روابط للدخول

وقف الفضائية العربية.. وحرية الإعلام / لم يعد السؤال كيف تتوقف الحرب؟ بل تحول الى ماذا بعد الحرب؟


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولة اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي،أعدها ويقدمها لكم شـيرزاد القاضي من إذاعة العراق الحر إذاعة أوربا الحرة في براغ. وقد اخترنا لكم في جولة اليوم عدداً من مقالات راي نشرتها صحف تصدر في العاصمة البريطانية لندن، وفي بيروت، وصحف تصدر في الخليج .

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
يعتقد الكاتب المصري وحيد عبد المجيد في مقال كتبه في صحيفة الحياة، أن الولايات المتحدة قد تعود بما سماه بـ"خفي حنين" فيما يتعلق بأهم أهدافها العالمية من وراء الحرب على العراق.

ويرى الكاتب أن هذه الحرب تمثل مرحلة متقدمة في سعيها الى تكريس طابع أحادي للنظام العالمي، مضيفاً أن بعض الأميركيين الذين يوجهون هذا المسعى فكرياً يتصورون إمكان استمرار النظام أحادي القطبية Unilateral طوال القرن الحالي على الأقل.

واستطرد الكاتب قائلاً إن هذا الطرح ربما يبدو للوهلة الأولى واقعيا بالنظر إلى حجم القوة الأميركية والفجوة الواسعة التي تفصل بينها وبين الدول التي تأتي بعدها في سلم القوة على الصعيد الدولي.
غير أن ثمة فرقاً كبيراً بين أن تقف الولايات المتحدة في قمة النظام العالمي وبين أن تنفرد بإدارة هذا النظام وتحديد جدول أعماله وفرض إرادتها متى شاءت والسيطرة على غيرها إذا أرادت، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

وفي مقال للرأي كتبه علي حمادة في صحيفة النهار البيروتية تحت عنوان (وفي اليوم السابع عشر: من طبائع الاستعمار) يقول الكاتب.
إن من طبائع ما سماه الكاتب بالاستعمار الأميركي القادم من البوابة العراقية، على حد تعبيره، أن "الحرية" المحمولة على متن الدبابات والطائرات تحصد أرواح الآلاف من المدنيين الأبرياء المستهدفين بالتحرير من الطاغية. طاغية أجنبي يحل مكان طاغية محلي. وفي الحالين يبقى العراقيون طعماً للاستبداد، على حد قول علي حمادة.

ويرى الكاتب أن اخطر ما في الحرب الأميركية على العراق أنها بدأت منذ اللحظات الأولى لدخولها الأرض العراقية تقيم ما يشبه محاكم تفتيش ميدانية في حق أعضاء حزب البعث العراقي. فالملاحقات واسعة لاعتقال البعثيين، وإخراجهم من صلب المعادلة العراقية الداخلية جار على قدم وساق، على حد تعبير علي حمادة في صحيفة النهار البيروتية.

--- فاصل ---

نواصل فيما يلي مستمعينا الكرام عرض مقالات للرأي في صحف عربية، من إذاعة العراق الحر-إذاعة أوربا الحرة في براغ.

يقول شملان يوسف العيسى في مقال نشرته صحيفة الإتحاد الإماراتية تحت عنوان (تساؤلات مشرعة): مع اقتراب قوات التحالف من بغداد تمر منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والخليج بشكل خاص بمرحلة حرجة في تاريخها، حيث سيحدد انتصار قوات التحالف الغربي مستقبل العراق والمنطقة ككل والسياسات والقرارات القادمة ستقرر مصيرنا كشعوب ودول لأجيال قادمة، على حد تعبيره.

مضى الكاتب قائلاً إنه لاحظ ومن خلال مراقبته لسير العمليات أن تصرف بعض دول الخليج العربية تجاه ما يجري على ساحة القتال، يدعو الى الاستغراب، فالدول الخليجية باستثناء دولة الكويت أخذ إعلامها الرسمي من صحافة وتلفزيون وإذاعة مواقف داعمة للعراق وانساق وراء عواطف الشارع العربي المسيّس من دون الالتفات إلى مصالحها مع الولايات المتحدة وبريطانيا والتي تربطها معهما علاقات أمنية عميقة، بحسب الكاتب.

ولفت شملان العيسى، الى علاقات تربط بلدان الخليج ببريطانيا وأميركا دامت أكثر من خمسين عاما، لم يحاولوا خلالها فرض عاداتهم وتقاليدهم على شعوب هذه البلدان كما يدعي الإسلام السياسي، ولم يصادروا خبراتها كما يدعي اليسار العربي، ولم يسلخوها من عروبتها وقوميتها كما يدعي القوميون العرب، وفقاً لما جاء في المقال الذي كتبه شملان العيسى في صحيفة الإتحاد الإماراتية.

--- فاصل ---

وفي مقال كتبه عبد الله حجي السليطي عن حرية الإعلام، ونشرته صحيفة الراية القطرية تحت عنوان (وقف الفضائية العربية.. وحرية الإعلام)، ذكر الكاتب أن الحرب على العراق كشفت عن انتهاكات صريحة وواضحة ضد عمل الصحفيين والإعلاميين لتغطية هذه الحرب.

وأورد الكاتب أمثلة على صحة رأيه حول ما حدث لقنوات فضائية تلفزيونية، وصحفيين بارزين، مضيفاً : بالرغم من مناشدات مراسلين بلا حدود.. ومنظمات حقوق الإنسان.. والهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الصحفيين والإعلاميين للعمل بحرية وتجرد ودون وجود ضغوط عليهم.. إلا أن هذه المناشدات والمطالبات وجدت طريقاً مسدودا أمام المصالح الآنية على حساب حقوق القارئ والمشاهد المتابع لهذه الأخبار، بحسب ما جاء في المقال الذي كتبه السليطي في صحيفة الراية القطرية.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
يقول رياض العبد الله في مقال كتبه في صحيفة الزمان: ليس من المستغرب أن يُصور ما يجري في العراق من دمار وعنجهية وخلل في عقل القيادة العراقية على أنه نصر من الله والفتح سيتبعه.

أضاف الكاتب أن العقلاء يقرأون ما يدور على أرض العراق على أنه جريمة يرتكبها صدام وحزب البعث ليس بحق العراق فحسب وإنما بحق الإنسانية وأولها الأمة العربية، بحسب الكاتب رياض العبد الله، مضيفاً أن من سماهم بدعاة القومية الزائفة والمتزلفة يصرّون على أنها انتصار يضاف الى تأريخ الأمة على يد صدام حسين.

--- فاصل ---

الكاتب حسان يونس تحدث في صحيفة الوطن القطرية قائلاً لم يعد السؤال كيف تتوقف الحرب؟ بل تحول الى ماذا بعد الحرب؟ وحتى بالنسبة لأكثر المعارضين تشددا، فإن المسألة المهمة تكمن اليوم في نوع الإدارة التي ستحكم العراق.

تابع الكاتب أن الولايات المتحدة أعلنت الحرب على العراق تحت شعار تجريده من أسلحة الدمار، وعندما اكتشفت انه لا يملك أسلحة من هذا النوع، اصبح الهدف المعلن للحملة القضاء على نظام الحكم فيه‚ وتحويله الى "مثال يحتذي للديمقراطية في العالم العربي"، بحسب ما جاء في المقال الذي كتبه حسان يونس.
قد يكون الحديث عن نهاية للحرب سابقا لأوانه، بحسب الكاتب الذي يعتقد أن الشيء المؤكد هو أن الحرب في حد ذاتها ليست الأسوأ للشعب العراقي، وانما ما بعد الحرب، حيث أن هذه هي القضية الأخطر على الإطلاق، لأن مثل هذه النهاية هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يخدم الأهداف الأميركية بعيدا عن كل الشعارات وفقاً للرأي الذي طرحه حسان يونس في الوطن القطرية.

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الشؤون العراقية في صحف عربية.. قدمناها لكم من إذاعة العراق الحر- إذاعة أوربا الحرة في براغ. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG