روابط للدخول

الصين تأمل في استعادة ديونها المترتبة على العراق / المتحف البريطاني يعمل على إعادة تأسيس المتحف العراقي في بغداد


- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية Liu Jianchao أمام مؤتمر صحافي إن الصين تأمل في استعادة مليارات الدولارات من ديونها المترتبة على العراق. - في لندن، نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن مدير المتحف البريطاني Neil MacGregor تأكيده بأن المتحف يتعاون مع سلطات عراقية والأمم المتحدة بهدف إعادة تأسيس المتحف العراقي في بغداد، إثر تعرضه إلى النهب والسرقة.

- نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية Liu Jianchao قوله أمام مؤتمر صحافي إن الصين تأمل في استعادة مليارات الدولارات من ديونها المترتبة على العراق، وأضاف: العراق مدين بمليارات الدولارات إلى الصين، وسوف يتعامل الجانب الصيني مع قضية الديون من خلال التشاور الودي ووفق القوانين والأعراف الدولية.
وفي الوقت الذي أكد فيه المتحدث عدم طلب أي من الدبلوماسيين العراقيين في Beijing اللجوء السياسي، إلا أنه لم يجب على إن كانت الصين ستعترف بالحكومة العراقية الجديدة التي ستنصبها القوات الأميركية، وأضاف: الصين ملتزمة دوما باحترام النظام الاجتماعي ومنهج التطور واختيار القادة في الدول الأخرى.

- في لندن، نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن مدير المتحف البريطاني Neil MacGregor تأكيده بأن المتحف يتعاون مع سلطات عراقية والأمم المتحدة بهدف إعادة تأسيس المتحف العراقي في بغداد، إثر تعرضه إلى النهب والسرقة، ما أسفر عن فقدان نحو 170 ألف قطعة أثرية وفريدة من نوعها، وأضاف: في الوقت الذي ما زلنا فيه ننتظر معلومات دقيقة حول الموضوع، إلا أنه من الواضح أن كارثة قد أصابت التراث الثقافي والتاريخي العراقي.
كما دعا MacGregor الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ الخطوات الكفيلة بمنع وقوع أضرار جديدة وباستعادة القطع المسروقة.
وتضيف الوكالة أن مسؤولين من المتحف البريطاني سيلتقون مسؤولين من منظمة UNESCO بعد غد الخميس، ومن المتوقع أن يتوجه فريق من الخبراء البريطانيين إلى بغداد للمساهمة في إعادة تكوين المتحف الذي كان أسسه البريطانيون في العشرينات من القرن الماضي إبان الحكم البريطاني في العراق.

- نقلت وكالة Associated Press للأنباء عن رئيس وزراء الدانمارك Fogh Rasmussen قوله اليوم إن الولايات المتحدة تريد من بلاده قيادة مقر للعاملين من أجل بث الاستقرار في العراق لفترة ما بعد الحرب.
وتضيف الوكالة أن انهيار نظام صدام حسين أسفر عن تفشي حالات النهب وانعدام القانون، إلا أنها حالات آخذة في التراجع. كما ناشد العديد من العراقيين الولايات المتحدة بإعادة القانون والنظام.
وقال Rasmussen للصحافيين إنه تلقى الطلب الأميركي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأن حكومته تدرس الموضوع، وأضاف: تقتضي الخطة الأولية تولينا قيادة المقر، ثم يصبح في وسع دول أخرى المساهمة في القوة الموحدة التي ستكلف بوضع حد للنهب وبحماية أعمال توزيع المساعدات الإنسانية.

- صرح الـ Brigadier-General Vincent Brooks – المتحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية في مقرها في السيلية – صرح اليوم بأن التحالف بقيادة الولايات المتحدة ما زال ثابتا في قناعته من أن أسلحة دمار شامل موجودة في العراق.
وأضاف Brooks أن قوات التحالف تستخدم أجهزة خاصة للبحث في الصحراء العراقية عن مواد مدفونة قد تكون لها علاقة ببرامج العراق الخاصة بالأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية، مشيرا – على سبيل المثال – إلى عثور قوات التحالف على طائرات مقاتلة مدفونة بأكملها تحت رمال الصحراء. وكان مسؤولون آخرون أكدوا – بحسب الوكالة – العثور على 11 حاوية شحن فولاذية مدفونة تحت سطح الأرض قرب مصنع للذخيرة في كربلاء.

- أعلن المتحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية في السيلية Brigadier-General Vincent Brooks أن جميع الحرائق التي أشعلتها القوات العراقية المنسحبة من حقول النفط، قد تم إخمادها.
وأضاف Brooks: لا يوجد الآن أي بئر نفطي يحترق في العراق، موضحا أن آخر الآبار المحترقة كان في الحقول الشمالية وليس في الحقول الجنوبية.

- تفيد وكالة الصحافة الألمانية من نيو يورك بأن نجل أحد الدبلوماسيين العراقيين السابقين قبضت عليه السلطات الفدرالية الأميركية بتهمة عمله كعميل استخباري في الولايات المتحدة بهدف البحث عن منشقين عراقيين.
وكان (رائد روكان العنبكي) – الذي كان والده يعمل دبلوماسيا معتمدا لدى الأمم المتحدة – سعى إلى تتبع أثار مواطنين عراقيين يسكنون الولايات المتحدة ويشتبه في كونهم يعلون ضد نظام صدام حسين.
ونسبت الوكالة إلى صحيفة الـ New York Times أن مكتب التحقيقات الفدرالي أصدر شكوى بحق (العنبكي) – الذي لا يحق له إدعاء الحصانة الدبلوماسية – بعد إجراء التحقيقات في نشاطاته بمساعدة مصدر وصف بأنه شريك في التآمر. وأضاف المكتب – بحسب التقرير – أن العنبكي مدد مكوثه في الولايات المتحدة بعد انتهاء مدة تأشيرة دخوله الأراضي الأميركية، وباشر الاتصال بضباط استخبارات عراقيين يعملون ضمن البعثة العراقية إلى الأمم المتحدة، وذلك منذ عام 2001.

- ومن روما تفيد وكالة Associated Press للأنباء بأن البرلمان الإيطالي وافق اليوم على نشر ما يصل إلى 3000 شخص في العراق، بمن فيهم أفراد من الشرطة العسكرية وعمال إغاثة، من أجل إعادة النظام إلى العراق وتقديم العون الإنساني.
وكانت الخطة – التي عرض خطوتها العريضة وزير الخارجية الإيطالي Franco Frattini – نالت موافقة المجلسين في البرلمان الإيطالي، حيث يتمتع المحافظون من حزب رئيس الوزراء Silvio Berlusconi بأغلبية صلبة.

- تفيد وكالة فرانس بريس للأنباء من مدينة Hanover الألمانية أن الزعيمين البريطاني والألماني التقيا فيها اليوم من أجل التغلب على الخلاف بينهما إزاء الحرب العراقية، والتركيز على إيجاد دور محور للأمم المتحدة في عملية إعادة تعمير العراق.
وكان المستشار الألماني Gerhard Schroeder استقبل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مطار Hanover، حيث انهمكا في أولى مباحثاتهما منذ اندلاع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق في العشرين من الشهر المنصرم.
ويضيف التقرير أن مباحثات الزعيمين تمثل الفرصة الأخيرة لهما للتباحث حول القضية التي فرقت بينهما، قبل توجههما إلى أثينا لحضور مؤتمر قمة الاتحاد الأوروبي، حيث سيتم التوقيع على انضمام عشرة أعضاء جدد إلى الاتحاد الأوروبي. غير أن من المتوقع أن تهيمن المسألة العراقية على الاجتماع يومي الأربعاء والخميس المقبلين، ومدى تأثير هذه المسألة على وحدة الاتحاد الأوروبي.
من جهة أخرى نسبت فرانس بريس إلى قصر الـ Elysee أن الرئيس الفرنسي Jacques Chirac تحدث اليوم الثلاثاء مع الرئيس الأميركي جورج بوش عبر الهاتف حول الحرب في العراق، وذلك للمرة الأولى منذ السابع من شباط الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG