روابط للدخول

الحكيم يتهم القوات الاميركية باعتقال عناصر من فيلق بدر / الرئيس اليمني يطالب القادة العرب بتعلم الدرس من سقوط صدام


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد، عارضين للأخبار و الآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان والقاهرة والكويت تنقل أهتمامات الصحف في تلك العواصم...

ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على موضوعات عدة من بينها:
- جولة وزير الدفاع الاميركي في منطقة الخليج.
- انفجار مستودع الذخيرة الذي وقع في منطقة الزعفرانية.
- نفي لندن لما تردد عن عزمها منح اللجوء لطارق عزيز مقابل معلومات عن صدام.
- التحذيرات الاميركية لطهران، وأتهامات الحكيم للقوات الاميركية بأعتقال عناصر من فيلق بدر.
- الرئيس اليمني يطالب القادة العرب بتعلم الدرس من سقوط صدام.

ونعرض فيما يلي لمجموعة مختارة من مقالات الرأي التي حفلت بها الصحف العربية. في صحيفة الشرق الاوسط نقرأ لعبدالرحمن الراشد أن الحجج التي تساق في المنطقة ضد الاميركيين تأتي في صالحهم مثل فرض الديموقراطية، وأزالة انظمة القمع العربية، وتغيير المناهج التعليمية. ورأى الراشد أن العيوب التي يمكن أن يوصم بها الاميركيون تشمل فقدان الشرعية الدولية، والشروع في تأسيس سلطة شرعية – بحسب قوله.

وقال خالد القشطيني في الشرق الاوسط إن الكويتيين أثبتوا أنهم لا مجرد اصدقاء، وإنما اخوان واهل وعشيرة، في الشدة التي عاشها وما زال يعيشها العراق.

وتحت عنوان (قاتل الله المزايدة) أشار احمد الربعي في الشرق الاوسط الى العرب الذين يطالبون العراقيين بمقاومة الاحتلال وأستخدام العنف، وحتى الاشادة بالنظام المقبور. وقال الربعي إن تجربة (المجاهدين العرب) تعتبرُ نموذجا صارخا لحفلة المزايدة.

وفي صحيفة الحياة أشار حازم صاغية الى أن الحرب الأخيرة على العراق تعدُ فرصة لإعادة النظر ببعض المعاني التي كانت سائدة في العالم العربي. وطالب صاغية بأمتلاك القدرة على تجاوز الواقع الاحتلالي ببعد وطني ايجابي، غير ذاك الذي ساد العقود الخمسة الأخيرة من التاريخ العربي. وهذا يعني- بحسب الكاتب - أمتلاك نظرة بالغة النقدية لـ "حركة التحرر الوطني" و "إنجازاتها"، وأمتلاك أدراك واقعي لقدرات وحدود الماضي الذي مضى.

وكتبت نهلة الشهال في صحيفة الحياة عن الحماية التي وفرها عراقيون لحوالي الخمسين يهوديا مازالوا يعيشون في بغداد، والتي لم ُتعرها وسائل الاعلام أي أهتمام. وقالت الشهال إن البغداديين البسطاء، الذين حموا جيرانهم من اليهود، وحرسوا ممتلكاتهم وارواحهم، هم ابناء الحياة التي لا تقوم إلا على التعقيد والتنوع والتشابك والاحتفال بالتفاصيل، وإنهم اكثر سياسة وفكراً من السادة المتربعين على عروش القرارات والمواقف – على حد تعبيرها.

وقارن صالح بشير في صحيفة الحياة بين أفغانستان والعراق، وأكد على أن القانون الدولي لم يعد كافيا لحماية الكيانات، وأن البقاء سيكون، من الآن وصاعدا، من نصيب تلك التي تستند إلى هيكل عظمي، و الى مقومات داخلية متينة، والى ما يمكّنها ذاتيا من أسباب الوجود والبقاء. بشير أضاف أن البلدان العربية التي تتوفر فيها مثل هذه الشروط، قليلة جدا، لذا فإن ما جرى ويجري في العراق يمثل إنذارا للكثيرين.

ورأى حسن منيمنة في صحيفة الحياة أن ضبط الأوضاع في العراق والإمساك بزمام الأمور فيه، لا يتناسب تماما مع الخطاب الانتصاري الذي يستفحل في بعض الأوساط العقائدية في الولايات المتحدة، والمطالب بنقل المعركة من الساحة العراقية إلى ساحات مجاورة أخرى – بحسب تعبيره.

ونصلُ الى تقارير المراسلين وهذا أولا من عمان حازم مبيضين يتابع ما ورد في الصحافة الاردنية:

(تقرير عمان)

ومن القاهرة، رصد أحمد رجب الآراء الواردة في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم. خالد الدخيل في صحيفة الحياة قال إن العراقيين يريدون الوحدة الوطنية بأعتبارها صمام الامان، وهذه الوحدة لن تتحقق إلا بأستقلال الدولة عن الخارج والداخل، وإن العلمانية هي صمام الامان لهذا الاستقلال الضروري للدولة – بحسب ظنه.

وأشارت هيلينا كوبان،الكاتبة البريطانية المتخصصة في شؤون الشرق الاوسط، صحيفة الحياة الى أن المخططين العسكريين ربما لايوافقون على سحب القوات الاميركية من العراق في الوقت الحاضر لما لذلك من آثار، لكنها رأت أن بقاء أميركا في العراق لن يؤدي إلا الى مفاقمة وضع العراق الداخلي، وكذلك وضع الولايات المتحدة – بحسب تعبيرها.

وكتب عمر العمر في صحيفة البيان الاماراتية عن "عبدة الاصنام"، معتبرا طارق عزيز نموذجا للمثقفين العرب الذين كرسوا ثقافتهم ومهارتهم من أجل ظاهرة (أنصاف الالهة) الاصنام التي أستفحلت منذ ستينات القرن الفائت. وتساءل الكاتب عما إذا كان في الخاتمة التي وصل اليها عزيز مايشكل موعظة للمثقفين.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد العجمي يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية..
شكرا على المتابعة...
والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG