روابط للدخول

جولة على الصحافة العربية


فيما يلي نقدم عرضاً للشأن العراقي كما تناولته مقالات الرأي والتحليلات السياسية لعدد من أبرز الصحف العربية.

طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم معنا في جولة على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطالع أهم مانشرته عن الشأن العراقي...

تناولت الصحف العربية اليوم بالتعليق والتحليل مستقبل العراق السياسي والإداري عبر متابعة لإجتماع القوى السياسية والتقنية العراقية برئيس الإدارة المدنية في العراق، وقدرة العراقيين على حكم أنفسهم...
ففي صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن إفتتاحية بعنوان (العراقيون ليسوا بحاجة الى وصاية) تقول فيها...

لم يتردد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد في توجيه تحذير مباشر الى ايران من مغبة التدخل في لعبة تجاذب القوى السياسية الذي تشهده الساحة العراقية منذ انهيار حكم صدام حسين. ولكن الوزير الاميركي مضى خطوة أبعد من ذلك حين قال ان واشنطن لن تسمح بقيام حكم في بغداد مماثل لما هو قائم في طهران.
ان العراقيين بحاجة الى المساعدة، لكنهم ليسوا في حاجة الى الوصاية من أحد، بمن في ذلك الاميركيون والبريطانيون.

--- فاصل ---

وعن الشارع العربي يكتب عبد الرحمن الراشد عموداً في الشرق الأوسط أيضاً بعنوان (ما هي حقيقة دور الشارع) يتساءل فيه؛

هل الناس سعداء بسقوط صدام؟ ام انهم غاضبون من حضور الاميركيين؟ الحقيقة اننا لا ندري، لذا لا نستطيع ان نزعم بما نشاء. والصحيح، انه بعد كل هذه السنين من المسلّمات فنحن في حيرة حول رأي الناس، او كما تعارفنا على تسميته بالشارع، هل هم مع ام ضد؟
ولأننا لا نملك ادوات قياس فلا ندري، ولن ندري صحة الأشياء بالتأكيد. لهذا كل منا سيقفز الى الاستنتاج بناءً على تمنياته او انطباعاته المحدودة.

--- فاصل ---

مستمعي الأعزاء، متابعة لأبرز ما نشرته الصحف المصرية الصادرة اليوم يعرضها مراسلنا في القاهرة أحمد رجب..

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

في صحيفة الحياة اللندنية يكتب سلامة نعمات عموداً بعنوان (دروس ما قبل الحرب وبعدها...) يقول فيه؛

قبل الحرب، طالبت العرب اميركا بعدم شن حرب ثانية على العراق، من دون ان يقدموا لها بدائل عملية مقنعة تحقق الاهداف الاستراتيجية الاميركية في المنطقة من دون حرب.
ويتساءل الكاتب؛ ألم تتجاهل تلك الحكومات التحذيرات الاميركية من مغبة الاستمرار في اعادة تأهيل النظام العراقي، وهو تماماً ما فعله العرب بين قمتي عمان وبيروت، وساهمت به تركيا وايران بمواصلة تهريب النفط العراقي وتعزيز نفوذ نظام بغداد؟
ثم يخلص الكاتب الى القول؛ ان عدم فهم ما يعنيه التمرد على المصالح الحيوية للدولة العظمى الوحيدة في العالم، بغض النظر عن شرعية تلك المصالح، قد يقود الى عواقب من النوع الذي شهدناه ونشهده اليوم في العراق.

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين.. مراسلنا في عمان حازم مبيضين يقدم لنا عرضاً لأبرز ما نشرته الصحف الصادرة في الأردن عن القضية العراقية..

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة البيان الإماراتية تكتب في إفتتاحيتها عن نبض الشارع العراقي فتقول؛

كنا نظن أن الجراح العراقية تتداوى، وأن نيران الحرب قد خمدت. ولكن يبدو أن ذلك لم يتحقق حتى الآن، فالجراح مازالت تنزف والنيران تشتعل من حين لآخر دون مبرر واضح، خاصة وأن النظام الاستبدادي الذي كان يحكم العراق والذي اشتعلت الحرب بسببه قد تبخر وتلاشى، ولا نسمع الآن سوى ما يقوله الأميركيون عن تساقط أوراق الكوتشينة تباعاً، أي رموز النظام البائد واحداً بعد الآخر.

--- فاصل ---

نواصل أعزائي المستمعين وإياكم جولتنا على الصحافة العربية... من الكويت يطلعنا مراسلنا هناك سعد العجمي على ما كتبته الصحف الكويتية عن الأزمة العراقية...

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن يتساءل الكاتب معمر عطوي عن السارق الحقيقي في العراق و لماذا توجهت كل العدسات نحو أعمال النهب دون غيرها بعد سقوط بغداد؟

من المشاهد الأليمة التي كانت بمثابة صب الزيت علي نار مشاعرنا المُحبطة بالهزيمة ما نقلته واستمرت بنقله وسائل الإعلام العربية قبل العالمية لعمليات السلب والنهب التي جرت في المدن العراقية اثر دخول الاحتلال إليها.
ويجيب الكاتب عن تساؤله فيقول ان أحد هذه الأسباب وأهمها محاولة واشنطن الالتفات علي الأصوات الداعية إلي تسلم العراقيين حكمهم بأنفسهم دون أي وصاية خارجية. السبب الثاني هو تعزيز حجتهم بان الشعب العراقي كان محروما في زمن صدام ليس من الحرية فقط بل أيضا من رغيف الخبز.
أما السبب الثالث وهو الأهم فهو توجيه رسالة واضحة إلي الدول التي مانعت الدخول في هذه الحرب فليس من الصدفة أن تكون السفارة الألمانية والمركز الثقافي الفرنسي أول أهداف السارقين وتحت أنظارالاحتلال.

--- فاصل ---

وهذا عرض لما نشرته مجلة لبنانية عن القضية العراقية يقدمه لنا مراسلنا في بيروت علي الرماحي في نص التقرير التالي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

وفي صحيفة الزمان يكتب فاتح عبدالسلام عن طبيعة ضمانات الحكومة الجديدة للخلاص من حالات الطوارئ.. فيقول؛

هذا اليوم، ينعقد أهم اجتماع سياسي في العهد العراقي الجديد..
غير ان شكل الحكومة واختصاصاتها واتجاهاتها هو ما يحدد فاعليتها في هذه الأيام الصعبة.. فالحكومة المقبلة مدعوة الي ثلاثة التزامات عاجلة، وهي كما يراها الكاتب:
الإلتزام الأول: تحالف بين السياسيين والخبراء وتبني الأحزاب والشخصيات نظرة واقعية متحررة من أسار حصص تنال من الخبير لحساب السياسي..
والثاني: المباشرة في برنامج يشعر به المواطن قبل المؤسسات، وهو برنامج عاجل لتسيير أمور الأمن والمعيشة والخدمات والتركيز علي أجواء التسامح واشعار العراقيين بأنهم ليسوا هم المستهدفين وانما هم الخارجون من الأسر الي فضاء الارادة الحرة وان السجانين هم المجرمون المطلوبون.. وانهم فرّوا أو وقعوا في الأسر.
الالتزام الثالث: بما أنّ الحكومة ستكون أمام مهمتين متشابكتين الأولي معالجة نتائج الحرب علي الأرض.. والثانية تأسيس نظام سياسي جديد له سمة التعددية والساعي الي ديمقراطية دستورية.

--- فاصل ---

في جريدة الوطن القطرية يكتب علي أحمد صالح الخليفي مقال رأي بعنوان (هل يصبح العراق ألمانيا الخليج؟) يقول فيه:
وضع العراق حاليا يذكرنا ببداية احتلال اميركا لليابان والمانيا الغربية في نهاية الحرب العالمية الثانية، كما انه يذكرنا ببداية الوجود الاميركي في كوريا الجنوبية، فالدول الثلاث كانت منهارة تقريبا ومديونة بعد الحروب التي خاضتها، فجاء الاميركان باستثماراتهم والفكر الرأسمالي والادارة الاميركية الفعالة والنظام السياسي الديمقراطي مصحوبا بالبراغماتية الاميركية حيث الغاية تبرر الوسيلة، ثم وبعد فترة وجيزة نسبيا اصبحت الدول الثلاث من الدول الصناعية الغنية والمتقدمة في العالم، معظم الدلائل والخبرات السابقة تشير الى ان العراق مقبل على نفس النمط من التطور الهائل في شتى النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وذلك على اعتبار ان العراق لديه كل السبل (المادية) للنجاح والتقدم.

مستمعينا الكرام كنا وإياكم في جولتنا اليومية على الصحافة العربية.. شكراً لكم والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG