العراقية" حذروا فيه من "تغيير الأقنعة"، في اشارة الى تحول كتّاب ومثقفين من مؤسسات النظام الى معارضته.
وأعرب البيان عن مخاوف "فئات نظيفة وشريفة" في الوسط الثقافي من محاولات مثقفي النظام الظهور بأقنعة جديدة.
وإذ ينظر مثقفون عراقيون كانوا قضوا في المنفى فترة وعادوا الى الوطن بريبة الى "مثقفي النظام"، فإنهم يسألون عن عدد من رموز ثقافة الحكم السابق، ومنهم الشاعر حميد سعيد الذي يتمتع هنا بنوع من الاحترام حيال مواقفه الإنسانية، على رغم أنه آثر السفر الى بيت العائلة في بابل.

--- فاصل ---

اسبوع للسياب في الاردن والتفصيلات من حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

يجري الإعداد في بغداد لإطلاق قناة فضائية خاصة مستقلة، برأس مال "سياسي" عربي وعراقي، على أن يصل عدد العاملين فيها إلى 200 صحافي وتقني عراقي، علاوة على المراسلين في الخارج بعدما صُرف النظر عن إطلاقها في لندن كما كان مقرراً.
وقال السيد سعد البزاز، الذي فرّ منذ أكثر من 11 عاماً من العراق وأسس في لندن صحيفة "الزمان"، إن دراسة جدوى المشروع انتهت منذ فترة وان رخصة تأسيس محطة "الزمان تي في" الفضائية صدرت في لندن قبل سبعة شهور، وان المحطة ستنطلق من بغداد وستبث من العراق. ولن يكون هناك أي موضوع لن نتناوله باستثناء العقائد الدينية.
ويبلغ رأس مال تأسيس المحطة عشرة ملايين دولار. وقال البزاز لصحيفة "الحياة" ان هناك خمسة ملايين دولار من مستثمرين خاصين، عرب وعراقيين مقيمين في الخارج، وخمسة ملايين دولار سنفتحها للاكتتاب داخل العراق.
وأكد أن ليس هناك أي شريك غير عربي حتى لا يتصور أحد أن هناك مستثمراً إسرائيلياً أو أميركياً، أو من أي جنسية أخرى غير عربية، مشيراً إلى أنه ليس هناك مال في التلفزيون إلا مال سياسي.
ويحاول البزاز الذي أصدر أربعة كتب عن العراق وكان له دور إعلامي في النظام السابق قبل أن يتخاصم معه ويفرّ إلى الأردن ثم إلى بريطانيا، تثبيت موطئ قدم له في عالم الاصدار الصحافي في العراق الجديد بعدما دمرت كل منشآت الانتاج التلفزيوني والإذاعي ودمرت مباني الصحف والمجلات التي كانت تصدر في ظل النظام السابق.
وكان اسم البزاز ارتبط لفترة طويلة منذ السبعينات بأجهزة الأمن العراقية، وبحسب الحياة اللندنية فقد كان البزاز يعتبر أحد المساعدين المقربين من برزان التكريتي الذي رأس أجهزة الاستخبارات العراقية إلى أن فقدت حظوته ابان الحرب العراقية - الإيرانية، ففقد البزاز مكانته وارسل إلى الجبهة. ثم نجح في البروز ببراعة مجدداً عندما عمل لأكثر من عام مستشاراً صحافياً لقصي صدام حسين عندما كان هذا الأخير بدأ يشق طريقه إلى الحياة العامة، ثم انتقل إلى رئاسة وكالة الأنباء العراقية وبعدها مديراً للإذاعة والتلفزيون. وانتهى به الأمر أن أصبح نائباً لنقيب الصحافيين العراقيين بعدما رغب عدي صدام حسين في الحصول على هذا اللقب.
وأدى اضطهاد عدي له بعد ذلك إلى الفرار من العراق ليتحول إلى أحد الوجوه البارزة في المعارضة. وهو قدم خدمات قيّمة لقوات التحالف في مرحلة تقويم شخصيات النظام وقادته، في الشهور التي سبقت وقوع الحرب.

--- فاصل ---

الحب والامل هاجسان لا يفارقان الفنان العراقي..
التقت الزميلة فريال حسين مع المخرج التلفزيوني العراقي وديع نادر وتحدثت نعه عن البرامج الثقافية للفضائية العراقية وكيفية استغلال شركات الانتاج الاردنية للفنان العراقي:

(المقابلة)

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين هذا ما يسمح به الوقت لنا، أملنا كبير في أن نلتقي معكم مرة أخرى في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل. وهذه تحية من معد ومقدم المجلة محمد علي كاظم والمخرجة هيلين مهران.

على صلة

XS
SM
MD
LG