روابط للدخول

ضرورة أن يكون العراق منفتحاً على شركات النفط العالمية


تابعت الصحف البريطانية الشأن العراقي لهذا اليوم. وفي تقرير لإحدى الصحف اخترنا عرضه لهذا اليوم يذكر أن خبراء عراقيين يؤكدون على ضرورة أن يكون العراق منفتحاً على شركات النفط العالمية. (جهاد عبد الكريم) أعد تغطية لأبرز ما جاء فيها.

مستمعي الأعزاء أهلاً وسهلاً بكم في جولة جديدة على الصحف البريطانية الصادرة اليوم لنطالع من خلالها أبرز مانشرته عن الأزمة العراقية والحرب الدائرة حالياً في العراق من تقارير وتحليلات وتعليقات..

نبدأ أولاً بصحيفة فانانشيال تايمز التي نشرت تقريراً كتبته Carola Hoyos مراسلة الصحيفة لشؤون الطاقة أوردت فيه ان خبراء نفط عراقيين مقيمين في الخارج أكدوا على ضرورة ان ينفتح العراق على شركات النفط العالمية بأسرع وقت ممكن بعد ان تضع الحرب أوزارها.. وهي إنتقالة قد تجلب العديد من المكاسب لكبريات شركات النفط العالمية مثل ExxonMobil و Royal Dutch/Shell و BP و TotalFinaElf، بالإضافة الى شركات الخدمات النفطية ك Halliburton و Schlumbeger.. كما ان هذه الإنتقالة من شأنها أن تعصف بالمحاولات الإحتكارية لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك التي تبتغي المحافظة على أسعار للنفط مرتفعة.
ولفتت الصحيفة الى ما تمخضت عنه الجولة الرابعة من المحادثات التي جرت مابين خبراء النفط العراقيين ومستشارين عالميين ووزارة الخارجية الأميركية، فقد أختتمت المحادثات بإصدار بيان يقول ان هناك حاجة ملحة لإدخال إدارة وتنظيم وتقنيات حديثة في قطاع النفط العراقي من أجل تنمية وتطوير الإنتاج النفطي.. وأكد البيان على ضرورة ان يقوم البلد بترسيخ بيئة للعمل تساعد على جذب الإستثمارات لمصادر النفط والغاز.

أما صحيفة الإندبندنت فتنشر تحليلاً ستراتيجياً بعنوان (في أي حرب هناك نقطة تحول ينقلب فيها المد) كتبه Christopher Bellamy يقول فيه بعد مرور ستة عشر يوماً من العمليات العسكرية، بدأ سد المقاومة العراقية بالإنفجار، ففي معارك يوم السبت الماضي يمكن ان يتم تشبيه الطرفين بالماء في تجنب الإرتفاعات وإستعجال السريان نحو المسطحات أو الشقوق.. فمحاولات العراقيين لمواجهة قوة القوات الأميركية والبريطانية عن طريق سحبهم الى أحراش ضواحي المدن ربما تكون قد صرفت الإنتباه قليلاً عن قطرات السيل الإولى، لكن الرسالة كانت واضحة، وان وزن الماء كان غامراً.. ففي نهاية الأسبوع حدث الإختراق، ومن بعدي الطوفان..
ويتابع الكاتب قائلاً ان العراقيين تجنبوا الإصطدام المباشر مع الأميركيين والبريطانيين، لأنهم عرفوا انهم سيخسرون المواجهة معهم في الصحراء المفتوحة، وبدلاً من ذلك جعلوا الحلفاء يتدفقون عليهم وإعتمدوا على ستراتيجية حرب العصابات عن طريق القفز خلف أرتال قوات التحالف المتقدمة ومهاجمة خطوط إمداداتها المكشوفة.. وكما كشف طارق عزيز قبل ستة شهور من ان مدن العراق ستصبح مستنقعاته وبناياته وأحراشه، وهذا مثال على كيف للمحارب الذكي ان يتجنب الإرتفاعات ثانية...
ويضيف الكاتب ان مثل هذه الحلول اللامتماثلة عادة ما يقوم بإتخاذها الطرف الأضعف، إلا انه كانت هناك كميات كبيرة من الماء على الطرف الآخر هذه المرة وجدت بداية شق كبير في مطار بغداد.. فالعراقيون قالوا انهم سيسدون الحفرة بإجراء غير تقليدي، ولم يظهر لحد الآن أي دليل على أي شيء كانوا يخططون لإستخدامه.

وتنشر صحيفة ديلي تلغراف تحقيقاً بعنوان (توق أكثر ضغطاً من الحرية) كتبه Patrick Bishop من البصرة عن عملية إقتحام القوات البريطانية لوسط المدينة يقول فيه ان هذه العملية لم تكن مدخلاً لأحلام السياسيين، بل ان الأكثر أهمية من ذلك كان الجميع يبتسم.. فقد كان الاهالي مصطفين في وسط المدينة يبتسمون ويهللون ملوّحين بعلامات النصر، وكان البعض منهم يقول (لم يعد هناك صدام حسين موجوداً.. لقد ذهب الجميع).. وعلى الرغم من كل هذه المشاهد كان توق الناس لري عطشهم أكبر من تطلعهم نحو الحرية.
وتضيف الصحيفة ان الإندفاع باتجاه مركز المدينة كان تتويجاً لستة عشر يوماً من تسليط الضغط على ثاني أكبر مدينة في العراق والتي كان من المتوقع ان تسقط بيد قوات التحالف في وقت مبكر من المرحلة الإولى من الحملة العسكرية على العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG