روابط للدخول

الملف الأول: قوات المشاة الاميركية القادمة من جنوب غرب بغداد وصلت الى شمال العاصمة / القوات البريطانية تقترب من وسط مدينة البصرة


مرحبا بكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم ثانية، ويقدم لحضراتكم متابعة جديدة لاخر التطورات والمستجدات ذات الصلة بالشأن العراقي، وبتطورات مجريات الحرب في العراق. كما تستمعون في متابعتنا الثانية الى تقارير ورسائل صوتية من مراسلينا في مواقع الاحداث.

--- فاصل ---

نقلت وكالات الانباء عن مسؤول عسكري اميركي ان قوات المشاة الاميركية القادمة من جنوب غرب بغداد وصلت الى شمال العاصمة بعد ظهر اليوم الاحد لتشارك في حصار العاصمة بالمشاركة مع مشاة البحرية الاميركية المارينز.
ونقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن الضابط روس كوفـمان، من الفرقة الثالثة للمشاة ان فوجا من الدبابات العراقية قد دمر خلال تقدم القوات الذي اكتمل في الوقت الراهن.
كوفـمان، اوضح ايضا ان الفوج العراقي كان يضم خمسة وعشرين دبابة، وخمسين شاحنة، بالاضافة الى العديد من ناقلات الجند المصفحة مضيفا ان المعارك اوقعت مئات من القتلى والجرحى في صفوف القوات العراقية.
واضاف المسؤول العسكري الاميركي، ان قوات مشاة البحرية تواصل مهمتها في اشارة الى ان تلك القوات بدات تطوق العاصمة العراقية من الجنوب الشرقي والمقرر ان تنضم الى قوات المشاة في الشمال.

هذا وقد نقل رون سينوفيتس، مراسل اذاعة اوروبا الحرة المرافق للقوات الاميركية الموجودة على مشارف العاصمة بغداد، صورا عن التحركات العسكرية في تلك المنطقة:

(تعليق)

كما افاد ايضا:

(تعليق)

وعن المحاور الاخرى حول العاصمة بغداد، قال سينوفيتس:

(تعليق)

--- فاصل ---

على صعيد ذي دعا مساعد رئيس الاركان الاميركي الجنرال بيتر بايس، العسكريين العراقيين الى الاستسلام، مشيرا الى ان اي مسؤول عسكري، لم يختر هذا السبيل حتى الان.
وقال بايس لتلفزيون اي بي سي الاميركي، إن هناك مجموعة صغيرة من الاشخاص حول صدام حسين ارتكبت جرائم ضد الانسانية. وان وراء تلك المجموعة هناك عدد من المسؤولين الكبار والعسكريين الذين يستطيعون اختيار ما يريدون القيام به مستقبلا، موضحا ان في وسعهم الاستسلام ليصبحوا جزءا من مستقبل العراق الحر، كما في وسعهم مواصلة القتال والموت.

وفي بغداد ايضا نقلت وكالات الانباء ان ما لا يقل عن اثنتي عشرة قذيفة هاون سقطت في شارع السعدون في قلب العاصمة العراقية. ولم تتوفر على الفور معطيات بشأن مصدر اطلاق القذائف او المواقع المستهدفة، كما لم تتحدث التقارير عن حجم الخسائر التي سببها القصف.

مستمعينا الكرام، في وقت سابق حدثنا عضو المعهد الملكي البريطاني لدراسات القوات المسلحة، العقيد الركن المتقاعد على حسين جاسم، عن تطور العمليات العسكرية في بغداد وباقي المحاور في العراق:

(مقابلة)

--- فاصل ---

نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن الكابتن مايكل كاراواي، ان القوات البريطانية، شنت اليوم، هجوما واسعا داخل مدينة البصرة، وانها تقترب الآن من وسط المدينة.

المسؤول البريطاني اوضح ايضا، ان عمليات التوغل هذه هي عبارة عن غارات على مراكز لفدائيي صدام لاخراجهم من مواقعهم، مشيرا الى ان القوات البريطانية تحاول التقليل قدر الامكان من الاصابات في صفوف المدنيين ومن الاضرار في مباني البصرة.

في المقابل اكد مراسل قناة الجزيرة الفضائية، ان الدبابات البريطانية لم تصل الى وسط مدينة البصرة، وانما دخلت الى مناطق على اطراف المدينة.

ولفت المراسل الى ان طائرات قاذفة حلقت بعد ظهر الاحد بكثافة وعلى علو منخفض جدا في اجواء البصرة بدون ان تطلق اي صاروخ وذلك للمرة الاولى منذ بدء العمليات العسكرية في العشرين من الشهر الماضي.

على صعيد آخر أفادت وكالة رويترز للانباء ان الكويت ارسلت اليوم، قافلة مساعدات انسانية خامسة الى العراق وهي تتضمن مياها ومؤنا ومواد اساسية ارسلتها الدولة الى مدينة النجف.
واوضحت الوكالة ان القافلة تتكون من 33 شاحنة محملة بالمواد يمكنها ان تلبي حاجات مئة وعشرين الف شخص.
ونقلت الوكالة عن بدر الشمروخ المسؤول في اللجنة الكويتية للاغاثة، ان المساعدات سيتم توزيعها في النجف بالتعاون مع القوات البريطانية.

مستمعينا الكرام في وقت سابق كنا قد تحدثنا مع مراسلنا سعد المحمد عن آخر التطورات في الجنوب:

(تقرير الكويت)

ونبقى مستمعينا الكرام في جنوب العراق، حيث نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن رئيس اللجنة الايرانية لعمليات البحث المرتبطة بالحرب العراقية الايرانية الجنرال مير فيصل باقر زاده، أن نصف المئتي تابوت التي عثرت عليها القوات البريطانية يوم امس في منطقة الزبير تحوي رفات جنود ايرانيين قتلوا في الحرب العراقية الايرانية.
باقر زاده اوضح ايضا ان نحو مئة جثة، تعود لجنود ايرانيين، عثر على بقاياهم خلال عمليات بحث تم في الفترة الاخيرة في منطقة الزبير والفاو والشلامجه.
ودعا الجنرال الايراني، اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى استعادة هذه الجثث من قوات التحالف، وتسليمها الى الجانب الايراني، موضحا ان العراقيين الذين كانوا ينسقون مع السلطات الايرانية في البحث عن المفقودين على جانبي الحدود بين الدولتين، كان يفترض ان يسلموا الجثث لايران لكن الحرب منعتهم من تحقيق ذلك، حسب ما افادت به وكالة فرانس برس للانباء.

--- فاصل ---

في شمال العراق اعلن بيان عسكري اميركي ان قافلة كردية تواكبها قوات خاصة اميركية تعرضت لهجوم من قبل مقاتلات اميركية.
ونقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ان اثني عشر مقاتلا من قوات البشمركة، قتلوا في الحادث، كما اصيب اربعة واربعون آخرون بجروح.
زيباري اوضح ايضا ان وجيه بارزاني شقيق زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، اصيب بجروح خطيرة، لكنه لم يقتل، وتابع زيباري ان الجانب العراقي اطلق النار اولا على القافلة، مما دفع بالقوات الاميركية الخاصة الى طلب الدعم الجوي، لكن طائرتين من التحالف قصفتا عن طريق الخطأ القوات الكردية والاميركية.
موفدنا الى كردستان العراق، الزميل سامي شورش، حضر مؤتمرا صحفيا عقده الناطق الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار زيباري، ونقل لنا التصريحات التالية، التي ادلى بها المسؤول الكردي بشأن الحادث:

(تقرير سامي شورش)

--- فاصل ---

أكدت القيادة الوسطى الاميركية ان الهجوم الذي تعرض له موكب السفير الروسي اليوم، حصل في منطقة يسيطر عليها النظام العراقي، وان اي عنصر من قوات التحالف لم يكن موجودا فيها.
وقالت القيادة في بيان لها إن المعلومات الاولية تفيد بان قوات التحالف لم تكن موجودة بالقرب من مكان الحادث.
وفي موسكو، كان ناطق باسم وزارة الخارجية الروسية قد اعلن في وقت سابق من اليوم، ان موكب السفير الروسي في العراق مع عدد من الدبلوماسيين تعرض لهجوم لدى اجلائه من العاصمة العراقية على الطريق الذي يؤدي الى سورية مشيرة الى اصابة العديد من الاشخاص بجروح.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة بوليتيكن الدنماركية، ان اللواء العراقي السابق نزار الخزرجي، موجود حاليا في الكويت بعد ان فر الشهر الماضي من الدنمارك بمساعدة وكالة المخابرات المركزية الاميركية.
وذكرت الصحيفة استنادا الى تقرير فنسنت كانيس_ ترارو الرئيس السابق لقسم مكافحة الارهاب في ال"سي.اي.ايه" حصلت الصحيفة على نسخة منه، ذكرت ان الاجهزة الامنية الاميركية ترى في الخزرجي الخليفة المفضل لصدام في عراق ما بعد الحرب وهو راي لا توافق عليه وزارة الدفاع الاميركية.
و قال المسؤول الاميركي السابق، ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية ربما كانت وراء عملية نقل الخزرجي، سرا الى السعودية.

الى ذلك لم يستبعد مساعد وزير الدفاع الاميركي بول ولفوفيتز، الابقاء على وجود عسكري اميركي طويل الامد في العراق، مثل ذلك الموجود حاليا في المانيا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.
ولفوويتز قال ايضا في حديث لشبكة فوكس نيوز، إنه من المبكر جدا الحديث عن ترتيبات نهائية، موضحا ان هذه المسائل يجب ان تتقرر بمشاركة حكومة عراقية تمثل الشعب العراقي.
واوضح ايضا، ان تسليم السلطة لحكومة عراقية جديدة سيستغرق اكثر من ستة اشهر، او ربما ان الامر سيستغرق الامر اكثر من ذلك، حسب تعبير المسؤول الاميركي، الذي نقلته وكالة فرانس برس للانباء.

على صلة

XS
SM
MD
LG