روابط للدخول

الشعب العراقي أتخذ موقفه مسبقاً بأن هذه الحرب هي حرب النظام / الأبعاد الأخرى للشخصية العراقية


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولة اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، أعدها ويقدمها لكم شـيرزاد القاضي من إذاعة العراق الحر إذاعة أوربا الحرة في براغ. وقد اخترنا لكم في جولة اليوم عدداً من مقالات راي، نشرتها صحف عربية تصدر في لندن، وأخرى في الخليج.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
نقرأ في صحيفة الحياة اللندنية مقالاً تحت عنوان (هل سقطت بغداد..فقط؟)، للكاتب السعودي خالد الدخيل قائلاً أن مغول العصر لم ينتحروا على أسوار بغداد، كما توعد الرئيس العراقي السابق في خطابه قبل الحرب، بل الذي إنتحر هو النظام العراقي نفسه.

وأضاف الدخيل، أن الشعب العراقي أتخذ موقفه مسبقاً بأن هذه الحرب هي حرب النظام وليست حربه هو، ربما لأن الشعب أدرك أن مقاومته لن تخدم إلا بقاء النظام على حسابه هو، بحسب الكاتب.

--- فاصل ---

يقول الكاتب الكويتي حامد الحمود في مقال نشرته الحياة تحت عنوان(الأبعاد الأخرى للشخصية العراقية) أن ينتمي الإنسان الى دين معين وطائفة أو إلى قومية محددة، يشكل بعداً مهماً في تكوين الشخصية الإنسانية، لأن هناك عوامل وأبعادا أخرى تفوقها أهمية.

ولذلك وربما لحسن الحظ، كما يرى حامد الحمود، فإنه لا السنة ولا الشيعة ولا الأكراد العراقيون متجانسون تماماً ضمن طائفتهم أو قوميتهم، مضيفاً أن تطلعات العراقيين وطموحاتهم تشكلها كذلك عوامل مثل المدن أو الطبقة التي ينتمون إليها أو درجة التعليم والميول السياسية وعوامل أخرى لا يمكن أن تحصى.

--- فاصل ---

وفي الشرق الأوسط كتب عبد الله باجبير مقالاً قال فيه إن السؤال الذي يردده الساسة والعسكريون والمفكرون.. وحتى جنرالات التليفزيون والإذاعة والصحف هو: ما مصير العراق بعد نظام حكم البعث برئاسة صدام حسين؟

وأعتبر باجبير في مقاله أن الديمقراطية هي الحل.. وليس أن تكون على النسق الغربي فهي ليست قالباً جامداً أو حديدياً لا بد من الدخول فيه، فنظم الانتخابات في كل دولة من هذه الدول يختلف وبالتالي نظام الحكم.

الى ذلك يرى كاتب المقال، أن يكون الشعب هو صاحب القرار ممثلاً بالطبع في من ينتخبه.. ولا بد بالضرورة من وجود أحزاب تتصارع على الحكم.. ويقدم كل حزب أفضل ما عنده، فقد ثبت أن تجربة الحزب الواحد تؤدي إلى نظام حكم الرجل الواحد، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

ويقول عبد الرحمن الراشد في مقال كتبه في الشرق الأوسط تحت عنوان (الأوفياء للرئيس) متحدثاً عن صدام حسين إن جنرالات جيشه، وقيادات حزبه تخلوا عنه، وانتقده سفراؤه ولم يسانده بعد سحق تماثيله إلا قلة بقيت وفية للرئيس الساقط.
القلة، كما ذكر الراشد في مقاله، محصورة في الفئة المثقفة، عربية غير عراقية، لم تعش قط في العراق، ولم تسع الى أن تعرف ماذا يجري في الداخل، ثقافتها منسوخة عن بعد، استمالتها مواقف النظام الكلامية التي اعتبرتها مواقف مبدئية ثابتة ولن تسقط وان سقط الكيان كله، على حد قوله.

وخاطب الكاتب الذين يصرون على البحث عن ذرائع لهزيمة الفكرة، فكرة محاباة نظام مكروه شعبيا، انهم لن يستطيعوا الاستمرار طويلا في المكابرة لأن العراق بلد كبير ومؤثر جدا وسيواجهون شعبا حانقا، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وفي الزمان اللندنية كتب هادي عبد شنون أن العراق اليوم وهو يرمي الدكتاتورية في مزبلة التأريخ، على حد تعبيره فانما يخرج من حقبة مظلمة الى حقبة مضيئة في تأريخه.

وشدّد كاتب المقال على أن مهمة العراقيين جميعاً، أن يعملوا منذ الآن على إرساء دولة القانون لأنها الضمانة الأكيدة لاستعادة البلاد عافيتها، مؤكداً على رفض الصنمية وتأليه الذات وعبادة الفرد.

--- فاصل ---

وننتقل الى بيروت وقرأءة لأبرز ما جاء في الصحف اللبنانية مع علي الرماحي.

(تقرير بيروت)

اما مراسلنا في دمشق (جان بلات شكاي) فتابع لنا اهم ماجاء في الصحف السورية.

(تقرير دمشق)

نواصل فيما يلي مستمعينا الكرام عرض مقالات للرأي في صحف عربية، من إذاعة العراق الحر- إذاعة أوربا الحرة في براغ.

وفي رأي كرسته الراية القطرية لما أسمته باستمرار المخطط الأميركي، تقول الصحيفة رغم أن الولايات المتحدة لم تجد حتى اللحظة أسلحة دمار شامل في العراق، أو حتى ما يشير إلى إمكانية امتلاكها لأسلحة أخف وطأة، جاء دور سوريا التي يركز من أسمتهم الصحيفة بصقور الإدارة الأميركية عليها هذه الأيام، واتهامها بتخزين أسلحة الدمار الشامل العراقية، بحسب الراية القطرية.

وتقول الراية إن واشنطن في استمرارها بهذا النهج تؤكد للجميع أن العراق كان الخطوة الأولى في مخطط إعادة ترتيب المنطقة بما يتناسب وحفظ أمن دولة إسرائيل على حد قول الصحيفة، وترسيخ قوتها دون غيرها، استراتيجيا في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لما جاء في الراية القطرية.

--- فاصل ---

وفي الوطن القَطرية كتب رجاء النقاش تحت عنوان (أكراد العراق).
يستحق إخواننا الأكراد أن نوجه إليهم بعض النقد وهو نقد قائم على الاحترام لهم والمعرفة الكاملة لدورهم في التاريخ الإسلامي والعربي، على حد تعبير النقاش.

تابع الكاتب، قد يكون من المفيد في البداية القول إن الأكراد بصورة عامة قدموا الى الأمة العربية زعيما تاريخيا عالميا هو صلاح الدين قاهر الصليبيين ومحرر القدس ورافع راية العرب والعروبة الى عنان السماء، بحسب النقاش.

والآن يحارب أكراد العراق في جانب التحالف الأميركي - الإنجليزي الذي قام بغزو العراق، على حد تعبيره، مضيفاً أن الأكراد قاموا باقتحام مدينة كركوك بعد انسحاب الجيش العراقي منها وأدى هذا الاقتحام الى فرار مائة ألف عربي من المدينة التي كانوا من أهلها الأصليين، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

من ناحيتها قالت صحيفة البيان الإماراتية في رأي كتبته بعنوان (أُكِلنا يوم أُكِلَ الثور الأبيض) قبل أن تنتهي الحرب الأميركية على العراق، بدأت مرحلة استهداف سوريا ووضعها على لائحة الأهداف الأميركية، على حد قول البيان الإماراتية.

وتقول البيان إن المطلوب الآن من الجامعة العربية والدول العربية التحرك باتجاه دخول الساحة دفاعاً ليس فقط عن العراق وسوريا بل عن مجمل الدول العربية، التي ستجد كل منها إن آجلاً أو عاجلاً في موقع الاستهداف الأميركي.. ويصبح لسان حالها.. "أُكِلنا يوم أُكِلَ الثور الأبيض"، على حد تعبير الصحيفة.

--- فاصل ---

أما شملان العيسى فقد كتب في صحيفة الإتحاد قائلاً إن الهزيمة السريعة التي مني بها النظام العراقي فاجأت جميع المراقبين خصوصاً المقربين من النظام العراقي، ومع سقوط النظام سقطت أسوار الوهم العربي في أهمية الأنظمة الثورية العربية التي وصلت إلى السلطة عن طريق الانقلابات العسكرية، بحسب شملان.

ويقول الكاتب، على رغم هزيمة النظام العراقي لا يزال العديد من المفكرين والمثقفين العرب والنخب العربية غير مصدقين وغير مقتنعين بفشل هذا النوع من الأنظمة.

ومن المفارقات الغريبة في هذه الأزمة الحالية التي نعيشها والكلام لشملان العيسى، هي أن معظم صحافة وفضائيات دول الخليج العربية لا تزال تروج لهذه الأنظمة الثورية والفكر الاستبدادي حتى بعد سقوط بغداد.

--- فاصل ---

الصحف الكويتية تابعن الشأن العراقي في قرأءة (لسعد المحمد).

(تقرير الكويت)

اما (احمد رجب) فتابع لنا ابرز مانشر في الصحف المصرية.

(تقرير القاهرة)

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الشؤون العراقية في صحف عربية، قدمناها لكم من إذاعة العراق الحر- إذاعة أوربا الحرة في براغ.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG