روابط للدخول

الاتحاد الوطني الكردستاني يشيد بالنموذج التركي / واشنطن ولندن تؤيدان حكومة إسلامية ديمقراطية في العراق


مستمعي الكرام..طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية. يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت الراية القطرية:
حزب بارزاني: مجاهدو خلق سيبقون بالعراق.

وجاء في البيان الإماراتية:
الاتحاد الوطني الكردستاني يشيد بالنموذج التركي، حزب البرزاني يؤيد اقامة قواعد أميركية بالعراق.

ونقرأ في صحيفة الاتحاد:
واشنطن ولندن تؤيدان حكومة إسلامية ديمقراطية في العراق.

ونبقى في الخليج حيث اعد مراسلنا في الكويت سعد العجمي قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف السعودية والكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

في لندن اهتمت الصحف العربية الصادرة هناك بالعديد من تطورات الشأن العراقي وقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط:
بغداد: اكتشاف مفرمة ضخمة للبشر في مقر الاستخبارات.
سترو: سنفتح مكتبا تمثيليا في بغداد قريبا ولن نسمح بعودة نظام الحزب الواحد إلى العراق.
ظاهرة جديدة في بغداد.. العراقيون ينكتون على صدام.

ونقرا من القدس العربي:
صدام للعراقيين: لم ينتصروا عليكم الا بالخيانة.

وأبرزت الزمان:
عراقيون يتلقون أموالاً مقابل الترويج لولاية الفقيه.

ونختم بعنوان من صحيفة الحياة:
الجلبي رفض تولي منصب رئيس الوزراء واجتماع لقيادة المعارضة الخميس.

--- فاصل ---

وفيما يلي نقدم لكم أولا مطالعة في مقالات عدد من الصحف
ففي زاوية العمود الثامن في صحيفة الاتحاد الاماراتية كتب ناصر الظاهري أن أميركا في العراق محتارة بين برميلين، بين برميل النفط، وبين برميل الأسلحة الكيماوية، فهي إن وضعت يدها على براميل النفط، فإنها ما تزال تبحث عن براميل الأسلحة ذات الدمار الشامل والتي قامت من أجلها بهذه الحرب، والتي وضعت أوزارها أو تكاد، وكل يوم يظهرون برميلاً محترقاً هنا، أو بقايا براميل لا يعرف ما كانت تحتوي عليه هناك، وحالهم يقول: ما زال البحث جارياً عن تلك البراميل الفارغة.
ومن القدس العربي اخترنا مقالا لسعيد الشهابي حمل عنوان "لعنة اسلحة الدمار الشامل تلاحق اميركا حتى بعد سقوط صدام" اشار فيه الى ثلاث قضايا اساسية تواجه السياسة الامريكية في العراق في الوقت الحاضر، بعد مرور حوالي ثلاثة اسابيع علي سقوط نظام صدام حسين نتيجة الحرب الاخيرة. اولى هذه القضايا اعادة الامن والاستقرار والخدمات الاساسية للشعب العراقي خصوصا في بغداد. وثانيها تشكيل نظام سياسي بديل يحظي بموافقة اهل العراق، وثالثها، وهي قضية سياسية - اخلاقية، اكتشاف البندقية المدخنة او اداة الجريمة في ما يتعلق بالسبب الاول لاندلاع الحرب، اي اسلحة الدمار الشامل.
وراى الشهابي انه مما لا شك فيه ان القوات الامريكية تمتلك قوة عسكرية خارقة، ولكن ما لا تمتلكه تلك القوات هو الدعم الدولي لتلك الحرب، وهو دعم لم يتوفر بسبب غياب الدليل علي امتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل. وحتي هذه اللحظة لم تعثر تلك القوات علي شيء يذكر من تلك الاسلحة.

--- فاصل ---

وقبل مواصلة عرض عدد من الاراء المنشورة في صحف اليوم هذه مطالعة سريعة للشان العراقي في الصحف اللبنانية يقدمها مراسلنا في بيروت علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة التي تصدر في لندن نشرت للكاتب الكويتي محمد الرميحي مقالا أشار فيه الى ان المرجعية الاميركية ضرورة عراقية وفلسطينية ايضا وقال ان السياسة لا تحسب بالنيات، بل تقاس بالنتائج المحققة لمصالح الغالبية من الناس، كما أن الإقناع أفضل بكثير من رجم المخالفين بالتهم، وقد قيل أن أفضل سلطة يحصل عليها سياسي هي سلطة الإقناع.
الرميحي يرى ان ما حدث في العراق قد تكون له دوافع كثيرة، ولكن يبدو أن من بينها تحرير شعب العراق وفئاته المختلفة من النظام الاستبدادي، ولا يجرؤ عاقل على القول أن هذا النظام يمكن أن يزول من دون هذا التدخل النشط والعسكري، فلم يتخيل أحد الطريقة التي سيسقط بها لولا الدروع الأميركية والتصميم السياسي.
واضاف ان أحد أهم أسباب سقوط النظام العراقي السابق، هو ضعف مناعته الداخلية، وعلى رأسها الانفراد بالحكم في طائفة صغيرة وفاجرة في آن، لم ترع حرمة و لم يوقفها عن شططها عقل أو ضمير.
واعتبر ان المطالبين بخروج أميركا "فوراً"، كلٌ لأسبابه الخاصة يرتكبون خطأ جيوسياسياً كبيراً، قد تدفع دول الجوار وما بعدها ثمناً باهظاً له، يفوق كلفة الوجود الأميركي في العراق سياسياً.

--- فاصل ---

في عمان اهتم الكتاب والمعلقون الأردنيون بعدد من مستجدات الحدث العراقي... حازم مبيضين يعرض لبعض من المقالات التي نشرت اليوم في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان "السياسة بين السنة والشيعة" كتب عبد الرحمن الراشد رئيس تحرير صحيفة الشرق الاوسط مقالا اشار فيه الى ان الاحكام التلقائية من سمات المتعجلين في قراءة الاحداث ولعل ابرزها التسرع الشائع في تفسير احداث العراق ونتائجه، وتحديدا في اعتبار ان سقوط صدام يعني اوتوماتيكيا سقوطا للحكم السني، وان خلافته ايضا اوتوماتيكيا ستكون شيعية، وثالثا، واوتوماتيكيا ايضا، سيكون الحكم مرتبطا بايران للسبب نفسه. فهل يمكن تصنيف الامور في السياسة تصنيفا مذهبيا او عرقيا؟
وتابع الراشد قائلا: عندما تسرع البعض بوصف حكم صدام بأنه سني، تناسوا ان حكم بغداد لم يكن منتسبا لمعسكر ديني او متدينا، كما انه لم يوفر احدا في اضطهاده، مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة، كردا وعربا وتركمانا. لقد كان نظاما قائما على مصلحة فرد واحد، قيست كل البلاد وفق مصلحته، التي لم تأخذ في الاعتبار مصالح غيره فجاءت على حساب الجميع. كان مجنون عظمة لم ير الناس الا تحت قدميه، حتى اقرب الناس اليه من ابنائه وبناته. عند تمييز الصراعات القريبة الماضية مذهبيا نجد بالفعل ان العراق حارب جارته الشيعية، ايران، لكن لا ننسى انه ايضا احتل جارته السنية الكويت، وهدد السعودية كذلك. اذاً لا تستطيع ان تصف مذهب السياسة بالمذاهب الدينية. ليس العراق وحده، خذ ايران فهي على تحالف جيد بسنة اذربيجان ضد الشيعة الاذريين الأقرب الى تركيا السنية. وسيكتشف كثيرون ان العلاقة مع بغداد المقبلة لن تكون بالضرورة حسنة لان رئيسها شيعي، او سيئة لو صار سنيا، بل ستعتمد على علاقات النظامين لا المذهب وحده.
وفي الشرق الاوسط ايضا راى الكاتب العراقي عدنان حسين ان الانسحاب الاميركي العاجل ليس في مصلحة العراق. وقال لانهم «قوميون» حد العظم، و«اسلاميون» حد النخاع فهم يطالبون بأعلى صوت وأقوى لغة وأحدّ نبرة بانسحاب القوات الاميركية والبريطانية من العراق فورا. انهم بهذا الصوت العالي واللغة القوية والنبرة الحادة يثبتون «قوميتهم» ويؤكدون «اسلاميتهم». لكن ماذا عن العراق نفسه؟، يتساءل الكاتب، وما هي العواقب اذا ما لبت القوات الاميركية والبريطانية النداء وانسحبت في التوّ والحال؟ وما الذي سيحدث في العراق الذي نصب هؤلاء «القوميون» و«الاسلاميون» انفسهم ناطقين باسمه وباسم شعبه؟.
وفي معرض الرد يقول الكاتب العراقي ان فلول نظام صدام ستسارع الى الخروج من المخابئ والسعي لتجميع انفسهم واستعادة سلطتهم، فهم ما برحوا يشكلون القوة الأكثر تنظيما في العراق وما زالوا يحوزون الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وربما الثقيلة ايضا، وهم سيبيدون عشرات آلاف الناس عشوائيا وسيرتكبون مجازر افظع من كل مجازرهم السابقة. ستنشب حروب ضروس بين الشيعة والسنة، والعرب والاكراد، والعرب والتركمان، والاكراد والتركمان، وبين الشيعة انفسهم، والسنة انفسهم، والعرب انفسهم، والاكراد انفسهم.. وستتدفق انهار كبيرة وطويلة من الدم.. وراى الكاتب ايضا ان صدام حسين بذر البذور المسمومة لهذه الحروب المحتملة، وهي يمكن ان تنبثق مع أول فرصة لفراغ السلطة. ستتدخل تركيا بحجة حماية التركمان وضبط الاكراد ومنعهم من اقامة دولة مستقلة، وستقتطع اقليم كردستان العراق. وستتدخل ايران بحجة حماية الشيعة وضمان أمن حدودها، وستقتطع جنوب العراق.
والخلاصة ان انسحاب القوات الاميركية والبريطانية الآن سيفتح ابواب جهنم التي لم تنفتح مع بدء الحرب على صدام خلافا لتوقعات الأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى. اما هؤلاء الصارخون الآن بأعلى صوت واقوى لغة وأحدّ نبرة فلن يفعلوا اي شيء للعراق اذا احترق، ولن يقدموا اي شيء للشعب العراقي اذا تمزق، لأنهم لا يجيدون، بل لا يعرفون، غير الاهتياج والصراخ.

--- فاصل ---

الصحف المصرية غطت في تعليقاتها وتحليلاتها العديد من الشؤون ذات الصلة بالمسالة العراقية،.... أحمد رجب من القاهرة:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG