روابط للدخول

قوات التحالف تركز جهودها الحالية على الإسراع في تشكيل حكومة مؤقتة / تظاهرة في بغداد تعبر عن الشكر للولايات المتحدة على إطاحة صدام حسين


ناظم ياسين يحييكم مجددا في هذه التغطية الحديثة لمستجدات الشأن العراقي كما تابعَتها حتى هذه الساعة وكالات الأنباء العالمية ومراسلونا في مواقع الأحداث. من أبرز محاور الملف العراقي: - قوات التحالف تركز جهودها الحالية على الإسراع في تشكيل حكومة مؤقتة وإرساء الاستقرار في العراق فيما تشهد بغداد اليوم تظاهرة تعبر عن شكر العراقيين للولايات المتحدة على إطاحة صدام حسين. - الرئيس جورج دبليو بوش يؤكد أن العثور على أسلحة دمار شامل في العراق ليس سوى مسألة وقت. - ووزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد يعرب عن ثقته في العثور على صدام إن كان حياً. - وناطق حكومي إيراني يصرح بأن على طهران أن تتخذ نهجا حكيما فيما يتعلق بالعراق والشرق الأوسط لتجنب أي تهديدات أميركية.

--- فاصل ---

في تقرير لها من بغداد، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تركز جهودها الآن على تسريع العملية التي تمكن العراقيين من اختيار أول حكومة تخلف نظام صدام حسين المنهار، إضافة إلى إرساء الاستقرار في البلاد إثر إعلان واشنطن النصر في ساحة القتال.
وقد كرر المبعوث الرئاسي الأميركي زالماي خليل زاد الذي يشرف على التطور السياسي في العراق، كرر في الأيام القليلة الماضية تعهدات مساعدة السكان على انتخاب أو اختيار حكومة مؤقتة تمثل كافة فئات الشعب وذلك قبل نهاية شهر أيار الحالي.
التقرير أشار إلى أن هذا السقف الزمني تحدّد خلال اجتماع الثامن والعشرين من نيسان الماضي الذي عُقد بمشاركة نحو مائتين وخمسين مندوبا يمثلون الفئات المعارضة السابقة والقيادات الدينية والعشائرية، إضافة إلى عدد من المثقفين ورجال الأعمال.
وقد تقرر في ذلك الاجتماع عقد مؤتمر وطني في غضون أربعة أسابيع، ربما في بغداد، بهدف اختيار حكومة تُكلّف بإعادة الأوضاع الطبيعية واستئناف الخدمات الأساسية وإعداد الدستور والتحضير لانتخاباتٍ في البلاد.
فرانس برس نقلت عن خليل زاد قوله: "سوف نبقى مع العراقيين إلى أن يتمكنوا من ترسيخ النظام الجديد الذي من شأنه أن يضع العراق بشكل ثابت على طريق الديمقراطية والاستقرار والرخاء"، بحسب تعبيره.
وأشارت الوكالة إلى أن مجموعة من خمسة زعماء سياسيين عراقيين تعكف على دراسة قواعد اختيار الحكومة المؤقتة. وقد عقدت هذه المجموعة ثلاثة اجتماعات منذ يوم الأربعاء الماضي، كان أحدها بحضور المبعوث الرئاسي الأميركي خليل زاد.
وأفادت فرانس برس بأن هذه المجموعة تتكون من الزعيمين الكرديين مسعود بارزاني وجلال طالباني وأحمد الجلبي، العضو القيادي في المؤتمر الوطني العراقي وعبد العزيز الحكيم، نائب رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وأياد علاوي، زعيم حركة الوفاق الوطني العراقي.
ونُقل عن أحد المشاركين في الاجتماعات قوله إن ممثلين عن الشريف علي بن الحسين، راعي الحركة الملكية الدستورية وعدنان الباجه جي، وزير الخارجية العراقي الأسبق قد ينضمون إلى المحادثات.
في غضون ذلك، تظاهر عشرات العراقيين اليوم في بغداد تعبيرا عن شكرهم للولايات المتحدة لإطاحتها بالرئيس السابق صدام حسين. وأطلق المتظاهرون شعارات بالعربية أمام فندق فلسطين الذي يتجمع فيه القسم الأكبر من المراسلين الأجانب في العاصمة العراقية، أعربوا فيها عن شكرهم لواشنطن على تدخلها في العراق.
ومن الهتافات التي أُطلقت "نعم نعم للديموقراطية" كما رفعت لافتات كتب عليها "العراقيون يشكرون الولايات المتحدة" و"التعاون بين العراق والولايات المتحدة يعني السلام". كما دعا المتظاهرون الى الوحدة بين السنة والشيعة في البلاد.
وأفادت وكالة فرانس برس بأن هذه التظاهرة تأتي تلبية لدعوة من المجلس الأعلى لتحرير العراق وهو مجموعة شيعية صغيرة تنشط في جنوب بغداد. وتعتبر تظاهرة الدعم هذه للولايات المتحدة نادرة في بغداد التي شهدت الكثير من التظاهرات التي دعت إلى رحيل القوات الأميركية.

--- فاصل ---

وعن طبيعة الحكومة العراقية المؤقتة المزمع تشكيلها وصلاحياتها، تحدث إلى إذاعة العراق الحر فؤاد معصوم، العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني وأحد أعضاء لجنة التنسيق والمتابعة في المقابلة التالية التي أجراها معه مراسلنا في بغداد سمير رمزي.

(نص المقابلة)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في كروفرد بولاية تكساس، ذكر الرئيس جورج دبليو بوش أن العثور على أسلحة دمار شامل في العراق ليس سوى مسألة وقت، وأن نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز لا يبدي تعاونا كافيا.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الرئيس الأميركي قوله إن عزيز الذي سلّم نفسه للأميركيين "لم يتعلم بعد قول الحقيقة". وأضاف قائلا إنه "لم يعرف كيف يقول الحقيقة حين كان في منصبه، ولا يعرف كيف يقول الحقيقة كمعتقل"، بحسب تعبيره. وكان عزيز سلم نفسه لقوات التحالف في الرابع والعشرين من نيسان الماضي.
وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد أن "العراق بحجم ولاية كاليفورنيا" و"ثمة أنفاق ومغاور وكثير من التعقيدات"، مؤكدا "سنعثر عليها وذلك لن يكون سوى مسألة وقت".
فرانس برس أشارت، في هذا الصدد، إلى أن العثور على أسلحة الدمار الشامل العراقية المفترضة وتدميرها شكّلا المبرر الرئيسي الذي اعتمدته واشنطن لشن الحرب على العراق وقلب نظام صدام حسين.
لكن المسؤولين العراقيين السابقين الذين تعتقلهم القوات الأميركية لا يقدّمون على ما يبدو كثيرا من المعلومات حول هذا الموضوع، ولاسيما منهم طارق عزيز.
وأشار بوش من جهة أخرى إلى أن أستراليا، على غرار الولايات المتحدة، تؤيد رفعا "سريعا" للعقوبات المفروضة على العراق في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
يذكر أن استراليا شاركت بألفيْ جندي في التحالف الذي شن الحرب على العراق.

--- فاصل ---

وفي دمشق، أجرى برهم صالح، رئيس الحكومة المحلية في السليمانية، محادثات مع عدد من كبار المسؤولين السوريين. وصرح في مؤتمر صحفي عقده اليوم بأن زيارته هي للتأكيد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين سوريا والعراق.
التفاصيل مع مراسلنا في العاصمة السورية جانبلات شكاي.

(رسالة دمشق الصوتية)

--- فاصل ---

في واشنطن، أعرب وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد اليوم الأحد عن ثقته في انه سيتم العثور على صدام حسين إذا كان على قيد الحياة وفي العثور على أسلحته للدمار الشامل.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن رامسفلد أعرب في مقابلات تلفزيونية إثر عودته من جولة على ثماني دول بينها العراق، أعرب عن اعتقاده بأن الانتصار الحاسم على حكومة صدام سيكون بمثابة رسالة قوية إلى دول أخرى لها صلات بالإرهاب.
وذكر رامسفلد في حديث لشبكة (فوكس) التلفزيونية أنه واثق من انه سيتم العثور على صدام حسين إذا كان على قيد الحياة.
وأضاف قائلا: "لقد ذهب هو ورفاقه. إنهم إما في نفق في مكان ما أو يختبئون في مكان تحت الأرض . سنعثر عليهم، إذا كان على قيد الحياة"، بحسب تعبيره.
وفي مقال نشره السبت في إحدى الصحف اللندنية، أشاد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد بالعلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وبريطانيا ووصفها بأنها أقوى من أي وقت مضى.
وكالة أسوشييتد برس للأنباء نقلت عن المقال الذي نشره رامسفلد في صحيفة (نيوز أوف ذي وورلد) "أن تحرير العراق لم يكن ليتحقق دون شجاعة وتصميم القوات البريطانية التي قاتلت جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية"، بحسب تعبيره.
على صعيد آخر، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء من واشنطن بأن وزير الخارجية الأميركي كولن باول طلب من سوريا السبت قبول التغييرات التي حصلت في العراق.
وفي المحادثات التي أجراها مع الرئيس السوري بشار الأسد، أشار باول إلى ضرورة أن تتكيف دمشق مع التوازن الجديد للقوى في الشرق الأوسط إثر التغييرات في العراق. وذكر التقرير أن المسؤول الأميركي قال في محادثاته إن نهاية نظام صدام حسين والإصلاحات التي تجريها القيادة الفلسطينية، إضافة إلى إعلان واشنطن عن خريطة الطريق نحو إحلال السلام في المنطقة، كل هذه العناصر أدت إلى حدوث تغيير جوهري في الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى أن دمشق أبدت استعدادها للحوار مع الإدارة الأميركية لكنها رفضت الخضوع لمطالب الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من الانتقادات الأميركية إلى سوريا، أوضح باول أن الولايات المتحدة لا تعتزم توسيع نطاق الحرب خارج حدود العراق.

--- فاصل ---

وفي باريس، تحدث مراسل إذاعة العراق الحر شاكر الجبوري إلى أحد المحللين السياسيين الفرنسيين عن مضامين استبعاد فرنسا عن المشاركة في القوات متعددة الجنسية لحفظ الاستقرار في العراق، ووافانا بالتقرير الصوتي التالي.

(رسالة باريس الصوتية)

--- فاصل ---

من واشنطن، أفادت وكالة أسوشييتد برس بأن الجنرال تومي فرانكس الذي قاد الحرب ضد العراق من المقر المتنقل للقيادة الأميركية الوسطى في قطر عاد السبت إلى المقر العام لهذه القيادة في تامبا بولاية فلوريدا.
فرانكس غادر قطر أمس الأول، أي بعد يوم واحد من إعلان الرئيس جورج دبليو بوش انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في العراق من على متن حاملة الطائرات الأميركية (أبراهام لنكولن). بوش أعلن أيضا أن مهمة الجيش الأميركي تحولت إلى إرساء الاستقرار وإعادة إعمار العراق.
التقرير أشار إلى أن الجنرال فرانكس لم يدل بتصريح مسبق حول اعتزامه العودة إلى مقر القيادة الوسطى الأميركية في تامبا. وكان القائد العسكري الأميركي غادر هذا المقر في مطلع آذار الماضي للإشراف على العمليات العسكرية في العراق من قاعدة السيلية قرب العاصمة القطرية الدوحة. هذا وأفيد بأن مائتين من الضباط التابعين للقيادة الوسطى الأميركية سيبقون في قاعدة السيلية في الوقت الراهن على الرغم من أن العمليات العسكرية الرئيسية تُدار حاليا من منشآت في بغداد.
ومن المقرر أن يتوجه الجنرال فرانكس إلى واشنطن خلال الأسبوع الحالي لعقد سلسلة من الاجتماعات في البنتاغون.

--- فاصل ---

من الموصل، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن اجتماعا عُقد اليوم بين نحو مائتين من الشخصيات المحلية وقائد قوات التحالف في المدينة للبحث في التحضيرات الجارية لانتخاب محافظ نينوى.
التفاصيل مع أحمد سعيد في سياق التقرير الصوتي التالي.

--- فاصل ---

أعلن الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان السبت أن الأمم المتحدة فتحت مكتبا دائما للشؤون الإنسانية في البصرة بجنوب البلاد.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن فريد ايكهارد قوله في بيان إن بعثة من "خمسة وعشرين عضوا" من مكتب تنسيق المساعدة الإنسانية للعراق ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) وبرنامج الغذاء العالمي "وصلت إلى البصرة قادمة من الكويت لافتتاح مكاتب ومقرات في المدينة".
وأضاف البيان أن موظفين من وكالات أخرى للأمم المتحدة كمنظمة الصحة العالمية سينضمون إلى هذه المجموعة الأولى "لتوسيع الأنشطة الإنسانية في البصرة".
البيان أكد أيضا أن هذه الأنشطة ستشمل الشؤون الصحية والمياه والمواد الغذائية والتعليم وتدمير القذائف غير المنفجرة.
وأوضح البيان أن "الأمم المتحدة ستساعد في تنسيق أعمال الإغاثة الطارئة من خلال العمل مع المنظمات غير الحكومية والاتصال مع السلطات المحلية في البصرة لتقويم الحاجات الضرورية وتقديم المساعدة الى من يحتاج اليها".
فرانس برس نقلت عن البيان أيضا إشارته إلى أن الأمم المتحدة الموجودة حتى الآن في بغداد وأربيل ستفتح مكتبين آخرين في الموصل والحلة "عندما تسنح الظروف".
وختم بيان الناطق باسم الأمين العام للمنظمة الدولية بالقول إنه بات للأمم المتحدة مائة من موظفيها في العراق بصورة دائمة.

--- فاصل ---

أخيراً وفي طهران، أكد ناطق حكومي اليوم الأحد أن على إيران أن تتخذ نهجا حكيما فيما يتعلق بالعراق والشرق الأوسط حتى تتجنب أي تهديدات من جانب الولايات المتحدة.
وكالة فرانس برس للأنبا ء نقلت عن الناطق باسم الحكومة الإيرانية عبد الله رمضان زاده تصريحه لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأنه إذا لم تتصرف إيران بحكمة في هذا المنعطف الخطير وإذا لم تضع خطة تتماشى والوضع الإقليمي الجديد فإنها بذلك تعرض نفسها لتهديدات أميركية.
وقد أدلى رمضان زادة بهذه التصريحات إثر زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى سوريا ولبنان حيث دعا الدولتين إلى التعاون في عملية السلام في الشرق الأوسط.
وذكر الناطق الحكومي الإيراني أن السياسة الأميركية تقوم كما يبدو على استغلال كل قوتها وإمكاناتها في فرض استراتيجية عسكرية على المنطقة بأسرها من أجل إقامة النظام العالمي الجديد كما تريده.
وأضاف أن حكومته تتبع ما تعتبره منهجا واقعيا وتمضي على سياسة الوفاق من أجل تحييد أي تهديدات والحفاظ على الأمن الوطني.
وفي إشارة إلى تصريحات رجال الدين المتشددين في احتفالات دينية أخيرة، نقل عن رمضان زاده قوله إنه يجب على الأوساط السياسية الأخرى أن تمضي على نهج الحكومة وتتجنب الشعارات والتأويلات السياسية غير الضرورية حول مسألة حساسة كهذه.

على صلة

XS
SM
MD
LG