روابط للدخول

نقاط تفتيش أميركية على الطرق المؤدية إلى بغداد / قوات مشاة البحرية الأميركية تدخل بغداد


- أقامت القوات الأميركية نقاط تفتيش على جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى بغداد بهدف وضع حد للتحركات العسكرية العراقية. - دخلت قوات مشاة البحرية الأميركية بغداد اليوم، في حملة من أجل فرض العزلة الكاملة على نظام صدام حسين. - دخلت قوة قوامها 400 جندي – بين أميركي وبريطاني – دخلت وسط مدينة البصرة سيرا على الأقدام دون أن تواجه أية مقاومة.

تفاصيل الأنباء..

- صرحت المتحدثة باسم القيادة الوسطى الأميركية بمعسكر (السيلية) – Major Rumi Nielson-Green – بأن القوات الأميركية أقامت نقاط تفتيش على جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى بغداد بهدف وضع حد للتحركات العسكرية العراقية، موضحة بأن المدنيين في وسعهم دخول المدينة والخروج منها بحرية كاملة.
ونسبت وكالة رويترز للأنباء إلى المتحدثة قولها: سوف نضمن منع الوحدات العسكرية من التحرك بحرية، سواء في اتجاه المدينة أو منها، مع ضمان تحرك الناس المحليين من عبور هذه النقاط وممارسة حياتهم الطبيعية قدر استطاعتهم، وسوف نستمر في ممارسة هذا الضغط حتى يسقط النظام – حسب تعبير المتحدثة باسم القيادة الوسطى الأميركية.

- دخلت قوات مشاة البحرية الأميركية بغداد اليوم، في حملة من أجل فرض العزلة الكاملة على نظام صدام حسين.
وكالة فرانس بريس للأنباء نقلت عن الـBrigadier General John Kelly – نائب آمر الفرقة الأولى لمشاة البحرية – تأكيده بأن قواته عبرت نهر ديالى، رغم محاولة العراقيين نسف جسرين ممتدين عبر النهر. وأضاف Kelly قائلا: نحن الآن في بغداد وسوف نبقى فيها، إلا أنه لم يحدد عدد مشاة البحرية الذي دخل بغداد، ولم يذكر مدى توغلهم فيها.

- دخلت قوة قوامها 400 جندي – بين أميركي وبريطاني – دخلت وسط مدينة البصرة سيرا على الأقدام دون أن تواجه أية مقاومة، بينما كانت تحميهم بعض الدبابات وأرع طائرات مروحية من طراز Cobra، وذلك للمرة الأولى منذ بدء العمليات العسكرية في العراق. وتفيد مراسلة وكالة رويترز للأنباء المرافقة للقوة، بأن الجنود قطعوا شارع بغداد في المدينة وهم في طريقهم إلى وسطها.
وكان رتل كبير من قوات المشاة البريطانية بدأ اليوم بالتحرك من ضواحي البصرة الجنوبية، فيما بدت خطوة رئيسية نحو إحكام السيطرة على القسم القديم من المدينة، الذي يعتبر آخر معقل للمقاومة العراقية في البصرة. وكالة Associated Press للأنباء أضافت أن الرتل المكون من 50 إلى 75 عجلة عسكرية ونحو 700 من أفراد القوات البريطانية، موضحة أن العجلات المستخدمة أخف من معدات اللواء السابع المدرع البريطاني المنتشر داخل المدينة، ما يزيد من سرعتها وقدرتنها على المناورة.

- كثفت طائرات التحالف من تحليقها فوق بغداد اليوم، في الوقت الذي كانت يسمع فيه دوي مدفعية متواصل من موقع القصر الجمهوري الذي تعرض إلى هجوم القوات الأميركية.
وكالة فرانس بريس للأنباء أفادت بأن الطائرات كانت تحلق بارتفاع منخفض فوق العاصمة العراقية بعد ظهر اليوم بتوقيت بغداد، في الوقت الذي كانت المقاومات العراقية تطلق نيرانها في اتجاهها. أما نيران المدفعية داخل منطقة القصر الجمهوري، التي كانت خفت حدتها بعد قتال عنيف صباح اليوم، فلقد استأنفت بشكل مكثف ومتواصل منذ الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت بغداد.

- صرح المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى اليوم بأن العراق ما زال يحتفظ بقدرة عسكرية رغم توغل القوات الأميركية إلى قلب العاصمة بغداد.
أما عن هجوم قوات التحالف على بغداد فلقد أعلن الجنرال Vincent Brooks أن القوات الأميركية دمرت طابورا من الدبابات العراقية شمال غرب العاصمة، ما حرم الجانب العراقي من فرصة تعزيز قواته شمال المدينة، ولقد أسفر القتال عن تدمير الطابور المكون من عدد من الدبابات وناقلات الجنود المدرعة وغيرها من العجلات المدرعة، ومنظومات مدفعية، وقوات مشاة.
وتابع الجنرال الأميركي في مؤتمره الصحافي بمسكر السيلية موضحا أن القادة الميدانيين الأميركيين الذين دخلوا بغداد بدباباتهم اليوم، هم الذين سيتخذون قرار البقاء في مواقعهم الجديدة أو العودة إلى المواقع التي انطلقوا منها، موضحا أن مثل هذه القرارات تكتيكية، وعلى القادة الميدانيين اتخاذ القرارات حول المناطق التي يريدون الاحتفاظ بالسيطرة عليها في بغداد.

- نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى أحد ضباط العلاقات العامة في فرقة المشاة الأميركية الثالثة – Major Ros Coffman – أن خبراء أميركيين في مجال الأسلحة الكيماوية والبيولوجية ربما عثروا على موقع عراقي لخزن أسلحة دمار شامل، مضيفا أن المجسات التي يستخدمونها كشفت عن وجود شيء ما. وأضاف المتحدث أن المعلومات ما زالت أولية، ولكنها قد تشير إلى العثور على أدلة دامغة. وأوضح Coffman أن الموقع يقع جنوب مدينة الهندية في وسط العراق.

- وصلت حاملة طائرات أميركية رابعة إلى منطقة الخليج اليوم، فلقد نسبت وكالة فرانس بريس للأنباء إلى قائد الحاملة Kitty Hawk الكابتن Thomas Parker إعلانه للبحارة على متن حاملته، بأن حاملة الطائرات USS Nimitz انضمت اليوم إلى الحاملات Constellation وAbraham Lincoln وKitty Hawk التي تقوم بشن عمليات قصف جوي على العراق.
يذكر أن حاملتي طائرات أخريين تشنان عملياتهما الجوية من مياه البحر المتوسط.

- أذاع التلفزيون العراقي صورا تظهر الرئيس العراقي صدام حسين وهو يرأس اجتماعا لكبار قادته العسكريين، بمن فيهم نجله قصي، الذي يرأس الحرس الجمهوري.
كما ظهر في الاجتماع نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان. وتشير وكالة فرانس بريس في تقريرها إلى أن صدام حسين دأب على الظهور في التلفزيون من أجل إظهار استمراره في السيطرة على البلاد.
الوكالة نفسها أفادت أيضا بأن مراسلها شاهد ما لا يقل عن ثلاثة عربات أميركية مصفحة واقفة أمام مدخل القصر الجمهوري في بغداد، حيث تشدد القتال بعد بضعة ساعات من الهدوء النسبي.

- أعلن وزير الدفاع البريطاني Geoff Hoon أمام البرلمان في لندن اليوم أن القوات الأميركية تسيطر على جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى بغداد والخارجة منها.
وتابع Hoon أمام مجلس العموم البريطاني قائلا: الشعب العراقي سيتخلص قريبا من صدام حسين، ومن نظامه البربري، ومن المعاناة التي فرضها عليه.
وتابع الوزير البريطاني مؤكدا بأن القوات البريطانية باتت تسيطر على جميع أنحاء مدينة البصرة، وبأن سكان المدينة يرحبون بالقوات البريطانية بكل حرارة.

- نسبت وكالة الصحافة الألمانية عن مراسل الإذاعة القومية العامة الأميركية أن قوات أميركية عاملة جنوب شرق العاصمة بغداد اكتشفت مخزنا يحتوي على نحو عشرين صاروخ برؤوس كيماوية وغاز الأعصاب.
ونقل المراسل عن مسؤولين عسكريين أميركيين تأكيدهم بأن الصواريخ تحتوي على غاز الأعصاب من نوع Sarin، إضافة إلى غاز الخردل.
وأوضح المراسل أن الصواريخ هي من نوع BM21 متوسطة المدى، ويتم إطلاقها من شاحنات خاصة، وأن مداها يبلغ نحو 480 كيلومترا.

- صرح ضابط الشؤون العامة من مشاة البحرية الأميركية John Hoellwarth بأن مشاة البحرية في العراق عثروا على وسائل إنتاج قنابل في موقع يوصف بأنه معسكر تدريب تديره إحدى فصائل جبهة التحرير الفلسطينية.
وأضاف الضابط الأميركي أن المجمع المكون من نحو 20 مبنى والواقع شرق العاصمة بغداد، ويبلغ حجمه حجم مقر لواء عسكري، عثر فيه على وسائل إنتاج القنابل، ومواد كيماوية، وهاونات، وأقنعة واقية، وبنادق أوتوماتيكية، إضافة إلى صور الرئيس العراقي صدام حسين وزعيم الجبهة (أبو عباس).

- صرح مارشال الجو البريطاني Brian Burridge في مقر التخطيط العسكري التابع للقوات الأميركية والبريطانية في السليلة، صرح بأن القوات البريطانية، التي أعلنت اجتياحها لمدينة البصرة، يترتب عليها الآن فرض القانون والنظام في المدينة، لمواجهة حالات النهب والانتقام. وأضاف المارشال Burridge أن الأمر ليس سهلا، ولكن القوات البريطانية لديها الكثير من الخبرة في هذا المجال.
وتفيد وكالة فرانس بريس بأن التوغل الحاسم الذي حققته القوات البريطانية في البصرة، لحقه ورود تقارير مفادها أن السكان المحللين بدءوا في الانتقام من كبار الحزبيين البعثيين في المدينة، وأن حالات النهب تفشت فيها.

- صرحت المتحدثة باسم القيادة الوسطى الأميركية بمعسكر (السيلية) اليوم – Major Rumi Nielson-Green – بأن القوات الأميركية أقامت نقاط تفتيش على جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى بغداد بهدف وضع حد للتحركات العسكرية العراقية، موضحة بأن المدنيين في وسعهم دخول المدينة والخروج منها بحرية كاملة.
ونسبت وكالة رويترز للأنباء إلى المتحدثة قولها: سوف نضمن منع الوحدات العسكرية من التحرك بحرية، سواء في اتجاه المدينة أو منها، مع ضمان تحرك الناس المحليين من عبور هذه النقاط وممارسة حياتهم الطبيعية قدر استطاعتهم، وسوف نستمر في ممارسة هذا الضغط حتى يسقط النظام – حسب تعبير المتحدثة باسم القيادة الوسطى الأميركية.

- صرح الـ Brigadier General Vincent Brooks في معسكر السيلية أمام الصحافيين اليوم بأن القيادة العراقية فقد سيطرتها على مناطق مهمة في بغداد، إلا أن قوات النظام العراقي ما زالت تشكل تهديدا في مناطق من العاصمة لم تقع بعد تحت سيطرة القوات الأميركية، مشيرا إلى أن توغل القوات الأميركية إلى قلب بغداد يعزز الحقيقة القائلة إن النظام لم يعد يسيطر على مجمل أنحاء العاصمة.
غير أن Brooks حذر في الوقت ذاته من أن رغم تآكل سيطرة صدام حسين على هيكله القيادي، فهذا لا يعني أن التهديدات كلها قد تم القضاء عليها، وعلينا بالتالي أن نواصل جهودنا في البحث عنها والقضاء عليها – حسب تعبير الجنرال الأميركي.
كما أعلن Brooks أن قائد قوات التحالف الجنرال Tommy Franks قام بزيارة ثلاث مواقع في العراق اليوم.
القيادة لم تعلن أية تفاصيل عن الأماكن التي زارها القائد الأميركي، مشيرة فقط إلى أن الزيارات تمت في اليوم الذي شنت فيه القوات الأميركية على قصور صدام حسين في بغداد، في إنجاز رمزي شاهده العالم على شاشات التلفزيون.

- قال الامين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى، في حديث مع محطة تلفزيون ألمانية، إن الامم المتحدة لن يكون لها اكثر من دور ثانوي في العراق بعد انتهاء الحرب.
واضاف موسى ان الامم المتحدة فقدت الدور المركزي الذي تمناه لها الاوروبيون، منذ ان عجزت عن منع اندلاع الحرب في العراق.
ولفتت وكالة رويترز للانباء التي اوردت الخبر، الى ان الجامعة العربية تعارض التدخل الاميركي البريطاني في العراق، ودعت عدة مرات الى وقف اطلاق النار.

- دخلت قوات مشاة البحرية الأميركية بغداد اليوم، في حملة من أجل فرض العزلة الكاملة على نظام صدام حسين.
وكالة فرانس بريس للأنباء نقلت عن الـBrigadier General John Kelly – نائب آمر الفرقة الأولى لمشاة البحرية – تأكيده بأن قواته عبرت نهر ديالى، رغم محاولة العراقيين نسف جسرين ممتدين عبر النهر. وأضاف Kelly قائلا: نحن الآن في بغداد وسوف نبقى فيها، إلا أنه لم يحدد عدد مشاة البحرية الذي دخل بغداد، ولم يذكر مدى توغلهم فيها.

- بعد يوم من القتال العنيف في مركز مدينة بغداد، قررت ثلاثة ألوية من القوات الأميركية البقاء في مواقعها في أراضي القصر الجهوري العراقي.
ونقلت وكالة الصحافة الألمانية عن مراسلين يرافقون الوحدات الأميركية أن القوات ستبقى في مواقعها، ولن تنسحب كما فعلت في اليومين الماضيين.
مراسل الوكالة تمكن من مشاهدة القوات الأميركية من مقره بفندق فلسطين، الواقع على الجانب الآخر من نهر دجلة مقابل القصر الجمهوري.

- صرح المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى اليوم بأن العراق ما زال يحتفظ بقدرة عسكرية رغم توغل القوات الأميركية إلى قلب العاصمة بغداد.
أما عن هجوم قوات التحالف على بغداد فلقد أعلن الجنرال Vincent Brooks أن القوات الأميركية دمرت طابورا من الدبابات العراقية شمال غرب العاصمة، ما حرم الجانب العراقي من فرصة تعزيز قواته شمال المدينة، ولقد أسفر القتال عن تدمير الطابور المكون من عدد من الدبابات وناقلات الجنود المدرعة وغيرها من العجلات المدرعة، ومنظومات مدفعية، وقوات مشاة.
وتابع الجنرال الأميركي في مؤتمره الصحافي بمسكر السيلية موضحا أن القادة الميدانيين الأميركيين الذين دخلوا بغداد بدباباتهم اليوم، هم الذين سيتخذون قرار البقاء في مواقعهم الجديدة أو العودة إلى المواقع التي انطلقوا منها، موضحا أن مثل هذه القرارات تكتيكية، وعلى القادة الميدانيين اتخاذ القرارات حول المناطق التي يريدون الاحتفاظ بالسيطرة عليها في بغداد.

- وصلت حاملة طائرات أميركية رابعة إلى منطقة الخليج اليوم، فلقد نسبت وكالة فرانس بريس للأنباء إلى قائد الحاملة Kitty Hawk الكابتن Thomas Parker إعلانه للبحارة على متن حاملته، بأن حاملة الطائرات USS Nimitz انضمت اليوم إلى الحاملات Constellation وAbraham Lincoln وKitty Hawk التي تقوم بشن عمليات قصف جوي على العراق.
يذكر أن حاملتي طائرات أخريين تشنان عملياتهما الجوية من مياه البحر المتوسط.

- كثفت طائرات التحالف من تحليقها فوق بغداد اليوم، في الوقت الذي كانت يسمع فيه دوي مدفعية متواصل من موقع القصر الجمهوري الذي تعرض إلى هجوم القوات الأميركية.
وكالة فرانس بريس للأنباء أفادت بأن الطائرات كانت تحلق بارتفاع منخفض فوق العاصمة العراقية بعد ظهر اليوم بتوقيت بغداد، في الوقت الذي كانت المقاومات العراقية تطلق نيرانها في اتجاهها. أما نيران المدفعية داخل منطقة القصر الجمهوري، التي كانت خفت حدتها بعد قتال عنيف صباح اليوم، فلقد استأنفت بشكل مكثف ومتواصل منذ الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت بغداد.

- تعد الولايات المتحدة خطط لإجراء محاكمات بإشراف أميركي وعراقي للرئيس العراقي صدام حسين وغيره من كبار القادة العراقيين، لمخالفاتهم المرتكبة خلال النزاع الحالي، إضافة إلى ما ارتكبوه في الماضي من تجاوزات.
مسؤولون أميركيون ذكروا أن الخطط تتجاوز محاكم جرائم الحرب الدولية التي كانت استخدمت إثر نزاعات سابقة، مثل النزاع في يوغوسلافيا السابقة.
ونسبت وكالة فرانس بريس للأنباء إلى السفير الأميركي لشؤون جرائم الحرب Pierre Richard Prosper قوله إن الحديث عن تجاوزات الماضي، إضافة إلى التجاوزات الحالية، تتطلب منا التركيز على القيادة العراقية.

- أكد وزير الدفاع الأميركي Donald Rumsfeld بأن الرئيس العراقي صدام حسين قد فقد السيطرة في العراق، في الوقت الذي لم توجه فيه القوات الأميركية سوى مقاومة متفرقة أثناء تقدمها داخل بغداد. وكالة فرانس بريس التي أوردت النبأ، نقلت عن الوزير الأميركي قوله عن القيادة العراقية: الدائرة تضيق حولهم ولم يبق لديهم سوى خيارات محدودة. وأضاف الوزير الأميركي أن النظام العراقي لم يعد لديه سوى عدد قليل من الجنود الحقيقيين، وسرعان ما لن يبقى له من يدافع عنه غير مجرمي الحرب.
وعن الرئيس العراقي، قال Rumsfeld: ربما لا نعرف مكان وجوده، ولكننا على يقين من أنه لم يعد يدير العراق، ولقد بدأ الشعب العراقي بالتخلص من رهبته وخوفه من النظام، وبدأ العديد منهم يتجرأ في تخيل الحياة بدون صدام حسين – حسب تعبير وزير الدفاع الأميركي.

- اعلن ناطق باسم القيادة الاميركية الوسطى في قطر ان النظام العراقي فقد السيطرة على قسم من بغداد.
واعلن الجنرال فينست بروكس خلال مؤتمر صحفي ان الهجمات الاميركية التي تشن على اهداف اساسية للنظام العراقي، في وسط العاصمة بغداد، يعزز الحقيقة بان نظام صدام لم يعد يسيطر على المدينة بكاملها.
وردا على سؤال، فيما اذا كانت القوات الاميركية تعتزم البقاء في المواقع التي وصلتها اليوم الاثنين، وعلى وجه الخصوص القصر الرئاسي في العاصمة، قال الجنرال الاميركي إن القادة سيقررون ميدانيا اي قطاعات في بغداد يريدون ابقاء سيطرتهم عليها.
ونقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن المتحدث باسم القيادة الاميركية الوسطى، أن قوات مشاة البحرية الاميركية، تمكنوا من عزل بغداد من جهة الشرق، في الوقت الذي وصل فيه الجيش الخامس الذي ينتمي الى الفرقة الثالثة في مشاة البحرية الاميركية الى شمال بغداد وشمال غربها، لمنع وصول تعزيزات الى القوات العراقية من الشمال.

- أفادت وكالات الانباء ان اشتباكات عنيفة دارت بعد ظهر اليوم في منطقة فندق الرشيد في بغداد، وذلك بعد ساعات من انتشار مقاتلين عراقيين بكثافة في الفندق، إثر غارة اميركية على قصر رئاسي مجاور.
وذكرت وكالة رويترز للانباء ان عناصر من القوات العراقية، شوهدوا يطلقون النار من اسلحة هجومية وصاروخية، من نقاط مختلفة في محيط الفندق.

على صلة

XS
SM
MD
LG