روابط للدخول

بريطانيا تفتح مكتباً لها في بغداد / طلاب جامعة المستنصرية يطالبون بطرد منتسبي حزب البعث


- أفادت رويترز نقلاً عن جاي غارنر المسؤول عن إعادة اعمار عراق ما بعد الحرب، أن عراقيين بارزين، يتداولون بشأن تشكيل حكومة مؤقتة. - فتحت بريطانيا مكتباً لها في بغداد، بعد توقف دام 12 عاما وستقوم بإدارة المكتب من حاويات شحن على أرض سفارتها السابقة. - أفادت رويترز أن العشرات من الطلاب تجمعوا داخل الحرم الجامعي اليوم الاثنين في الجامعة المستنصرية في بغداد مطالبين بطرد منتسبي حزب البعث من الأجهزة التعليمية والإدارية في الجامعة.

تفاصيل الأنباء..

- أفادت رويترز نقلاً عن جاي غارنر المسؤول عن إعادة اعمار عراق ما بعد الحرب، أن عراقيين بارزين، يتداولون بشأن تشكيل حكومة مؤقتة.
وكان جاي غارنر رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في العراق أعلن في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين عن تشكيل قيادة جماعية مؤقتة تتألف من حوالي تسعة عراقيين لقيادة البلاد خلال الأشهر المقبلة، وتنظيم الصلة بالأميركيين.
وقال الجنرال الأمريكي المتقاعد غارنر إنه يتوقع أن يستلم بول بريمر المسؤول السابق عن مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية، أن يستلم مسؤولية العملية السياسية في العراق في إطار عملية إعادة إلإعمار.
وتقول وكالة أسوشيتد برس إن القيادة العراقية التي تحدث عنها غارنر ستضم مسعود برزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي، وجلال طالباني زعيم الإتحاد الوطني الكردستاني، وأياد علاوي زعيم حركة الوفاق الوطني، وعبد العزيز الحكيم شقيق رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، إضافة الى آخرين.
وأضاف غارنر أن شهر مايس هو شهر رئيسي لإعادة الخدمات المدنية لتعمل بشكل جيد ولإعادة تطبيق القانون، مشيراً الى خيبة أمله من عدم استطاعة تنظيم عملية البث الإذاعي والتلفزيوني في العراق بشكل جيد.

- هذا وقد وصل غارنر في وقت لاحق الى مدينة البصرة في زيارة تستغرق يومين يلتقي فيها بوجهاء المدينة والمنسق الجديد لشؤون المنطقة الجنوبية الشرقية من العراق، الدبلوماسي الدانماركي أوله ووهلرز أولسن.
وقام غارنر بزيارة مستشفى البصرة العام حيث التقى بأطباء ومسؤولين في إدارة المستشفى لبحث ما يحتاجونه من مواد وتجهيزات عاجلة، بحسب فرانس برس.

- فتحت بريطانيا مكتباً لها في بغداد، بعد توقف دام 12 عاما وستقوم بإدارة المكتب من حاويات شحن على أرض سفارتها السابقة، وسيتولى كريستوفر سيغر إدارة المكتب البريطاني لكن لن يطلق عليه لقب سفير البلاد لأنه ليست هناك حكومة عراقية قائمة لقبول أوراق اعتماده.
وكانت بريطانيا أغلقت السفارة قبل أن يطرد التحالف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة القوات العراقية من الكويت في حرب الخليج عام 1991. وكانت السفارة الروسية ترعى المصالح البريطانية خلال وجودها.
هذا وسيقام مبنى جديد للسفارة ولكن سيغر قال انه يجد أن المبنى القديم "مترب بعض الشيء ولكنه بحالته السابقة بصورة كبيرة".

- أفادت وكالة فرانس برس أن أكثر من مئتي شخص عقدوا اجتماعاً في مدينة الموصل تحت إشراف الولايات المتحدة، وانتخبوا محافظاً ومجلساً للمحافظة في مدينة الموصل في شمال العراق، اليوم الاثنين، بشكل عكس التركيب القومي للمدينة.
وأشارت الوكالة الى انتخاب محافظ عربي أسمه غانم البوزو، ونائب كردي، ومساعدين أثنين أحدهما تركماني والآخر مسيحي آشوري.
ويضم المجلس المنتخب أربعة وعشرين شخصاً بينهم سبعة من العرب من داخل المدينة وستة من خارجها، وثلاثة أكراد، وآشوريين من مدينة الموصل، وواحد من خارجها، وتركماني، وضابطين عسكريين متقاعدين، وممثل للأيزدية وآخر للشبك.
وقال الميجر جنرال الأمريكي ديفيد بيتراوس المسؤول عن القوات الأمريكية في شمال غرب العراق للمندوبين خلال حفل الافتتاح "بوجودكم هنا اليوم فأنكم تشاركون في ميلاد العملية الديمقراطية بالعراق. إنها مناسبة تاريخية وخطوة مهمة للأمام بالنسبة للموصل والعراق.

- يساهم خبراء دوليون مع الأنتربول في مؤتمر يعقد اليوم في مدينة ليون الفرنسية، يساهمون في تنسيق الجهود في مسعى دولي للعثور على ما يقرب من مائتي ألف قطعة أثرية سُرقت من العراق، أثناء انهيار نظام صدام حسين، بحسب فرانس برس.
وسيركز المؤتمر الذي يستغرق يومين على تنظيم المعلومات المتعلقة بالمواد المنهوبة من المتحف الوطني للآثار في بغداد، ومناطق أخرى لتسهيل ملاحقتها من قبل موظفي الكمارك، وقوات الشرطة والمتعاملين بقضايا الفن.

- سيزور وزير الخارجية الأميركي كولن باول الأردن يوم الجمعة، المقبل في إطار جولة ثانية يقوم بها لإجراء محادثات بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط والوضع في العراق، بحسب ما نسبته فرانس برس الى مسؤول أردني كبير اليوم الاثنين.
وقال المسؤول إن باول سيزور الأردن في الثاني عشر أو الثالث عشر من شهر مايس، وسيجري محادثات مع الملك عبد الله الثاني حول عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية والعراق، مضيفاً أن باول الذي زار سوريا ولبنان في الأسبوع الماضي سيزور أيضاً إسرائيل والمناطق الفلسطينية ومصر والعربية السعودية.

- جُرح حارس، بعد أن انهال جنود بريطانيون عليه بالضرب إثر غارة قامت بها القوات البريطانية على مكاتب فضائية الجزيرة التلفزيونية الإخبارية في مدينة البصرة اليوم الاثنين، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن تلفزيون الجزيرة.
وتقول الجزيرة إن الغارة تمت وسط إطلاق كثيف للنار قرب مكاتبها في مركز مدينة البصرة، مشيرة الى مقتل امرأة وإصابة رجل بجراح أثناء القتال، لكن الفضائية العربية لم تُشر الى الجهة التي بدأت إطلاق النار.

- أفادت رويترز أن العشرات من الطلاب تجمعوا داخل الحرم الجامعي اليوم الاثنين في الجامعة المستنصرية في بغداد مطالبين بطرد منتسبي حزب البعث من الأجهزة التعليمية والإدارية في الجامعة.
وتقول الوكالة إن الكثير من العراقيين الذين رحبوا بانتهاء حكم صدام يخشون أن يحتفظ نشطاء حزب البعث بمراكز هامة في الجامعات والمعاهد، بحسب الوكالة التي أشارت الى أن جميع الأساتذة والطلاب انتسبوا الى بعض فروع حزب البعث ليضمنوا قبولهم في الجامعات، وعانى الذين رفضوا الانضمام من مضايقات المسؤولين البعثيين في الجامعة.

- تقول وكالة فرانس برس إن الولايات المتحدة وجدت نفسها بحاجة الى العمل مع العديد من أعضاء حزب البعث الذي جنّده صدام حسين ليسيطر على البلاد.
وقد منع مسؤولون أميركيون بعض المسؤولين الكبار في حزب البعث من العودة الى وظائفهم، لكن جهود إعادة البناء تقتضي مساهمة صغار البعثيين، في بلد كان من المستحيل الحصول على وظيفة هامة فيه دون الانتساب الى حزب البعث، بحسب الوكالة.

- وفي السياق ذاته أشارت فرانس برس الى أن ثامر غضبان الذي اعتقلته السلطات العراقية لثلاثة أشهر لانتقاده أسلوب عمل الحكومة في مجال الصناعة النفطية، كُلف بإدارة وزارة النفط بدلاً من مهند علاء الدين الذي كان نائباً لوزير النفط وبعثياً أيضاً.
وقد أكد مسؤولون أميركيون أن عضوية حزب البعث لن تعتبر دليلاً على عدم صلاحية الأشخاص للبقاء في مناصبهم، وأن التحقيق في ماضيهم سيستمر.

على صلة

XS
SM
MD
LG