روابط للدخول

الملف الأول: الفريق عامر السعدي يسلّم نفسه طوعا للقوات الأميركية / المعارك تتركز حول تكريت والوضع في كركوك يبدأ بالهدوء


مستمعينا الكرام.. ناظم ياسين يحييكم مجددا في هذه التغطية الشاملة لتطورات الحرب في العراق كما تابعَتها حتى هذه الساعة وكالات الأنباء العالمية ومراسلونا في مواقع الأحداث. من أبرز محاور الملف العراقي: - الرئيس بوش يحذر من أن "قتالا عنيفا" ربما ما زال ينتظر القوات الأميركية وهي تتصدى لجيوب المقاومة من قوات صدام. - المستشار الرئاسي العراقي الفريق عامر السعدي يسلّم نفسه طوعا للقوات الأميركية. - مئات من العراقيين، بينهم ضباط في الشرطة، يستجيبون لنداء الجيش الأميركي ويتطوعون للمساعدة في إعادة النظام والخدمات إلى بغداد. - المعارك تتركز حول تكريت والوضع في كركوك يبدأ بالهدوء مع بدء مقاتلين كرد بالانسحاب من المدينة.

--- فاصل ---

حذر الرئيس جورج دبليو بوش اليوم السبت من أن قتالا شديدا ربما مازال ينتظر القوات الأميركية وهي تتصدى لجيوب المقاومة العراقية.
ورد ذلك في كلمته الإذاعية الأسبوعية التي سلّط فيها الأضواء
على صور العراقيين وهم يحتفلون بحريتهم من صدام حسين رغم أعمال النهب والسلب وغياب القانون في المدن الرئيسية والمخاطر التي تواجهها جهود الإغاثة الإنسانية.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن بوش قوله وهو يشير إلى صور تمثال ضخم لصدام حسين تم إسقاطه في وسط بغداد إن العالم شهد في الأسبوع الماضي أمة تنطلق من أربعة وعشرين عاما من الحكم الحديدي لصدام.
وأضاف بوش "بينما يحتفل الناس في أنحاء العراق بوصول الحرية فان أميركا ستحتفل معهم بهذه المناسبة"، على حد تعبيره.
الرئيس الأميركي قال أيضا:

(مقطع من كلمة الرئيس بوش)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في بغداد، سلّم المستشار الرئاسي الفريق عامر حمودي السعدي نفسه طوعا اليوم للقوات الأميركية. وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن السعدي صرح لإحدى شبكات التلفزيون الألمانية بأنه لا يملك أي معلومات حول مصير صدام حسين. كما نفى أن يكون العراق يملك أسلحة بيولوجية أو كيماوية.
يذكر أن السعدي كان مكلفا التفاوض مع الأمم المتحدة حول قضية الأسلحة المحظورة قبل اندلاع الحرب في العراق. وقد ورد اسمه على لائحة وزعت الجمعة تتضمن أهم خمسة وخمسين مسؤولا عراقيا مطلوبين من قبل القوات الأميركية.
على صعيد آخر، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن إطلاق نار كثيف وقع مساء اليوم قرب فندق فلسطين في وسط بغداد. وكان الجنود الأميركيون طرفا فيه. لكنها أشارت إلى عدم التمكن فورا من معرفة طبيعة الحادث.
وقد استولى جنود أميركيون السبت على آخر معقل معروف في وسط بغداد للمقاتلين الأجانب الموالين لصدام حسين.
وكالة رويترز للأنباء ذكرت أن الجنود الأميركيين المعززين بدبابات قاموا بتأمين قطاع مهم في العاصمة العراقية يضم وزارتي الإعلام والخارجية على الضفة الغربية من نهر دجلة.
وفي نبأ بثته وكالة فرانس برس للأنباء، أفيد بأن القوات الأميركية عثرت اليوم السبت على ما وصف بـ "أهم" مخبأ يضم آلاف الأسلحة الخفيفة في مبنى بوسط بغداد، وبينها قطع مطلية بالذهب أو هدايا لصدام.
كما أُصيب أربعة جنود من مشاة البحرية الأميركية ‏(المارينز) اثر هجومين انتحاريين في بغداد اليوم السبت‏. وذكرت شبكة (فوكس نيوز) الإخبارية أن الهجومين نُفذا من قبل مجهوليْن فجرا ‏‏نفسيهما لدى اقترابهما من تلك النقاط الأمنية.‏
فرانس برس أفادت بأن الجيش الأميركي عثر على مستودع للمتفجرات يعتقد انه يستخدم ‏‏لتمويل منفذي الهجمات الانتحارية في مدرسة ابتدائية في إحدى ضواحي بغداد.
في غضون ذلك، تطوع مئات من العراقيين اليوم السبت للمساعدة في إعادة النظام بعد ثلاثة أيام من أعمال النهب والسلب.
وكالة فرانس برس للأنباء أوضحت أن المتطوعين، وبينهم ضباط في الشرطة، كانوا يستجيبون لنداء عاجل من الجيش الأميركي للمساعدة في إعادة النظام والخدمات إلى بغداد.
التقرير أشار إلى إعلان المسؤولين الأميركيين بأن قواتهم ستقوم بأعمال الدورية في الأحياء غير أن هذا الإجراء لم يتجسد بعد. ويتمركز الجنود الأميركيون في المباني الرئيسية، لكن حضورهم في الشوارع ضعيف. هذا فيما ظهرت في بغداد ميليشيات للدفاع الذاتي وقُطعت شوارع بعض الأحياء بحواجز لمنع تقدم اللصوص. وحتى صباح اليوم السبت، كان هؤلاء ينهبون ما تبقى من مبنى وزارة التخطيط.

--- فاصل ---

على صعيد القتال، أفادت وكالات أنباء عالمية بأن القصف يتركز على منطقة تكريت بعدما سقطت مدن الشمال والجنوب الرئيسية، إضافة إلى العاصمة بغداد.
الناطق العسكري الأميركي البريغادير فنسنت بروكس صرح اليوم في مقر القيادة الوسطى الأميركية بقطر بأن تكريت ما تزال من المناطق التي قد يكون فيها وجود لقوات صدام. وأضاف قائلا:

(تصريح بروكس)

ولتحليل آخر مستجدات الموقفين الأمني والعسكري على جبهات القتال في الساعات الأخيرة، أجرينا المقابلة التالية مع العقيد الركن علي حسين جاسم، عضو المعهد الملكي البريطاني لدراسة القوات المسلحة في لندن.

(نص المقابلة)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في جنوب العراق، قال مسؤولون بالجيش البريطاني اليوم السبت إن القوات البريطانية في مدينة البصرة تأمل بتنظيم دوريات أمنية مع ضباط الشرطة المحلية العراقية في غضون ثمان وأربعين ساعة للقضاء على حالة من الانفلات الأمني.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الكابتن آل لوكوود، الناطق الرئيسي باسم القوات البريطانية في مقر القيادة الوسطى بقطر قوله إن
وسائل الإعلام بالغت في تصوير أعمال النهب والسلب والإحراق التي وقعت إثر الانهيار المفاجئ للمقاومة في المدن العراقية أمام قوات التحالف.
مزيد من التفاصيل عن مستجدات الموقف في جنوب البلاد عبر المحادثة التالية مع مراسلنا في الكويت سعد المحمد.

(المقابلة)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في شمال العراق، أعلن زعيم (الاتحاد الوطني الكردستاني) جلال طالباني اليوم من كركوك تشكيل "لجنة مدنية" تتوزع بالتساوي بين العرب والكرد والتركمان لإدارة شؤون المدينة التي شهدت أمس فوضى عارمة.
وكان مام رستم، القائد العسكري للحزب، أكد في وقت سابق أن المقاتلين الكرد بدأوا بالانسحاب من المدينة مشيرا إلى أن الوضع في كركوك كان هادئا اليوم السبت.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن رستم قوله أيضا إن القوات الأميركية باتت في الوقت الحاضر "اكثر من كافية" في المدينة لفرض الأمن فيها.
وفي المنطقة الشمالية أيضا، دخلت قوات أميركية مدينة الموصل اليوم السبت في أول انتشار مهم لها في أكبر مدن الشمال منذ استسلام القوات العراقية دون قتال قبل يوم واحد.
مراسل لوكالة رويترز أفاد بأن القوات تؤمن تقاطعات الطرق الرئيسية حول المدينة.
وقال مقاتل كردي للمراسل إن القوات الأميركية توجهت أيضا إلى المطار ولكن لم يتسن التحقق من هذا التقرير.
وسمعت أصوات انفجارات مدوية آتية من ناحية المطار قبل الظهر. ولم يتضح على الفور سبب هذه الانفجارات لكن القوات الأميركية اعتادت تفجير ذخيرة صودرت من القوات العراقية.
عن آخر مستجدات الموقف في الجبهة الشمالية، وافانا موفد إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة إلى كردستان العراق سامي شورش بالتقرير الصوتي التالي من دهوك.

(تقرير من دهوك)

--- فاصل ---

إثر قمةٍ عقدها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والمستشار الألماني غيرهارد شرودر، دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم إلى أن تكون القوة "خاضعة للقانون" في العراق، مؤكدا من جديد ضرورة أن تلعب الأمم المتحدة "دورا محوريا" في مرحلة ما بعد الحرب.
مراسلنا في باريس شاكر الجبوري ومستجدات الموقف الفرنسي في سياق التقرير التالي.

(رسالة باريس الصوتية)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالرسالة الصوتية التالية عن المحادثات التي أجراها اليوم وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان مع الرئيس حسني مبارك.

(رسالة القاهرة الصوتية)

--- فاصل ---

أخيرا، وفي عمان، أكد وزير الإعلام الأردني أن بلاده سوف تتعامل مع الوضع الجديد في العراق في إطار القوانين الدولية.
التفاصيل مع مراسلنا في العاصمة الأردنية حازم مبيضين.

(رسالة عمان الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG