روابط للدخول

محادثات بين غارنر وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية العراقية / محمد باقر الحكيم يستعد للعودة إلى العراق


- شدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ونظيره الأسترالي الزائر John Howard على ضرورة إعادة بناء استقرار العراق ورخائه. - أجرى رئيس الإدارة المدنية في العراق، الجنرال الأميركي المتقاعد Jay Garner، محادثات مع عدد من مسؤولي وزارة الخارجية العراقية حول سبل إعادة الوزارة إلى ممارسة عملها. - يستعد أحد أبرز رجال الدين الشيعة العراقيين – آية الله محمد باقر الحكيم – للعودة إلى بلاده بعد أن أمضى ما يزيد عن عقدين من الزمن في المنفى في إيران.

تفاصيل الأنباء..

- شدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ونظيره الأسترالي الزائر John Howard – الحليفان في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة من أجل إطاحة صدام حسين – شددا على ضرورة إعادة بناء استقرار العراق ورخائه.
ونسبت وكالة فرانس بريس للأنباء إلى الزعيمين إعادة تأكيدهما أمام الصحافيين على أهمية دور الأمم المتحدة في عراق ما بعد الحرب.
الوكالة نقلت عن بلير قوله: لقد اتفقنا على أن الأمر المهم هو ضمان تحول العراق إلى بلد مستقر، ينعم بالرخاء، ويديره عراقيون، وهو في حالة سلام داخلي ومع جيرانه، ليكون قوة دافعة لتعزيز الاستقرار في المنطقة والعالم. كما اتفقنا على أهمية المرحلة الآنية التالية للحرب، إذ من المهم أن نسعى إلى تطوير الخدمات والبنية التحتية، كما يتمنى الشعب العراقي – حسب تعبير بلير.
وشدد Howard من جهته على الإشادة بموقف بلير الصلب إزاء القضية العراقية، في وجه معارضة داخلية شديدة للحملة العسكرية، وأضاف: لقد واجه كل منا تساؤلات وشكوك كبيرة داخل بلدينا، ولكن نمط القيادة الذي أظهره السيد بلير أثار إعجاب الجميع في بلده، بل في أستراليا أيضا – حسب تعبيره.

- أجرى رئيس الإدارة المدنية في العراق، الجنرال الأميركي المتقاعد Jay Garner، محادثات مع عدد من مسئولي وزارة الخارجية العراقية حول سبل إعادة الوزارة إلى ممارسة عملها.
ونسبت وكالة فرانس بريس إلى Garner – الذي كان يرافقه المستشار الأميركي الأقدم للوزارة David Dunford، والجنرال البريطاني Tim Cross – قوله: لقد تباحثنا حول استئناف العمل في وزارة الخارجية، فهي تمثل سيادة الدولة. ونريد المساعدة بشكل عاجل ومهم في ترميم هذا المبنى وإعادة تجهيزه، موضحا بأن الوزارة – التي كانت توظف نحو 1100 شخصا – تمكنت من إعادة الاتصال بمعظم سفاراتها.
كما أشار Garner في أعقاب زيارته إلى وزارة الخارجية العراقية إلى أن مسئولي التحالف منشغلون في تحديد من سيتم استبعاده عن المشاركة في الإدارة الجديدة بسبب روابطهم الوثيقة بنظام صدام حسين السابق.

- يستعد أحد أبرز رجال الدين الشيعة العراقيين – آية الله محمد باقر الحكيم – للعودة إلى بلاده بعد أن أمضى ما يزيد عن عقدين من الزمن في المنفى في إيران، في خطوة ستخضع إلى مراقبة المسؤولين الأميركيين الذين يخشون أي تحرك نحو إقامة نظلم إسلامي في العراق على غرار النظام الحاكم في إيران.
وكالة فرانس بريس، التي أوردت النبأ من طهران، توضح بأن الحكيم – في الوقت الذي سيسعى فيه إلى تعزيز النفوذ السياسي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه، من المتوقع أن يلعب دور موازنة دقيق بين الترويج لأفكاره الثورية وبين عدم إثارة غضب قوات التحالف التي تدير شؤون العراق.
وتشير الوكالة إلى أن شقيق الحكيم – عبد العزيز – قد تم تعيينه لنواة قيادة عراقية بدأت في الظهور تحت إشراف الجنرال الأميركي المتقاعد Jay Garner الذي يدير البلاد حاليا، ونسبت إلى دبلوماسيين من دول التحالف تأكيدهم بأنهم يفضلون إشراك المجلس الأعلى في الإدارة الجديدة، بدلا من عزلها مع من يساندها في إيران.

- اقتحم نحو خمسون شخصا مبنى البلدية في كربلاء اليوم، حيث حطموا بعض الأبواب والشبابيك قبل أن تتمكن الشرطة العراقية من تفريقهم.
ونسبت وكالة فرانس بريس إلى نائب رئيس البلدية (علي عبد الحسين كمونة) قوله إن المهاجمين لهم روابط بنظام صدام حسين السابق، وأنهم كانوا يعربون عن غضبهم إزاء استبعادهم من عضوية مجلس البلدية الجديد الذي أسسه رجال دين شيعة في أعقاب سيطرة القوات الأميركية على المنطقة الشهر الماضي.
وأضاف (كمونة) أن الشرطة تمكنت من إخراج المقتحمين بعد نحو نصف ساعة، كما يوضح مراسل الوكالة بأن المبنى لم يصب بأضرار كبيرة، إلا أنه أضاف أن ثمان عجلات عسكرية أميركية أحاطت الموقع وسط حالة من التوتر في المدينة.

- نسبت وكالة فرانس بريس إلى متحدث باسم وزارة الخارجية البرتغالية قوله إن القائم بالأعمال البرتغالي Luis Barreiros عاد اليوم إلى بغداد لتهيئة الأرضية أمام إعادة فتح البعثة الدبلوماسية البرتغالية في العراق. وأضاف المتحدث أن Barreiros سيتحقق من احتياجات الشعب العراقي الإنسانية، ويدرس احتمال أداء البرتغال دورا في جهود إعادة تعمير العراق.
ومن المتوقع أن يعرض رئيس الوزراء البرتغالي Jose Manuel Durao Barroso أمام البرلمان غدا الخميس، الدور المتوقع للبرتغال في إعادة تعمير العراق.

- تفيد وكالة Itar-Tass من مدينة Baku بأن برلمان أذربيجان وافق اليوم على إرسال 150 فردا من قوات حفظ السلام إلى العراق، وأن هذه الوحدة مكونة من 14 ضابطا و16 عريفا و120 جندي.
الوكالة نقلت عن وزير دفاع أذربيجان Safar Abiyev قوله إن قوة حفظ السلام هذه ستصل إلى بغداد عن طريق الكويت في الثاني عشر من أيار الجاري، حيث سيتم نشرها في كل من كركوك والنجف وكربلاء والموصل، أي في المناطق العراقية ذات نسبة عالية من التركمان، القريبين عرقيا من الأذربيجانيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG