روابط للدخول

رمسفيلد يؤيد إزالة البعث / أربعة ملايين وثيقة عن انتهاكات العهد السابق


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولة اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، ويشاركه في الإعداد والتقديم فريال حسين، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية.

إليكم أولا مستمعينا الكرام عرضاً لأبرز العناوين:

الحياة اللندنية:
بوش يعلن انتهاء "المعارك الكبيرة"، ورمسفيلد يؤيد إزالة "البعث".

الشرق الأوسط:
عالم عراقي: سلطات صدام دربتنا على الكذب.

الزمان:
أربعة ملايين وثيقة عن انتهاكات العهد السابق.

الإتحاد الإماراتية:
بوش يُطلق اليوم مرحلة الإعمار في العراق.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
نعرض في جولتنا اليوم لعدد من مقالات راي حول الشأن العراقي، نشرتها صحف تصدر في العاصمة البريطانية لندن، منها الشرق الأوسط، والحياة، والزمان وصحف تصدر في لبنان، ومصر، والخليج.

--- فاصل ---

كتب عبد الرحمن الراشد في مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان (الغزو والهيبة والخوف)، إذا أردتم أن تعرفوا لماذا غامرت الولايات المتحدة بالحرب في العراق، وضحت بمائة من أبنائها، وأنفقت نحو سبعين مليار دولار، عليكم أن تبدأوا بإحصاء النتائج السريعة جدا.
وعدّد الراشد في مقاله بعض هذه النتائج منها الانقلاب السريع في موقف كوريا الشمالية، والموقف الإيراني المهادن جدا، ومواقف العرب المسالمة جدا، وسرعة تنفيذ الهيكلة في السلطة الفلسطينية ونقل السلطات من أبو عمار الى أبو مازن، ومسارعة ارييل شارون الى إعلان استعداده للتخلي عن المستوطنات الإسرائيلية والذي يبديه لأول مرة في حياته، والكلام لعبد الرحمن الراشد، داعياً الى سَماع مواقف المؤيدين للرئيس الساقط حيث تبدلت خطبهم من المديح الى الهجاء، مشيراً الى تبدل بوصلة العلاقات الإقليمية بين دول النفوذ، على حد تعبير الكاتب.
وأضاف الراشد ما لم ينجح الأميركيون في تحويل العراق الى بلد آمن خال من النزاعات المحلية والى دولة رخاء فان مشروع أميركا العسكري سيكون ناقص البرهان على قيمته وفعاليته.

--- فاصل ---

ومن القاهرة تابع مراسلنا أحمد رجب، الشأن العراقي في صحف مصرية صادرة اليوم، ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

نواصل فيما يلي مستمعينا الكرام عرض مقالات للرأي في صحف عربية، من إذاعة العراق الحر- إذاعة أوربا الحرة.

ففي مقال نشرته صحيفة الحياة، بعنوان (بدايات الهجوم الشامل) يقول غسان شربل ألقى الأميركيون صخرة هائلة في بحيرة الشرق الأوسط. التموجات حتمية وإن كان من المبكر استشراف حدودها ودرجة عنفها. ويصعب ضبط الإيقاع في منطقة تنام على ثروات وآبار عميقة من المخاوف والنزاعات.
ويقول شربل إن مرحلة جديدة اسمها ما بعد صدام حسين، أخذت بالظهور فقد تحركت فجأة كل الملفات دفعة واحدة، واستيقظ سكان المنطقة ولم يعثروا على النظام الذي قام في العراق في 1968. ولم تندلع معركة بغداد. ولم يلتهب الشارع العربي. والرجل الذي هز المنطقة بثلاث حروب خلال أقل من ربع قرن صار طريداً يلتقط رجال المارينز الصور التذكارية في قصوره، بحسب الكاتب.

ولفت الكاتب الى أن غياب صدام عجّل في فتح كل الملفات: الأمن والإرهاب والسلام والتغيير والديموقراطية والأدوار، وهو شيء يشبه الهجوم الشامل في ملفات مزمنة، على تعبير غسان شربل في الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

أما الآن فننتقل مستمعينا الأعزاء الى عمان، ومنها وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.

(تقرير عَمان)

--- فاصل ---

وضمن مقال كتبه عبد الحسين الأمين في صحيفة الحياة، يقول الكاتب:
أفاض الإعلام العربي على العراقيين بدروسه وتوجيهاته والزاماته وتحليلاته، وقد آن الأوان لقراءة بعض الدروس العراقية التي قد تساعد على ردم الهوة التي قامت بين الفريقين.
وطرح الكاتب في هذا الصدد أموراً كثيراً اعتبرها دروساً يجب الاستفادة منها، مشيراً الى أن الخيار الوحيد الملزم للعراقيين سيكون تعدديا ديموقراطيا غير ديني، كبديل للديكتاتورية المنهارة من جهة وللتفتت العرقي والمذهبي من جهة ثانية.

--- فاصل ---

أما الكاتب نزار بابان فقد كتب مقالاً في صحيفة الزمان اللندنية قال فيه إن نسمات الحرية هبّت على الشعب العراقي بعد إسقاط نظام الرجل الواحد والحزب الواحد، بعد سنوات مريرة من الصراع بين الخير والشر داخل العراق وفي دول الجوار.

وفي ظل هذه الأجواء يعتقد بابان أن الشعب العراقي سيتمكن من أن يطالب بإقامة نظام جديد تسود فيه روح التسامح، وتتوطد الأخوة بين أبناء البلد، ليساهم الجميع في بناء عراق ديمقراطي تعددي فدرالي برلماني ضمن دستور جديد يقود نحو مستقبل زاهر وحياة كريمة لكافة المواطنين، متنعمين بالأمن والاستقرار تحت ظل سيادة القانون، على حد قول نزار بابان في الزمان اللندنية.

--- فاصل ---

وننتقل الآن الى بيروت حيث وافانا مراسلنا علي الرماحي بالتقرير التالي الذي يتضمن رصدا للشأن العراقي في صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

الكاتب أحمد عمرابي تحدث في صحيفة البيان الإماراتية حول الشأن العراقي متسائلاً هل ينبغي أن يحاكم صدام حسين إذا قبض عليه حياً موفور العافية؟
يقول الكاتب إن مجرد طرح هذا السؤال ينطوي على سخرية، فما كان للسؤال أن يطرح إطلاقا لو كان صدام على رأس عمله يمارس سلطته القهرية الاستبدادية.. وإلا فما معنى سكوت الذين يطالبون الآن بمحاكمة رئيس النظام العراقي السابق، عن استبداديين مماثلين لا يزالون على قيد الحياة السلطوية؟

تابع عمرابي أن هذه النقطة تقود بالتداعي إلى سؤال آخر: هل يحق للعراقيين أن يحاكموا رئيسهم المخلوع عما عانوا من فظائع خلال فترة حكمه منذ عام 1979 أو منذ وصول التنظيم البعثي إلى السلطة عام 1968؟
ويقول عمرابي بصراحة: لا.. لأن الشعب العراقي لم يكن له دور في سقوط حاكمه المتسلط، على حد تعبيره، فالتغيير الدراماتيكي الذي جرى في العراق وبلغ ذروته في التاسع من نيسان بسقوط بغداد إيذانا بزوال حكم صدام نهائياً، لم يكن وليد ثورة شعبية، ومعنى هذا انه حتى ذلك التاريخ والكلام ما زال لعمرابي، لم تكن لدى الشعب العراقي بكل فئاته اجندة عملية جادة للإطاحة بالنظام.

ويسترسل كاتب المقال في رأيه قائلاً، ما دامت مبررات الحرب باطلة فان كل ما يترتب عليها من إجراءات هو بالضرورة باطل، بما في ذلك إجراء محاكمة للنظام ورئيسه، على حد قول أحمد عمرابي في البيان الإماراتية.

--- فاصل ---

معنا الآن مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد العَجمي ليعرض ما نشرته صحف كويتية صدرت اليوم.

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG