روابط للدخول

تكوين قوة متعددة الجنسية لحفظ الاستقرار في العراق / وقوع اشتباكات في النجف وانفجارات في بغداد


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان والقاهرة والكويت تنقل أهتمامات الصحف في تلك العواصم...

ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على تقسيم العراق الى ثلاث مناطق عسكرية، وتكوين قوة متعددة الجنسية لحفظ الاستقرار في العراق، وتأكيد الرئيس جورج بوش على أن العثور على أسلحة الدمار الشامل العراقية هي مسألة وقت، وتشكيل فريق لأدارة وزارة النفط برئاسة عراقي، وتشديد رئيس الادارة الكردية في السليمانية على فيديرالية ديموقراطية، ووقوع أشتباكات في النجف وأنفجارات في بغداد وفتاوى حول قتال الاميركيين.. ونفي قيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني لصحيفة الشرق الاوسط ما تردد عن لجوء زوجة صدام الاولى ساجدة طلفاح مع بناتها الى حزبه.

من مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم أخترنا لكم مايلي: عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط كتب عن محمد الدوري سفير الحكومة العراقية المطرودة لدى الامم المتحدة بأعتباره المسؤول العراقي الذي يتحدث للناس بعد أختفاء المسؤولين الذين تبخروا كأن الارض انشقت وابتلعتهم.
وأشاد الراشد بشجاعة الدوري على ظهوره في وقت لم تتضح فيه الامور بالعراق، ومجاهرته بدفاعه عن صدام ونظامه، متسائلا عما إذا كانت هذه المسألة مغامرة محسوبة.
الراشد وصف حديث الدوري بالحديث المليء بالثقوب، والذي انقلب فيه على تصريحاته يوم سقط النظام، مواصلا الدفاع عن نظام مرعب وقبيح لم يعرف العرب في تاريخهم الحديث اسوأ منه – بحسب تعبير الكاتب.

وتحت عنوان "شعوب الافتراض" وجد سمير عطا الله في الشرق الاوسط فرصة للتأمل في رفض العرب لتصديق مايرون أو القبول بما يجري حولهم. ورأى الكاتب أن العرب حكاما وشعوبا مارسوا الكذب وصدقوه – بحسب ظنه.

وهاجم خالد القشطيني في الشرق الاوسط من أسماهم بالمثقفين العرب، مؤكدا على أن الحرب في العراق كشفت عن جهلهم وسوء تقديرهم وخطل تحليلهم وتضليلهم لقرائهم وتجاهلهم لمصير ومعاناة خمسة وعشرين مليون عراقي، وأخيرا مأجوريتهم وعمالتهم – بحسب تعبيره.

وجادل طراد بن سعيد العمري في الشرق الاوسط في ثلاث حقائق واقعة. الاولى، أن اسقاط نظام صدام حسين يعتبر من أكبر الأعمال الإيجابية التي حدثت في تاريخ العراق. والثانية أن الوجود الأمريكي في العراق سوف يحقق أكبر منفعة للعراق والعراقيين. أما الثالثة فهي أن تجمع دول الجوار، الذي تشكل قبل الحرب في تركيا وتأكد بعدالحرب في السعودية، يمكن أن يشكل أكبر عقبة تقف في وجه تعافي الدولة والشعب في العراق – على حد تعبير الكاتب.

وقال خالد الطراح في الشرق الاوسط إن العراقيين، وكذلك المؤيدين الصادقين والمخلصين للعراق الموحد والمستقل، مطالبون بالحذر واليقظة في التعامل مع الدعوات والمناشدات التي تخرج إلى الساحة العربية بشأن العراق. وأشار الكاتب الى ضرورة أجراء عملية فرز دقيقة للأصوات والهويات والدوافع التي تقف وراء هذه الدعوات، مضيفا أن هناك أطرافاً وأشخاصاً يسعون إلى إفشال التحول الديمقراطي المتوقع في العراق، وبالتالي الى ترسيخ عدائها التقليدي ضد الغرب، وربما إعادة الروح إلى نظام شبيه بالنظام المخلوع - بحسب تعبيره

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ومن القاهرة، رصد أحمد رجب الآراء الواردة في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي حيث رأى صالح بشير في صحيفة الحياة أن القوة الاميركية هي قوة جادة في ما تفعل، وهي تقيس تدخلاتها العسكرية، بعناية فائقة، لذا فإن إعلان "نهاية الحرب" كما يقول الكاتب جاء مدروسا.
وقال الكاتب إن الوطنية العراقية ماثلة وقوية من الناحية الوجدانية، لكنها لا تزال مفككة من الناحية السياسية، أو أنها لا تزال تعبر عن نفسها على نحو خام. فقواها الوافدة من المنافي تبدو أعجز عن تحقيق الالتفاف حولها، وإن بالحدود الدنيا، وقواها الداخلية، خرجت من عقود البطش الصدّامي منهكة إلى أبعد حدود الإنهاك.
وقال بشير إن النظام العراقي البائد، أورث البلد يباباً سياسيا كان أنكى حتى من ذلك الذي خلفته أنظمة الاستبداد الشيوعي في أوروبا الشرقية.

وتحت عنوان "تأملات في الاسرة التي كانت حاكمة: الاب والابناء والامن في دولة صدام الآفلة"، عرض زهير الجزائري لصنوف أستبداد السلطة التي كانت تمارسها العائلة الحاكمة.
وقال الكاتب: لقد تتبع الأبناء صعود الوالد خطوة خطوة. وكان مقدرا لواحد منهما أن يأخذ "الراية والسيف" كما أخذها صدام من الأب القائد أحمد حسن البكر، برضاه حين لم يعد للرفض معنى. لكن الوالد أخذ الابنين معه في الهزيمة، تحت الأنقاض أو إلى المجهول – بحسب تعبير الكاتب.

ولاحظت نهلة الشهال في صحيفة الحياة أن محاولات فهم ملامح الاستراتيجية الاميركية في المنطقة وفي العالم يمكن أن تقوم على رصد النقاط التالية:
- أسلوب ادارة الوضع العراقي وما يتيحه من تبين لاهداف الوجود الاميركي هناك.
- حدود وطبيعة التدخل الاميركي في فلسطين.
- دلالات ما سمي بالتغيير في تموضع القوات الاميركية في المنطقة.
- توسيع نطاق التهديد نحو سورية ولبنان.
- واخيراً، الاعلان عن نية محاسبة الدول على المواقف التي اتخذتها من الحرب، بما فيها تلك الكبرى والحليفة، كفرنسا.

وقال شفيق ناظم الغبرا في صحيفة الحياة إن ما وقع في العراق سيغيّر العراق، لكن ما وقع في العراق سيترك آثاره على الحرس القديم في كل بقاع العرب. ورأى الكاتب أن المهمة اليوم هي في أستعادة العراقيين للعراق، وفي عودة العراق الى نفسه. إن هذه العودة – يقول الكاتب – يجب أن تكون المدخل لعودة العرب الى ذاتهم وأستعادتهم لروح الاصلاح والنقد التي فقدوها منذ زمن بعيد.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد العجمي يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية..
شكرا على المتابعة...
والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG