روابط للدخول

داء العشق


سئل ابن زياد المهلبي هل كان عندكم أحد في البصرة اشتهر بالعشق كما اشتهر قيس ليلى مثلاً أو جميل بثينة فقال كان عندنا فتى من النساك له فضل وعلم وأدب لاحظ أهله أنه بدأ يتغير ويصفر ولا يعرفون له خبراً فطلبوا منه أن يتتداوى فقال: وقال أناس لو تعالجت بالدوا فقلت للذي يخشى علي رقيبُ تعالج أدواء وللحب لوعة تكاد لها نفس اللبيب تذوب ولو كان شربي للدوا بنافع من الحب لم تعكف علي كروبُ بلى في علاج الحب أن ذنوبه حسان وإحساني علي ذنوبُ ولو مت صبراً أو تسليت ساعة فصبري لمن أهوى علي رقيبُ ثم صمت بعد ذلك لا يكلم أحداً ردهاً من الزمن حتى مات كمداً. المزيد في سياق هذه الحلقة.

على صلة

XS
SM
MD
LG