روابط للدخول

جولة على الصحف البريطانية


ضمن تناولها للشأن العراقي ركزت صحف بريطانية في أعدادها الصادرة اليوم الثلاثاء، ركزت على تطورات الوضع في العراق ومواقف قوى وأحزاب عراقية من هذه التطورات. التفصيلات مع شيرزاد القاضي.

نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية مقالاً حول مستقبل العراق تناولت فيه ما طرحه مسؤول الإدارة المدنية لإعادة اعمار العراق جاي غارنر، حول قيام الحضارة في هذه الأرض التي شهدت أور وبابل ونينوى، لكن سيطرة حزب البعث لـ 35 سنة جعلت البلاد خاضعة الى مشيئة الحزب في بادئ الأمر، ومن ثم الى صدام حسين وزمرة تكريت، على حد قول الصحيفة.

وبعد انهيار النظام إثر الهجوم الذي قامت به قوات التحالف ظهرت قوى تحاول إشاعة الفوضى بدلاً من الديمقراطية التي يطمح إليها الأميركيون، بحسب الديلي تلغراف التي أشارت الى ظهور حركتين، الأولى تزعمها رجال دين شيعة في بغداد، وفي الكوت، وزعماء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، مضيفة أن هذه القوى تملك أموالاً وأسلحة وتحظى بدعم إيران، وتسعى الى إقامة جمهورية إسلامية، لكن الولايات المتحدة أعلنت أنها لن تقبل بنظام على الطراز الإيراني، بالرغم من أن نسبة الشيعة تصل الى 60 بالمئة من سكان العراق بحسب الصحيفة.

والحركة الثانية التي أشار إليها المقال، هي الأكراد في شمال العراق، الذين تصل نسبتهم الى 20 بالمئة من سكان العراق، والذين تمتعوا بنوع من الحكم الذاتي، بفضل منطقة الحظر الجوي، وهم يؤيدون إقامة نظام فدرالي.

وأشارت ديلي تلغراف أيضاً الى أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي، والى السنة، والتركمان، والآشوريين، ورؤساء العشائر، والى مؤيدي إعادة الملكية في العراق، ولفتت الصحيفة الى أن بعض الآراء ترى أفضلية إقامة فدرالية تعتمد على حكومات محلية في جميع محافظات العراق، على أن يبقى النفط تحت سيطرة الحكومة المركزية.

--- فاصل ---

ومن ناحيتها نشرت صحيفة الاندبندنت مقالاً تحت عنوان (العراقيون اتفقوا على تشكيل حكومة خلال أسابيع)، قالت فيه إن عراقيين اجتمعوا في بغداد يوم الاثنين وقرروا اختيار حكومة انتقالية خلال شهر، تقوم بعدها بتمهيد الطريق لإقامة حكومة جديدة في مؤتمر وطني يُعقد في بغداد.

وتقول الصحيفة إن دور الولايات المتحدة في الحكومة المؤقتة يبقى حاسماً مع خشية البعض من أن تفرض واشنطن إرادتها على العراق، مضيفة أن الجنرال الأميركي المتقاعد جاي غارنر سيشرف على أعمال إعادة إعمار العراق الى حين تشكيل حكومة مؤقتة.

--- فاصل ---

أما صحيفة الغارديان فقد نشرت تقريراً كتبه أوين ماك أسكيل Ewen MacAskill، قال فيه إن صوراً للرئيس العراقي المخلوع وضعت في زوايا بعض شوارع تكريت، بالرغم من منع الولايات المتحدة إقامة أية احتفالات بعيد ميلاد صدام.

وتقول الصحيفة إن البعض احتفل في بيته بإشعال شمعة أمام صورة صدام، وقام البعض بالاحتجاج في أنحاء المدينة وهم يحملون صوره، فيما يأمل آخرون من مدينة تكريت بعودته مجدداً بحسب المقال الذي نشرته الغارديان، مضيفة أن الجنود طلبوا من المتظاهرين ترك المنطقة وإلا سيتم اللجوء الى استخدام القوة، وتم بعدها تفريق المظاهرة وتمزيق صور صدام.

وأشارت الصحيفة الى أن البعض في مدينة تكريت يرفضون تصديق هزيمة صدام، وهم يلقون باللوم على قادة الجيش العراقي قائلين إن هؤلاء عقدوا صفقة مع الأميركيين وهم خونة.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة ذكرت صحيفة ديلي تلغراف في تقرير كتبه من بغداد، أليكس سبيليوس Alex Spillius، ذكرت أن العراقيين الذين اجتمعوا في بغداد يوم أمس الاثنين قرروا عقد مؤتمر خلال شهر واحد لتشكيل حكومة انتقالية بدلاً من دكتاتورية صدام حسين.

وتقول الصحيفة إن ممثلين عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق حضروا الاجتماع، وأشارت الى حضور مايك أوبراين من وزارة الخارجية البريطانية الاجتماع ومساندته لمقترح حول إجراء استفتاء بشأن دستور جديد للعراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG