روابط للدخول

انتخاب أول مجلس بلدي في الموصل / الإدارة المدنية الأميركية تعلن أن الحكومة الانتقالية يُنتظر أن يتم تشكيلها في منتصف أيار


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة ولاء صادق. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الثلاثاء: انتخاب أول مجلس بلدي في الموصل، والإدارة المدنية الأميركية تعلن أن الحكومة الانتقالية يُنتظر أن يتم تشكيلها في منتصف أيار، واعتقال المسؤولة السابقة هدى عماش التي كانت من أبرز أعضاء قيادة قطر العراق لحزب البعث. جولة اليوم تتضمن أيضا عرضا لتقارير وتعليقات ومقالات رأي، إضافة إلى رسائل صوتية من مراسلينا في القاهرة والكويت وعمان وبيروت.

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية انفردت بنشر مقابلة مع الدكتور أحمد الكبيسي، رئيس جمعية العلماء في العراق، قال فيها إنه لا يؤيد قيام دولة إسلامية في العراق معتبرا أن أي مطالبة من هذا النوع مزايدة ودجل وأن العباءة الدينية هي آخر عباءة يمكن أن تجمع العراقيين، بحسب ما نقل عنه.
وأضاف أن أمام الولايات المتحدة مهلة عام للوفاء بما تعهدت به خلال الحرب، وانه إذا لم توف بهذه التعهدات فإنها لن تفعل ذلك أبداً.
كما سخر الكبيسي مما يُروّج عن رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على النفط قائلا إن العراق لم يستفد من نفطه طوال العقود الماضية ولا بدرهم واحد وما سيأتي من النفط مهما سرق منه الأميركيون سيكون اكثر مما كان يصل في عهد صدام حسين، بحسب تعبيره.
ونقلت (الشرق الأوسط) عن الكبيسي أيضا أنه يعارض محاكمة رموز النظام السابق بمن فيهم صدام حسين بالولايات المتحدة مؤكدا ضرورة أن يمثل هؤلاء أمام محاكم عراقية.
الصحيفة نفسها نشرت عددا من التعليقات ومقالات الرأي التي نعرض لها بعدما نستمع لقراءات مراسلينا، وهذا أولا سعد المحمد في العرض التالي لما نشرته صحف كويتية وسعودية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وننتقل إلى عمان حيث وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن بيروت، وافانا مراسلنا علي الرماحي بالعرض التالي لما نشرته صحف لبنانية.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
عدة صحف عربية واصلت اليوم نشر التعليقات والآراء المختلفة في الأزمة العراقية. وفيما يلي نقدم مقتطفات من أبرز هذه المقالات.
جلال الماشطة كتب في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"من السذاجة الاعتقاد بأن الأميركيين، سواء من البنتاغون أو من وزارة الخارجية، يمكن أن يوافقوا على إيداع الملف العراقي لدى الأمم المتحدة أو يرضوا بتدويل فعلي لعمليات إعادة هيكلة الدولة العراقية. لكن توسيع الهامش الأممي يظل في كل الأحوال افضل من بقاء لاعب واحد على الساحة العراقية. وحتى إذا اقتصر التدويل على إشراك بلدان حليفة للولايات المتحدة في الإشراف على الوضع الأمني وأداء مهمات بوليسية، فان ذلك لن يزيد الأوضاع سوءاً. فالدنماركيون مثلاً، أو النرويجيون ليسوا مثقلين بالإرث الأميركي في التعامل مع الشرق الأوسط، وهم من جهة أخرى لا يبدون تحمساً لنحر حقوق الإنسان على مذبح الأهداف الجيوستراتيجية الكبرى"، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

وفي الصحيفة نفسها، كتب غسان شربل يقول:
"مخيفة هذه المشاهد التي تبثها الفضائيات والصور التي تنشرها الصحف. مخيفة ومؤلمة. هياكل عظمية لا تحتفظ بغير قيودها. جماجم وبقايا. مقبرة جماعية هنا ومقبرة جماعية هناك.
حاول الرئيس السابق أن يكون عادلاً. وزع القتل على مختلف المناطق. عاقب الشمال بقسوة استثنائية. انقض على الجنوب بلا رحمة. أدمى (مدينة صدام) في قلب بغداد. شطب بلا تردد كل معترض في تكريت نفسها".
وأضاف الكاتب متسائلا:
"بعد كل هذه المشاهد والروايات هل يحق لنا أن نستغرب سقوط بغداد أمام قوات التحالف من دون المعركة التي وعد صدام حسين العراقيين والعرب بوقوعها؟ وهل يمكن لشعب تنام أرضه على مئات المقابر الجماعية أن يهب لمواجهة آلة عسكرية طاحنة بعدما طحنه النظام على مدار عقود؟ وهل يمكن لجيش أذله الحاكم وأنهكه أن يقاوم الجيش الأميركي؟"، بحسب تعبير الكاتب في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب غسان الإمام يقول:
"هل هناك حزب للبعث مؤهل للحياة وقادر على العيش في عراق بلا صدام؟
قبل أن أجيب ب"نعم" ببساطة متناهية في الصراحة، أقول إن البعث العراقي تعرض إلى عملية خطف مبكرة انتهت باستقراره في قبضة "حثالة من القتلة" بلا أخلاق، وبلا ضمير، وبلا رحمة. وأنا آسف لاستخدام هذا التوصيف، لكنه معبر أدق تعبير عن الواقع الذي كان"، بحسب تعبيره.
وأضاف الكاتب: "لم يقوض صدام الحياة السياسية والحزبية في العراق فحسب، إنما أيضا حوّل البعث إلى حزب للسلطة يؤطر قواعد وأطرا حزبية مستغلة وانتهازية. أقسى ما يمكن أن يصاب به حزب السلطة هو الخوف من أجهزته القمعية والسلطوية. اصبح الحزب مطية لكل متسلل ومتزلف. بات بحيرة راكدة مليئة بجزر شللية تتصارع على الحظوة والنفوذ واقتسام الفتات من الغنائم المتسربة من قبضة قيادة فردية وعشيرية متخلفة تمسك بزمام الحزب وبخناق عراقه"، بحسب ما ورد في المقال المنشور بجريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

أخيرا، وتحت عنوان (يوم الموصل)، نشرت صحيفة (الاتحاد) الإماراتية افتتاحية جاء فيها:
تسارع خطى تشكيل إدارة وطنية عراقية لسد الفراغ السلطوي العريض الذي خلفه اختفاء نظام حكم الرئيس المخلوع صدام حسين من المسرح السياسي يبشر بوضع حد لحالة الفوضى العارمة التي أعقبت اليوم التالي للسقوط الكبير ....
إن ترتيب البيت العراقي الكبير بعد هذا الخراب والدمار مهمة جد عسيرة إن لم تكن مستحيلة على أي حكومة مقبلة في العراق، بعدما قام شمشون متحالفاً مع نيرون بهدم وحرق البيت، فسقط على رأسه قبل أن يسقط فوق رؤوس العراقيين، وكان قبل السقوط قد عمل على دق ونشر عطر منشم بين العراقيين من عرب وكرد وتركمان وبقية الأعراق، انطلاقاً من مبدأ إما أنا وإما الطوفان، لكنها بالتأكيد كانت أضغاث أحلام، وكابوس يقظة ذهب معه عندما ذهبت ريحه، وها هم العراقيون اليوم يجتمعون ويتحاورون ويختلفون، ومن ثم يتفقون على تنظيم حياتهم وتولي شؤون بلادهم بأنفسهم والتعجيل برحيل قوات التحالف مشكورة على ما فعلته من أجلهم"، على حد تعبير صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG