روابط للدخول

بوش يعلن الانتصار في العراق / استقالة المدير الجديد الانتقالي لشرطة بغداد


- أعلن الرئيس جورج دبليو بوش اليوم السبت الانتصار في العراق، لكنه قال إن الحرب على الإرهاب لم تنته بعد. - وفي نبأ لاحق، أكد الرئيس الأميركي اليوم السبت أن العثور على أسلحة دمار شامل في العراق ليس سوى مسألة وقت. - استقال المدير الجديد الانتقالي لشرطة بغداد اليوم السبت فيما وصفتها وكالة رويترز للأنباء بانتكاسة للجهود الأميركية الرامية إلى تشكيل قوة على استعادة القانون والنظام في العاصمة التي تسودها الفوضى.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن الرئيس جورج دبليو بوش اليوم السبت الانتصار في العراق، لكنه قال إن الحرب على الإرهاب لم تنته بعد وتعهد بملاحقة أعداء أميركا قبل أن يتمكنوا من توجيه ضرباتهم.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن الرئيس الأميركي ربَط خلال كلمته الإذاعية الأسبوعية اليوم بين الحرب التي قادتها الولايات المتحدة لإطاحة صدام حسين والحملة التي تُنفّذ للقضاء على الإرهاب منذ هجمات الحادي عشر من أيلول في عام 2001.
وقال بوش: "معركة العراق نصر واحد في حرب على الإرهاب لم تزل مستمرة. والخلايا المبعثرة للشبكات الإرهابية لا زالت تعمل في العديد من الدول ونحن نعرف من معلومات المخابرات اليومية انهم يواصلون التخطيط ضد الشعوب الحرة"، بحسب تعبيره.
الرئيس الأميركي أضاف قائلا: "إن حكومتنا اتخذت إجراءات غير مسبوقة للدفاع عن وطننا، وأهم من ذلك أننا سنستمر في تعقب الأعداء قبل أن يتمكنوا من توجيه ضرباتهم".
الرئيس الأميركي حيا في خطابه أيضا الحلفاء الذين قدموا مساعدة عسكرية في العراق واختص بالذكر أستراليا التي حلّ رئيس وزرائها جون هاورد ضيفا على بوش في مزرعته بكروفرد/ تكساس في عطلة نهاية الأسبوع الحالي.
وأفادت وكالة رويترز أن من المتوقع أن يناقش بوش وهاورد سبل تأمين العراق وإعادة بنائه وإدارة شؤونه على طريق الديمقراطية.

- وفي نبأ لاحق، أكد الرئيس الأميركي اليوم السبت أن العثور على أسلحة دمار شامل في العراق ليس سوى مسألة وقت.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن بوش قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد في مزرعته: "سنعثر عليها. إنها مجرد مسالة وقت"، بحسب تعبيره.

- أجرى الجنرال تومي فرانكس، قائد القوات الأميركية في العراق، محادثات في لشبونة اليوم السبت مع رئيس الوزراء البرتغالي هوزيه مانويل دوراو باروسو.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن المحادثات تركزت على جهود إعادة إعمار العراق. كما شرح فرانكس لباروسو تفصيلات الوضع الراهن في العراق بعد الحرب.
مكتب رئيس الوزراء البرتغالي ذكر أن الاجتماع الذي عُقد صباح اليوم ووُصف بأنه غير رسمي استغرق تسعين دقيقة.
وكان فرانكس وصل إلى البرتغال بعد ظهر الجمعة على متن طائرة عسكرية أميركية، ومن المقرر أن يغادر لشبونة في وقت لاحق اليوم.

- ذكر وزير الخارجية البرتغالي انتونيو مارتينيز دا كروز اليوم السبت أن اجتماعا جديدا سيعقد قريبا في لندن بين الدول التي تعتزم المشاركة في القوة الدولية لحفظ الاستقرار في الثامن أو التاسع من الشهر الحالي.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن دا كروز تصريحه على هامش الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الدول الأوروبية الذي يعقد في اليونان بأن الاجتماع لن يصل إلى حد أن تقدم الدول المشاركة في اجتماع لندن عروضا رسمية حول القوات التي تعتزم إرسالها.
وأضاف أن البرتغال لم تتخذ بعد قرارا حاسما بهذا الموضوع.

- أعلن وزير الخارجية البولندي فلاديمير سيموتسفيتش اليوم السبت أن عشر دول عرضت إرسال قوات في إطار خطة تثبيت الاستقرار الأميركية في عراق ما بعد الحرب تأملُ في وصول قواتها هناك بحلول نهاية الشهر الحالي.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن الخطة تقضي بتقسيم العراق إلى ثلاثة قطاعات تحرسها قوات من عشر دول على الأقل بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا.
وكان مسؤول أميركي بارز صرح في وقت متأخر الجمعة بأن الولايات المتحدة وحلفاءها يقومون بتشكيل قوة متعددة الجنسيات لحفظ "الاستقرار" في عراق ما بعد الحرب دون السعي إلى الحصول على موافقة الأمم المتحدة على تلك القوة أو المشاركة الفعالة للدول التي عارضت الحرب على العراق فيها.
وكالة فرانس برس نقلت عن المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه انه سيتم تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتولى الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا القيادة فيها وسيتم الطلب من بلدان أخرى المساهمة في قوة حفظ الاستقرار في العراق.
وأضاف أن "الفكرة هي تشكيل قوة من تحالف الراغبين على أساس ثنائي" مما يستثني قوة تدعمها الأمم المتحدة.
كما أوضح المسؤول الأميركي أن وزير الدفاع البريطاني جيف هون طرح الخطة أثناء اجتماع في لندن عُقد الأربعاء بمشاركة ست عشرة دولة هي بريطانيا والولايات المتحدة وعشر من دول حلف شمال الأطلسي، إضافة إلى أربع من الدول غير الأعضاء في الحلف.
ونقل عن هذا المسؤول قوله أيضا إن ثمة إجماعا في واشنطن على أن دور المنظمة الدولية ينبغي أن ينحصر في الأمور التي "تتميز الأمم المتحدة بالقيام بها" وهي المساعدات الإنسانية والتعامل مع مسألة اللاجئين والمشردين داخل البلاد وإعادة الاعمار.
هذا وسوف يتولى الجنرال الأميركي تومي فرانكس قيادة كافة قوات التحالف في العراق بما فيها قوة حفظ الاستقرار.
كما أفيد بأن الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وأوكرانيا والدانمارك وهولندا وبلغاريا عرضت المساهمة بقوات للمشاركة في قوة حفظ الاستقرار.

- غادر وزير الخارجية الأميركي كولن باول بيروت اليوم السبت بعد زيارة قصيرة أجرى خلالها محادثات مع مسؤولين لبنانيين، وتطرق فيها إلى الشأن العراقي.
معنا على الهاتف مباشرة مراسلنا في العاصمة اللبنانية علي الرماحي ليوافينا بالتفاصيل.

- استقال المدير الجديد الانتقالي لشرطة بغداد اليوم السبت فيما وصفتها وكالة رويترز للأنباء بانتكاسة للجهود الأميركية الرامية إلى تشكيل قوة على استعادة القانون والنظام في العاصمة التي تسودها الفوضى.
الوكالة نقلت عن الناطق باسم القوات الأميركية المقدم آلان كينغ أن قائد الشرطة زهير النعيمي أراد أن يفسح المجال أمام تولي شخص أصغر سنا. وكان النعيمي الذي عين يوم الرابع والعشرين من نيسان قد استعاد أكثر من ثلاثمائة وثمانين ألف دولار نقدا ونحو مائة كيلو غرام من الذهب من اللصوص.
وقال كينغ إن نحو ثلاثة آلاف شرطي يقومون بحراسة العاصمة بغداد التي يقطنها خمسة ملايين نسمة باستخدام مائة سيارة شرطة.
وكانت القوات الأمريكية دعت ضباط الشرطة إلى العودة إلى عملهم من الثاني من أيار الحالي.

- أعلن مسؤولون في دائرة التربية في البصرة أن المدارس في محافظة البصرة بجنوب البلاد فتحت أبوابها مجددا بعدما بقيت مغلقة نحو شهر ونصف الشهر بسبب الحرب.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن محسن الشاوي قوله "حتى ولو لم تتشكل حكومة عراقية بعد فإن جميع المؤسسات التربوية أعادت فتح أبوابها اليوم في البصرة وكافة أنحاء المحافظة لان الأمر يعتبر من الأولويات بالنسبة إلينا"، بحسب تعبيره.
ولم يحدد أي موعد بعد لإعادة فتح الجامعات.
المسؤول التربوي العراقي أضاف أن الحوزة العلمية في النجف قررت استئناف الدروس بسرعة وطلبت إعادة تنظيم النظام التربوي. وعلى هذا الأساس اجتمع المسؤولون في دائرة التربية وابعدوا الفريق السابق الذي كان يضم أعضاء في حزب البعث وشكلوا إدارة جديدة.

- أعلنت السلطات الأميركية في العراق تشكيل فريقٍ لإدارة وزارة النفط العراقية برئاسة عراقي تعاونه هيئة من المستشارين برئاسة أميركي.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن بيان صادر عن تيم كروس، نائب رئيس الإدارة المدنية في العراق جاي غارنر، أن ثامر غضبان مدير التخطيط السابق في الوزارة قبل الحرب وافق على أن يتولى مسؤولية الإدارة التنفيذية الانتقالية للوزارة.
وأشار البيان إلى تشكيل هيئة استشارية للقطاع النفطي يترأسها فيليب كارول ويكون نائب رئيسها فاضل عثمان" مضيفا أن "كارول هو رئيس سابق ومدير عام لشركة شل أويل وأن عثمان كان مدير التسويق في شركة النفط العراقية وتسلم مناصب في وزارة النفط العراقية". وكان عثمان غادر العراق عام 1980 وأقام في تركيا.
وقد صدر البيان اثر اجتماع بين كروس وعاملين في وزارة النفط العراقية.

- اكتشفت الجمعة مقبرة جماعية في بلدة قوام بكر في جنوب العراق يقول السكان إنها لضحايا انتفاضة سنة 1991 ضد نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
وكالة فرانس برس للأنباء أفادت بأنه تم استخراج خمس وثلاثين جثة لحد الآن من هذه المقبرة التي دل على وجودها أحد السكان الذي كان يعرف أن ابنه دفن فيها من مصادر في المستشفى دون التمكن من استخراجه ودفنه بسبب القمع الذي كان يتعرض إليه. وأوضح عناصر المارينز الذين كانوا موجودين في المكان أن تحاليل ستجرى للتعرف على أصحاب هذه الجثث وأسباب الوفاة.

- أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن جنودا أميركيين عثروا على ألبوم صور لضحايا يعتقد انهم تعرضوا للتعذيب في أحد مراكز الشرطة العراقية وبينها صور لنساء مذبوحات، بحسب ما أعلن ضابط أميركي أمس.
الوكالة نقلت عن المقدم روبرت فالديفيا أنه عُثر على الألبوم الأربعاء في مختبر لتحميض الصور في المقر العام للشرطة بمدينة بعقوبة.
وأوضح الضابط أن الجيش الأميركي يقوم حاليا بتفحص ألبوم الصور الذي يعتبره بمثابة دليل محتمل لجرائم ضد الإنسانية رغم أن الشرطة قالت إن الصور تمثل جرائم محلية وليس ممارسات تعذيب.
وأضاف فالديفيا قائلا: "كان هناك ألبوم لصور، غالبيتها، وهذا يدعو للاستغراب، لنساء بعضهن مذبوحات بالإضافة إلى صور رجل انتزعت أحشاؤه وعلقت خارج جسده. وظهرت امرأة أخرى من دون رأس"، بحسب تعبيره.
وأعلن فالديفيا وهو قائد فوج مدرع في فرقة المدفعية الرابعة، اعتقال مصور الشرطة ورجلي أمن وشخصين آخرين إثر العثور على مخزون ضخم من الأسلحة الثقيلة، بينها قاذفات صواريخ ومدافع هاون وافقت الشرطة على تسليمها إلى القوات الأميركية.
وذكر المقدم فالديفيا أيضا أن المصور قال إنه تم إتلاف ملفات الشرطة قبل سيطرة القوات الأميركية على بعقوبة الأسبوع الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG