روابط للدخول

الملف الأول: خطوات اولى نحو تشكيل قيادة مؤقتة في العراق / تحذيرات اميركية لايران من التدخل في الشؤون العراقية


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، ومرحبا بكم في متابعتنا الاخبارية الاولى لهذا اليوم، وفيها عرض لتطورات الاوضاع في العراق، وفي العاصمة بغداد التي شهدت اليوم، خطوات وصفت بانها الاولى نحو تشكيل قيادة مؤقتة في العراق. كما نتابع في ملف الساعة، تطورات عسكرية وكذلك التحذيرات الاميركية لايران من التدخل في الشؤون العراقية، فضلا عن متابعات ذات صلة بالشأن العراقي وافانا بها مراسلونا من مواقع الاحداث.

--- فاصل ---

افادت وكالة رويترز للانباء ان الفريق الذي تقوده الولايات المتحدة والمسؤول عن عمليات اعادة الاعمار في العراق، شرع اليوم باجراء مباحثات مع قادة محليين في بغداد.
ونقلت رويترز عن الجنرال البريطاني تيم كروس، نائب الجنرال الامريكي المتقاعد جاي كارنر رئيس مكتب اعادة الاعمار والمساعدة الانسانية في العراق، نقلت عنه ان كارنر دعا الى الاجتماع مجموعة منتقاة من العراقيين الذين اظهروا قدارت قيادية عاليه، مضيفا ان فريق اعادة الاعمار، لا يريد ان يحكم العراق اصوليون دينيون، حسب تعبير الوكالة.

في السياق ذاته امتنع الجنرال البريطاني عن ذكر اسماء المشاركين في الاجتماع وقال انه لا يعرف ما اذا ما كان من بينهم احمد جلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي.
لكنه اضاف ان للجلبي حق في المشاركة شأنه شأن كل من يريد المشاركة في بناء مستقبل العراق.
ولفتت وكالة رويترز الى ان الاجتماع، الذي يعقد وسط اجراءات امنية مشددة، يأتي بعد اندلاع العديد من المظاهرات المعادية للولايات المتحدة في بغداد، وخاصة من الاغلبية الشيعية، التي طالبة برحيل القوات التي تقودها الولايات المتحدة، وان تترك العراقيين يحكومون انفسَـهم بانفسهم.

وتعليقا على هذه الدعوات نقلت وكالة رويترز للانباء عن الجنرال البريطاني تيم كروس قوله، إنه من الاجدر ان نتيح فترة من الوقت يسمح فيها للناس الذين لم يكن بمقدورهم ابدا التعبير عما يجيش بصدورهم علنا، ان يُسمح لهم بالنزول الى الشارع والتعبير عن غضبهم.

كروس اكد ايضا وجود مخاطر، من ان يصبح العراق دولة اصولية، لكنه اعرب عن اعتقاده ان العراقيين الشيعة لا يريدون حكومة كتلك الموجودة في ايران، وان هناك الكثير من العراقيين الذي يسعون الى اقامة نظام ديمقراطي في البلاد.
هذا وقد حضر موفدنا الى بغداد سامي شورش لقاءا تشاواريا عقده اليوم، رئيس مكتب اعادة الاعمار والمساعدة الانسانية في العراق، جاي كارنر مع عدد من وجهاء بغداد وأساتذة الجامعات:

(تقرير سامي شورش)

على صعيد ذي صلة افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان رئيس الادارة المدنية الاميركية في العراق الجنرال المتقاعد جاي كارنر، انهى اليوم الخميس زيارته الى شمال العراق وعاد الى بغداد بعد ان انهى لقاءاته مع المسؤولين الاكراد.

ونقلت الوكالة عن الصحفيين الذين يغطون زيارة كارنر انه وصل الى بغداد على ان يلتقي لاحقا عددا من المسؤولين المدنيين العراقيين.
ومن المتوقع ايضا ان يزور كارنر المتحف الوطني العراقي الذي تعرض للنهب، وولد حركة ادانة عالمية شاملة، حُــملت فيها القوات الاميركية مسؤولية عدم حماية هذا المتحف، حسب تعبير فرانس برس.

فرانس برس، اشارت ايضا الى ان كارنر اشاد خلال زيارته لاربيل، معقل الحزب الديموقراطي الكردستاني، اشاد بالتجربة الديموقراطية للاكراد في شمال العراق، ولفت الى ان تجربتهم يمكن ان تكون قدوة لباقي اجزاء العراق.
ونبقى في شمال العراق، مع مراسلنا احمد سعيد الذي وافانا بآخر التطورات في مدينة الموصل:

(تقرير الموصل)

--- فاصل ---

اعلن الجنرال الاميركي ديفيد مكرنان (David McKiernan) قائد القوات البرية للتحالف الاميركي البريطاني، ان عدد قواته الموجودة في العراق، كافية للتغلب على اخر جيوب المقاومة الموالية لنظام صدام حسين المخلوع، وكذلك لارساء الاستقرار في العراق، لكنه اضاف ان هذه القوات لن تتمكن من التواجد في كل مكان وفي نفس الوقت.

وقال الجنرال مكرنان، إنه مرتاح للقوات المتواجدة حاليا في مناطق مختلفة من العراق، وان ذلك سيساعد على المضي قدما في تنفيذ المرحلة الرابعة، من مهمة قوات التحالف وهي ارساء درجة معينة من الاستقرار والامن في العراق خلال الفترة الانتقالية.

ولفتت وكالة فرانس برس للانباء، ان نحو مئة وخمسين الف، جندي اميركي وبريطاني، منتشرون حاليا في العراق، مع توقع وصول اعداد اخرى. وفي هذا السياق اوضح مكرنان، انه ليس هناك ما يكفي من الجنود او من المارينز لمراقبة كل شارع او مبنى في العراق، متوقعا مجابهة بعض المخاطر في مناطق مختلفة.

الجنرال الاميركي، اضاف ايضا في مؤتمر صحفي عقد في بغداد، ان قوات التحالف مازال بعد اسبوعين من سقوط العاصمة العراقية، .. مازلت تقاتل جيوبا من المقاومة في كل انحاء العراق، وتواجه عمليات تقودها قوات شبه عسكرية موالية للنظام المخلوع.
كما نقلت وكالة فرانس برس للانباء، تأكيد قائد القوات البرية للتحالف الاميركي البريطاني في العراق، ان القوات لم تنتهِ بعد من ارساء الامن بشكل تام في بغداد وفي تكريت التي شهدت معارك مساء الثلاثاء الماضي.

الجنرال الاميركي أكد ايضا ان مزيدا من العسكريين يساهمون في عمليات مدنية مثل اصلاح مرافق الخدمات كالمياه والكهرباء وتوفير ظروف امنية تتيح الانتقال الى نظام حكم جديد.

--- فاصل ---

اصدرت القيادة الوسطى للجيوش الاميركية، يوم امس بيانا، اعلنت فيه ان عناصر من مشاة البحرية الاميركية المارينز، بدأوا بتسيير دوريات على طول الحدود العراقية مع ايران، وذلك للتصدي لاي عمليات توغل ايرانية محتملة في العراق، حسب ما ورد في البيان.
ونقلت وكالة فرانس برس للانباء عن بيان القيادة الاميركية، ان هذه الدوريات تقوم بها عناصر من فوج الاستطلاع المدرع الرابع، وانها بدأت منذ يوم الاثنين الماضي، في شمال شرق العراق.

بيان القيادة اوضح ايضا، ان هذه الدوريات تهدف الى المحافظة على سيادة اراضي العراق، كما ستساعد ايضا على عودة اللاجئين العراقيين الى بلادهم.
البيان اشار ايضا الى ان عناصر المارينز سوف يلقون القبض، ويستجوبون في اطار عملهم، جميع الاشخاص الذين يحاولون الخروج او الدخول الى العراق عبر الحدود مع أيران.

في المقابل، حذر وزير الخارجية الايراني كمال خرازي، مشاة البحرية الاميركية (المارينز) الذين يقومون بدوريات على الحدود العراقية مع ايران، حذرهم من مغبة عبور ما سماه بالخط الاحمر الذي تمثله هذه الحدود.
وقال خرازي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان، إن ايران ستدافع عن امنها وعن سلامة حدودها.
وردا على سوءال عن تسلل عملاء إيرانيين الى العراق اكد الوزر الاراني بان هذه المعلومات لا اساس لها من الصحة.

خرازي نفى ايضا أي تدخل ايراني في الشؤون الداخلية للعراق، وقال إن التظاهرات الهادئة والمسؤولة التي جابت مدينة كربلاء يوم الثلاثاء والاربعاء تدل على مدى نضوج الشعب العراقي.
وتجدر الاشارة الى ان الناطق باسم البيت الابيض الاميركي، آري فلايشر عبر يوم امس، عن قلق الادارة الاميركية، من معلومات تحدثت عن عملاء ايرانيين الى العراق، مشيرا الى انه قد تم ابلاغ هذه المخاوف الى السلطات الايرانية.

--- فاصل ---

نقلت فرانس بريس عن وزير الخارجية الاميركية كولن باول قوله لنظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان امس الاربعاء إن معارضة فرنسا الحرب في العراق سيكون لها نتائج سلبية ملموسة. بينما قال الناطق بلسان الخارجية الاميركي رتشارد باوجر إن المكالمة الهاتفية بين باول وفيلبان انما تعكس حالة العلاقة الحالية بين واشنطن وباريس. وهي علاقة وصفها بكونها غير سهلة واضاف ان الدولتين ما تزالان حليفتين وتحملان قيما مشتركة الا ان الخلافات الاخيرة والخطيرة اضرت بها الى حد بعيد.

ومن جانبه خفف الناطق بلسان البيت الابيض آري فليشر من الفكرة القائلة إن واشنطن تسعى الى معاقبة باريس الا انه اقر بان فرنسا ستلمس نتائج موقفها المعارض للحرب.
هذا ولم يتحدث باوجر ولا فليشر عن الاجراءات التي يمكن لواشنطن ان تتخذها غير ان مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الاميركية قالوا في وقت سابق إن باول ليس في موقف يؤهله اطلاع فيلبان على ماهية هذه النتائج بالتحديد.

المزيد عن الموقف الفرنسي مع مراسلنا شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

نقلت وكالة فرانس برس للانباء عن مصادر بريطانية دبلوماسية ان وزير الدفاع البريطاني جيف هون وصل اليوم الى قطر قادما من الكويت، بعد زيارة قام بها الوزير البريطاني الى العراق.
لمزيد من التفاصيل عن زيارة هون الى الكويت، وآخر تطورات الاوضاع في جنوب العراقي معنا على الهاتف مراسلنا في الكويت سعد العجمي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ونختم مستمعينا الكرام متابعتنا هذه الساعة، مع مراسلنا حازم مبيضين، وتقرير عن الشان العراقي في زيارة يقوم بها وزير الخارجية الاردني الى واشنطن ولندن.

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG