روابط للدخول

صدام وقصي قتلا رئيس أركان الحرس الجمهوري قبيل سقوط بغداد / مركز دولي يتبنى إعادة إحياء أهوار العراق


مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر والتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقرأها صحبة الزميلة فريال حسين، ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو الإذاعة في عمان وبيروت ودمشق.

وهذه أولا أبرز العناوين:

سيداتي وسادتي، أبرزت صحيفة الحياة اللندنية العناوين التالية:
- اشتباكات في النجف وانفجارات في بغداد وفتاوى متضاربة حول قتال الأميركيين.
- الكبيسي يعلن: عودة الملكية أفضل مخرج. خسرنا الحرب وحمل السلاح الآن ضد الأميركيين يضرّ العراق.

وفي الشرق الأوسط اللندنية:
صدام وقصي قتلا رئيس أركان الحرس الجمهوري قبيل سقوط بغداد.

ومن الزمان اللندنية:
- البارزاني بحث مع رئيس عشائر شمر ترسيخ الأخوة بين العرب والكرد.
- مركز دولي يتبنى إعادة إحياء أهوار العراق.

ومن القدس العربي اللندنية:
وزراء خارجية أوروبا يبحثون مرحلة ما بعد حرب العراق.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، قبل أن ننتقل بكم إلى ما نشرته صحف عربية اليوم من أراء وتحليلات في الشأن العراقي، نستمع معكم إلى الرسالة الصوتية التالية لمراسلنا في عمان (حازم مبيضين)، يطلعنا فيها على ما تناولته اليوم الصحافة الأردنية من شؤون عراقية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية مقال رأي للكاتب والصحافي اللبناني (سليم نصار) بعنوان (العراق على طريق أفغانستان: انتصار عسكري وفشل سياسي)، ينسب فيه إلى وزير الدفاع الأميركي Donald Rumsfeld إقراره بأن واشنطن استخدمت المعالجات الخاطئة من أجل تأسيس نظام متقدم في أفغانستان، ما دفع الوزير الأميركي إلى طرح فكرة تمديد مرحلة الاحتلال ومنع جميع القوى الخارجية من التدخل.
ويعتبر الكاتب أن رجال الإدارة الأميركية اختلفوا على أسلوب التعامل مع مرحلة ما بعد صدام، ذلك أن المتشددين برئاسة Rumsfeld يؤمنون بأهمية جني مكاسب الحرب والتورط أكثر فأكثر في رسم مستقبل العراق. في حين يرى فريق آخر – بحسب المقال – وبقيادة وزير الخارجية Colin Powell، أنه من الضروري إشراك الأمم المتحدة في عملية البناء والإعمار قبل أن يتغير المزاج الشعبي ويصبح طرد الأميركيين مطلبا وطنيا.

--- فاصل ---

كما نشرت الحياة، مستمعينا الكرام، مقال رأي لـ (هشام شرابي) – أستاذ شرف في جامعة جورجتاون ورئيس المركز الفلسطيني في واشنطن – بعنوان (بوش لن ينتصر) يعتبر فيه أن إقامة الديمقراطية في ظل الاستعمار لا تأتي بالحرية، بل تكرس ما يسميه الاستعباد للأجنبي.
ويشدد الكاتب على أن المشكلة التي يعانيها العرب اليوم ليست مشكلة نفسية، بل هي مشكلة سياسية، وحلّها ممكن ومتاح ويتم بتغيير الأوضاع القائمة: باستعادة الشعوب العربية عزيمتها على مواجهة الاستعمار الجديد ومقاومته وكسر شوكته.
ويشدد الكاتب أيضا على أن الرفض الشامل لسياسة الحرب والاستعمار الجديد ومواجهتها ومقاومتها قد بدأ في العالم العربي والإسلامي وعلى صعيد العالم اجمع بما فيه المعارضة داخل الولايات المتحدة، التي أعلنت أن هدفها في تشرين الثاني المقبل هو الإطاحة بجورج بوش، وإقامة إدارة جديدة "تلتزم مبدأ التعاون بين الدول والسلام العالمي".

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، ونشرت الشرق الأوسط اللندنية مقال رأي للدكتور (رائد خالد قرملي) بعنوان (استشراف احتمالات المستقبل العراقي)، يقول فيه إن الصدامية، مثل سابقتها الناصرية، هي نظام من الأفكار والممارسات لفرض الاستبداد باسم القومية العربية، انتهت باستلاب حرية المواطن واحتلال الوطن.
ويشدد بأن دون اقتلاع الصدامية وكل مشروعات الاستبداد القومي، فلا حرية ولا استقلال ولا وحدة. أما عن آماله إزاء ما سيحدث في العراق، يقول الكاتب إن المرء يأمل في اقتلاع الصدامية هناك، وفي أن يتحول بعثيون إلى الديمقراطية لإقامة نظام أقرب إلى الديمقراطية الحقيقية يلهم العالم العربي.

--- فاصل ---

وقبل أن نواصل تقديم مراجعتنا لبعض مقالات الرأي، نتوجه بكم أولا، مستمعينا الكرام، إلى بيروت، حيث رصد لنا مراسلنا هناك (علي الرماحي) ما نشرته اليوم صحف لبنانية من شؤون عراقية.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

وفي الشرق الأوسط أيضا، مقال رأي لـ (عبد الوهاب الفايز) بعنوان (سقوط بغداد، درس للشعوب أم للحكومات؟)، يعتبر فيه أن على المفكرين والمثقفين العرب الذين انشغلوا بأدب الهزيمة والانكسار والهروب والانطواء.. هؤلاء عليهم بداية مرحلة سلام فكري جديدة، تقوم على إحياء ثقة الناس بنفسها، ودفعها لأن تهتم بدوائرها الصغيرة.. تهتم بتعليمها وتعليم أبنائها، وصحتهم واستقرارهم النفسي والاجتماعي.
ويخلص (الفايز) إلى أن الحكومات عليها هي الأخرى أن تستثمر قناعات الناس وبساطة مطالبها حتى تدفعهم إلى الانشغال بتطوير حياتهم الخاصة، وهذا يتحقق عبر إطلاق خيارات النمو الاقتصادي وتوسيع مجالات الكسب والعمل، فالحكومات العربية عليها أن تستفيد من تجارب الدول الغربية التي "أشغلت" الناس بالاقتصاد عن السياسة، وتركت تقرير المصالح الوطنية الكبرى للنخب المفكرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء، ننتقل بكم أخيرا إلى دمشق حيث وافانا مراسلنا هناك (جانبلات شكاي) بما تناولته الصحافة السورية من شؤون عراقية.

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت اليوم صحيفة الزمان اللندنية مقالا للكاتب العماني (مرتضى بن حسن بن علي) بعنوان (صدام أدخل العراق في مغامرات عسكرية شلت حركته الاقتصادية)، يستعرض فيه مبالغة صدام حسين في الإنفاق على الجيش العراقي وعلى جهوده التسليحية، وما تعرض إليه الجيش من هزائم متعاقبة، وما أصاب الآلة العسكرية العراقية من دمار.
ويمضي الكاتب إلى أن العراق – بدلا من اتخاذ القرارات الصعبة في مجالات إصلاح وضعه الاقتصادي ووضعيه السياسي والدبلوماسي - دخل العراق في مغامرة غزو الكويت على أمل الحصول على كنز مالي ينقذه من ورطته. وبغض النظر عن الدمار الهائل الذي لحق بالعراق في حرب 1991، فلقد شكل نظام العقوبات الدولية القاسي الضربة القاصمة للاقتصاد العراقي وجعل منه اقتصادا مشلولا، تدنى معه معدل دخل الفرد العراقي من 4000 دولار في السنة في 1980، إلى أقل من 400 دولار في الوقت الحاضر.

على صلة

XS
SM
MD
LG