روابط للدخول

رامسفلد يبحث مستقبل القوات الأميركية في منطقة الخليج / تظاهرة غاضبة في بغداد ضد الولايات المتحدة


- غادر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد واشنطن اليوم السبت متوجها إلى منطقة الخليج لتقديم الشكر إلى زعمائها على دعمهم للحرب في العراق والبحث في مستقبل القوات الأميركية في المنطقة. - ذكرت القوات الأميركية أن قواتها التي كانت تتولى حراسة أحد مستودعات الذخيرة قرب بغداد تعرضت اليوم السبت لهجومٍ تسبب في انفجار أدى إلى مقتل ستة مدنيين عراقيين على الأقل. - قام عشرات العراقيين الغاضبين بتظاهرة معادية للولايات المتحدة بالقرب من أحد الفنادق الرئيسية في وسط بغداد حيث يقيم العديد من مندوبي أجهزة الإعلام العالمية.

تفاصيل الأنباء..

- غادر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد واشنطن اليوم السبت متوجها إلى منطقة الخليج لتقديم الشكر إلى زعمائها على دعمهم للحرب في العراق والبحث في مستقبل القوات الأميركية في المنطقة.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن طائرة رامسفلد أقلعت من قاعدة أندروز الجوية. وصرح مسؤولون دفاعيون بأن رامسفلد سيزور عدة دول في المنطقة وسيلتقي بالقوات الأميركية الموجودة هناك إلا انهم لم يكشفوا تفصيلات أخرى لأسباب أمنية.
يشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي نفى أخيرا أن تكون بلاده تخطط لوجود عسكري طويل الأمد في عراق ما بعد الحرب قائلا إنه أمر مستبعد.

- ذكرت القوات الأميركية أن قواتها التي كانت تتولى حراسة أحد مستودعات الذخيرة قرب بغداد تعرضت اليوم السبت لهجومٍ تسبب في انفجار أدى إلى مقتل ستة مدنيين عراقيين على الأقل.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن بيان أصدرته القيادة الوسطى الأميركية في قطر "هاجم عدد غير معروف من الأفراد، وأصيب جندي في الهجوم. وخلال الهجوم أطلق المهاجمون قذيفة حارقة غير معروفة على المستودع مما تسبب بإشتعال النار فيه وانفجاره. وأدى الانفجار إلى تدمير المستودع ومبنى مجاور".
وأضاف البيان "وقعت عشر إصابات جراء الحادث. توفي ستة وأُصيب أربعة"، بحسب تعبيره.
هذا فيما أعرب مدنيون عراقيون عن اعتقادهم بأن عدد القتلى اكثر من ذلك بكثير. ونقلت رويترز عن موظف عراقي يعمل في القطاع الصحي قوله إنه يعتقد أن عدد القتلى يصل إلى أربعين.
بيان القيادة الوسطى الأميركية أشار إلى أن "وجود مستودع الذخيرة قرب السكان المدنيين هو مثال آخر على عدم اكتراث النظام السابق بسلامة المواطنين العراقيين"، على حد تعبيره.
وفي نبأ لاحق، قال المستشفى الرئيسي في منطقة جنوب بغداد حيث وقع الانفجار أن اثني عشر شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب أربعون آخرون بجروح.

- وكالة رويترز للأنباء نقلت عن ناطق باسم مستشفى الزعفرانية تصريحه بأن خمسة من الضحايا الذين وصلوا إلى المستشفى موتى أو لفظوا أنفاسهم أثناء تلقيهم العلاج هم من الأطفال. وأضاف انه يمكن أن تكون هناك وفيات أخرى لم تصل إلى المستشفى.

- قام عشرات العراقيين الغاضبين بتظاهرة معادية للولايات المتحدة بالقرب من أحد الفنادق الرئيسية في وسط بغداد حيث يقيم العديد من مندوبي أجهزة الإعلام العالمية.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن التظاهرة جرت اليوم السبت إثر انفجار في أحد مستودعات الأسلحة بمنطقة الزعفرانية جنوبي بغداد ما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص.
وردد المتظاهرون الذين قادهم رجل دين معه مكبر للصوت شعارات معادية لأميركا ولصدام حسين ومطالبة بدولة إسلامية.

- علّق ناطق باسم وزارة الداخلية البريطانية على ما نشرته صحيفة (صن) اللندنية علق بالقول إن بريطانيا ليست مخولة منح حق اللجوء لنائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.
وكانت الصحيفة اللندنية ذكرت أن مسؤولا عراقيا كبيرا سلم نفسه الجمعة للقوات الأميركية في بغداد، اقترح تقديم معلومات حول نظام صدام حسين مقابل منحه حق اللجوء في بريطانيا.
وأوضحت أن طارق عزيز يخشى أن يقتله العراقيون أو أن يسجنه الأميركيون.
فرانس برس نسبت إلى الناطق باسم وزارة الداخلية قوله إن "من السخرية التفكير أن حق اللجوء يمكن أن يُمنح لشخص كان ضالعا في نشاطات ضد حقوق الإنسان"، على حد تعبيره.

- أعلن ضباط أميركيون أن القوات الأميركية سيطرت اليوم السبت على مهبط للطائرات قرب مدينة بعقوبة الواقعة في شمال شرقي بغداد وهي تنوي استخدامه كقاعدة لوجستية.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن ضباط من فرقة المشاة الرابعة قولهم إن القوات الأميركية اعتقلت عددا من العراقيين المسلحين كانوا في المكان وهم لم يواجهوا أية مقاومة لدى سيطرتهم على المهبط.
وصرح المقدم روبرت فالديفيا بأن المدرج لم يكن هدفا عسكريا، مشيرا إلى احتمال استخدامه كقاعدة لوجستية.
وأفيد بأن المهبط الذي لا يبدو أنه استُعمل خلال الفترة القريبة الماضية توزعت في أرجائه معدات تالفة ومروحيات قديمة تحمل العلم العراقي. وباشرت القوات الأميركية جرف كل شيء على المدرج لنشر الآليات العسكرية التي وصلت إلى المكان. واعتقل الجنود الأميركيون شخصين قرب القاعدة بعد العثور على أربعين رشاشا في شاحنة صغيرة ورجحوا أن يكونا من تجار السلاح.

- قال ضباط أميركيون اليوم السبت إن القوات الأميركية التي تحاول الحفاظ على النظام في مدينة النجف تعرضت للرشق بالحجارة من حشود من الصبية لكن اغلب السكان استقبلوهم بشكل ودي.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن هؤلاء الضباط قولهم أيضا إن جنديا بمشاة البحرية الأميركية فتح النار أمس الجمعة على رجل ظن انه
مسلح في مدينة النجف.
الليوتنانت جاك بونيتي من إحدى وحدات مشاة البحرية صرح بالقول "لا تزال هناك خطورة بالتأكيد. والخطر لا يزال قائما"، بحسب تعبيره.
التقرير الذي بثته وكالة رويترز نقل أيضا عما وصفت بجماعة شيعية قولها الجمعة إن رجال الدين الشيعة يديرون النجف متجاهلين
القوات الأميركية.
لكن مشاة البحرية تقول إنها تجري مشاورات مع عقيد عراقي متقاعد عُين رئيسا للبلدية ويرأس مجلسا يضم شيوخا بينهم عدد من رجال الدين.
وقال ضباط ان مجموعات تضم ما بين 250 إلى 300 صبي ألقوا حجارة على عناصر (المارينز) في شوارع المدينة خلال حادثين منفصلين يومي الخميس والجمعة الماضيين.
فيما لم ترد تقارير عن وقوع إصابات كما لم يتضح سبب الحادثين.

- اتهم (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية) في العراق الولايات المتحدة اليوم السبت باعتقال مسؤولين من جناحه المسلح، فيلق بدر.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن السيد محمد باقر الحكيم، رئيس هذا المجلس الذي يتخذ طهران مقرا، قوله إن الجنود الأميركيين قاموا بالعديد من الاعتقالات إثر تدفق أعداد كبيرة من الزوار الشيعة خلال الأسبوع الحالي على مدينة كربلاء.
ونقل عن الحكيم الذي تعد مجموعته من أكبر الفئات الشيعية المعارضة لنظام صدام حسين المنهار، نقل عنه قوله في بيان إن "الولايات المتحدة التي دب الخوف في نفسها بعدما شاهدت ملايين الشيعة يتجمعون في كربلاء، بدأت في اعتقال شخصيات دينية بينها قادة في فيلق بدر". ولم يتضمن البيان تفصيلات أخرى أو يحدد عدد مسؤولي المجموعة الذين تم اعتقالهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG