روابط للدخول

البغداديون يحاولون التمسك بحياة عادية على حافة الخطر / معارك بالمدفعية والهاون داخل بغداد


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولة اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، أعدها ويقدمها لكم شـيرزاد القاضي من إذاعة العراق الحر إذاعة أوربا الحرة في براغ.

إليكم أولا عرضاً لأبرز العناوين:

- الحياة:
البغداديون يحاولون التمسك بحياة عادية على حافة الخطر.

- الشرق الأوسط:
معارك بالمدفعية والهاون داخل بغداد.

- الإتحاد الإماراتية:
التحالف يدخل بغداد ويعزل البصرة.

- الوطن القطرية:
الخناق يشتد حول بغداد ومعارك ضارية في الأطراف.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
شغلت الحرب الدائرة في العراق سياسيين وعسكريين ووسائل إعلام، لما لها من تأثير على مستقبل العراق وعلى تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وقد اخترنا لكم في جولة اليوم عدداً من مقالات راي، نشرتها صحف عربية تصدر في لندن، وفي والخليج، وقد ركّز كاتبوها على تطورات الحرب.

--- فاصل ---

في مقال كتبه أمير طاهري في صحيفة الشرق الأوسط حول مستقبل العراق ودور الأمم المتحدة، تسائل الكاتب قائلاً هل يقترب كولن باول من تكرار خطئه الذي وقع فيه في تشرين أول الماضي حينما قاد الولايات المتحدة الى مستنقع دبلوماسي عبر الأمم المتحدة؟ على حد تعبيره.

وفي السياق ذاته يعتقد طاهري أن صدام حسين نجح في تمديد حكمه لخمسة أشهر، كل يوم فيها كان يحمل معه أهوالا إضافية لشعب العراق، ويرى الكاتب أن ما يحتاج إليه العراق، أكثر من إعادة البناء، هو الحرية والديمقراطية. وهذا بالضبط ما لا تستطيع الأمم المتحدة، التي تعتبر أغلبية دولها غير ديمقراطية، توفيره، على حد قوله.

وبالرغم من ذلك يرى طاهري أن الأمم المتحدة يجب أن لا تبعد عن العراق، ولكن أي دور مستقبلي للمنظمة في العراق يجب أن يأتي في إطار يحدده ويتحكم فيه في نهاية الأمر هؤلاء الذين حرروا العراق، وكخطوة أولى، يرى كاتب المقال أن على مجلس الأمن أن يستصدر قراراً يصادق فيه على عملية تحرير العراق بوصفها فعلا عادلا ولمساعدة شعب سحقه الطغيان. ويجب أن يضمن القرار نفسه استقلال العراق ووحدة أراضيه وسيادته الوطنية والسيطرة على ثرواته الطبيعية، على حد قول طاهري.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة بالحرب نشرت صحيفة الحياة اللندنية مقالاً للكاتب عرفان نظام الدين، قال فيه إن هذه الحرب المجنونة التي تدخل أسبوعها الرابع لا منتصر فيها، ولن يكون، بغض النظر عن الحروب الدعائية والإعلامية التي رافقتها وطغت على معاركها العسكرية والشعارات والخطابات والتظاهرات التي عبرت عن تطلعات الرأي العام العربي وأمنياته.

وسواء نجحت الولايات المتحدة في تحقيق هدف إسقاط النظام العراقي أم لم تنجح، فإنها، جنباً الى جنب مع العرب، بحسب ما يرى كاتب المقال، ستعاني من آثار ما سماه بهذه الورطة وتداعياتها، مضيفاً أن الشعارات لم تعد تفيد وناقوس الخطر يدق لينبه الى ما هو آت، وما هو منتظر من هذه الحرب... ويؤكد عرفان نظام الدين على الاعتراف أولاً بأن مجريات الحرب لن تأتي كما تشتهي سفن العرب، والأفراح التي يقيمها البعض لإنجازات من هنا وهناك، على رغم ضروراتها لرفع المعنويات قد تتحول الى مأتم إذا لم تتوقف الحرب قبل سقوط بغداد، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وجاء في مقال كتبه الدكتور علي الطراح في صحيفة الشرق الأوسط أن قلقا كبيرا يسيطر على المعارضة العراقية، بشأن مستقبلها في الحكومة المستقبلية وحجم تمثيل كل فصيل فيها، وربما لهذا القلق مبرراته، على حد تعبيره، قائلاً إن المعارضة مرت بتجارب عديدة جعلتها تأخذ الحيطة في التعامل مع الحرب الدائرة اليوم في العراق.

ويقول الطراح وهو أستاذ في جامعة الكويت، إن المعارضة العراقية على يقين بان الحلول السياسية لم تعد مجدية في التعامل مع صدام حسين، وعليه يصبح تدويل الموضوع العراقي هو المخرج الوحيد الذي يجب استثماره، وفقاً لما ورد في المقال الذي نشرته الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

وننتقل الأن الى (بيروت) مع مراسلنا (علي الرماحي) وابرز ما جاء في الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

وهذه قراءة لأبرز ما جاء في الصحافة الأردنية مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

نواصل فيما يلي مستمعينا الكرام عرض مقالات للرأي في صحف عربية، من إذاعة العراق الحر إذاعة أوربا الحرة في براغ.

من ناحيته تناول محمد المراغي في مقال نشرته الوطن القطرية، ما يتعرض له الصحفيون من مخاطر وهم ينقلون مشاهداتهم قائلاً: حتى وقت قريب كانت الجيوش تدرب "المراسل الحربي" الذي يرافقها على استخدام بعض الأسلحة النارية الصغيرة ليدافع بها عن نفسه عند اللزوم، ولكن ذلك وكما يبدو،لم يعد ذا قيمة كبيرة، أما الآن فقد بات الخطر اكبر، بحسب الكاتب الذي يرى أن أثقل ما يحمل المراسل الآن ليست الكاميرا التليفزيونية أو الكمبيوتر، فالأكثر مشقة والأثقل وزنا هي "البدلة" التي يرتديها الشخص ليتقي شر الغازات السامة والأسلحة الكيماوية.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الزمان اللندنية كتب صباح عباس إبراهيم، حول ضرورة بدء حملة عراقية ودولية لإعمار العراق وإصلاح الخراب والدمار البشري والمادي بالمساعدات والاستثمارات والهبات، بعد الخراب والدمار الشامل لجميع الموارد البشرية والطبيعية العراقية للعراق على أيدي صدام حسين وعصاباته على حد تعبير كاتب المقال.

ويرى الكاتب أن العراقيين يتطلعون الى أن يواصل المجتمع الدولي العمل والعطاء في مرحلة البناء والأعمار مع الشعب العراقي الذي يملك كثيراً من الطاقات والكفاءات العالية في جميع التخصصات العلمية والإنسانية.

--- فاصل ---

وفي الزمان أيضاً كتبت سلوى المسعود أنها لم تبك في العشرين من آذار لأن رسائلها لم تصل الى العراق فقط، بل لأنها تذكرت أيضاً بغداد.
وتتذكر كاتبة المقال أنها كانت تذهب مع أبيها الى زيارة نصب الحرية في مركز العاصمة بغداد، لكنها وجدت نفسها بعد أعوام تزوره في سجن عسكري في البصرة بتهمة الهروب من الحروب، بينما أخبرها السجان بأنه جبان ولا يستحق دموعها لأنه هرب من الحرب.
وتقول سلوى المسعود إن أباها لم يكن جباناً أبداً فقد استطاع أن يحول حياتهم الخاوية الى آمال جديدة في الحياة متسلحاً بالأمل، وتختم سلوى مقالها الملئ بالحزن والأمل قائلة: "إلهي يارب العالمين، أنا لا أسألك رد القضاء، لكني آمل في لطفك بالعراق، لأن في العراق أبي وغيره من الملايين ممن رفضوا حروب صدام".

--- فاصل ---

ومعكم الأن مراسلنا في الكويت سعد المحمد وقراءة لأبرز ما جاء في الصحافة الكويتية:

(تقرير الكويت)

وننتقل الى القاهرة مع مراسلنا احمد رجب واهم ما جاء في الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الشؤون العراقية في صحف عربية.. قدمناها لكم من إذاعة العراق الحر- إذاعة أوربا الحرة في براغ. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG