روابط للدخول

القوات الاميركية وسط تكريت واتهامات اميركية لسوريا / ضابط عراقي يروي تفاصيل تسليم بغداد


جولة جديدة اعزاءنا المستمعين نقوم بها على بعض الصحافة العربية وما ابرزته في الشان العراقي من عناوين ومقالات. يصحبكم في هذه الجولة علي الرماحي وزينب هادي.

اهلا بكم وهذه اولا اهم العناوين..

--- فاصل ---

في صحيفة الشرق الاوسط نقرا العنوان التالي:
القوات الاميركية وسط تكريت واتهامات اميركية لسوريا.

وفي الزمان الصادرة في لندن نقرا:
31 مثقفاً عراقياً يصدرون من عمان مشروع ميثاق وطني عراقي: التزام بالديمقراطية والتسامح وسعي لرحيل القوات.

وفي الحياة:
بارزاني للحياة: دخول البيشمركة كركوك كان خطأ أدى إلى خسارة الأكراد المدينة.

وفي بيروت عنونت المستقبل:
ضابط عراقي يروي لـ "المستقبل" تفاصيل "تسليم" بغداد.

اما النهار فعنونت:
بوش يطالب دمشق بالتعاون ويتهمها بحيازة أسلحة كيميائية.

--- فاصل ---

ومن العناوين الى التعليقات ونبدا بما كتبه عبد المنعم الاعسم في صحيفة الزمان الصادرة في لندن الذي قال:

انهيار قوات الحرس الجمهوري وقيادة (مدي الحياة) لصدام حسين لا يضاهيه في التاريخ الحديث إلا انهيار حكم الدكتاتور نيكولاي تشاوتشيسكو في رومانيا قبل عقد ونيف من السنين، حيث تظاهر في بوخارست مليونان من المواطنين الرومان معبرين عن الاستعداد للقتال حتي النهاية عن حكم( مدي الحياة) دام 35 سنة (أكرر 35 سنة).. وفي اليوم الثاني لم يتظاهر أحد من المليونين، ولم يجد الرئيس وزوجته يلينا بدا من الهروب الي مسقط رأسيهما في مدينة كلوج، وهناك تم اعدامهما، معا، علي يد وحدة من الجيش كانت تتعقبهما، لتغط البلاد في بحر من الفوضي قبل ان تستفيق علي واقع مزر كان تشاوتشيسكو يحرص علي تزويره.

يستطرد الكاتب:

واللغز في بوخارست يقف نفسه وراء أحداث بغداد، متمثلاً في ان فاعلية الرأي العام وموقف مؤسسات الدولة والولاء الزائف والاستعراضي للجمهور جري تصنيعها، جميعا في معمل شمولي فاشي وفق إرادة الفرد الحاكم المطلق ولخدمة استمراره في السلطة.
غير ان لعبة العبث الاعلامي لبعض الاقنية العربية لم تشأ ان تطلق السؤال بالكثير من اللف والدوران عن اللغز الذي احاط بانهيار نظام صدام حسين، بمؤسساته وجيشه وحزبه واعلامه، بين ليلة وضحاها، فيما انفرد متطوعون عرب بهرتهم الجملة الاعلامية الزائفة للدكتاتورية بالدفاع اليائس الانتحاري عما تبقي من سمعة النظام المترنح في وحل الهزيمة.

--- فاصل ---

وفي الراية القطرية نقرا لعبدالكريم حشيش:
منذ ان غادر البطل الطاغية صدام والملايين من انصاره - من جمهور المشجعين - لا يكفون عن تكرار اسئلة.. كيف.. ولماذا. وأين؟
ولهول الفاجعة التي اصابتهم بعد ان احاطوا عقولهم بالاوهام انطلقوا في ذهول يحرثون في البحر في محاولة يائسة لايجاد جواب او اجابة عن الكيفية التي ادت بصدام الاسطورة الى السقوط بكل هذه السهولة!

--- فاصل ---

وفي صحيفة البيان الاماراتية تكتب فضيلة المعيني قائلة:
كانت الحكمة تتجلى في أعمق معانيها وأسمى أهدافها في تلك المبادرة الكريمة التي قام بها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد حكيم العرب ورائد الإخاء ورفيق الصدق والوفاء.. من أجل احتواء مشكلة العراق.. داعياً إخوانه في قمة العرب في شرم الشيخ إلى دعم مبادرته وتأييدها صوناً للعراق بأرضه وشعبه وحفاظاً على ماء وجه قيادة منعها طغيانها من النظر إلى صالح بلدها.

يستطرد الكاتب:
نتذكر اليوم بأسى بالغ وفي لحظة البكاء على اللبن المسكوب نتذكر تلك المبادرة ونذكر في الوقت نفسه أولئك القادة الذين رفضوها أو رفضوا بحثها ومناقشتها بحجة أنها تشكل سابقة يجب ألا تحدث حتى لا تطالهم آثارها في يوم من الأيام.. نذكرهم الآن.. بما تابعوه وتابعناه من أحداث على أرض العراق.

--- فاصل ---

وفي الاتحاد الاماراتية يكتب سعد العجمي قائلا:
لم يذق العراقيون طعما للنصر منذ عقود طويلة، كلنا يتذكر الاحتفالات القسرية بالانتصارات الوهمية في المرحلة الصدامية، مليون قتيل وجريح في الحرب مع إيران، أشعلها صدام بحجة استعادة عربستان، واستمرت ثماني سنين، عاد بعدها العراقيون إلى اتفاق الجزائر الذي كان صدام قد وقعه شخصيا عام 1975 مع شاه إيران، ثم مزقة أمام العالم أجمع حين اندلعت الحرب، واعتبره لاغيا وغير قائم، ليعود ثانية إلى الاتفاق نفسه بعد كل الخسائر الجسام التي دفعها العراق، ولكنه كان يحتفل كل عام بـ النصر العظيم في قادسية صدام•

يضيف الكاتب:

الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان ماهرا في بيع الوهم، وكانت له آلة إعلامية ضخمة تجيد فناً مندثرا اسمه قلب الحقائق، وكان ديدن تلك الآلة هو بيع الوهم والتذاكي على الشعوب، وكان العراقيون يدركون بعقولهم، ويرون بعيونهم الحقيقة التي تخالف الوهم الرسمي الذي يحاول النظام أن يجبرهم على ابتلاعه وتصديقه•
وجاء يوم التاسع من أبريل عام 2003 ليعلن ميلاد يوم جديد في تاريخ العراق، وخرج العراقيون يهتفون للحرية، واتجهوا لغياهب السجون التي تناثرت في أنحاء العراق بحثا عن أحبابهم وأقاربهم، ورافقهم في رحلة البحث الأليمة تلك الكويتيون الذين اختطف لهم صدام حسين أكثر من ستمائة من الرجال والنساء والأطفال قبيل اندحاره من الكويت، وسوف يسجل التاريخ أن التاسع من أبريل كان يوم الانتصار الحقيقي الأول للعراقيين.

حتى الجولة القادمة في صحف الغد لكم منا اطيب المنى في امان الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG