روابط للدخول

الملف الأول: القوات الأميركية تعلن أنها ستواصل التحرك إلى بغداد / وزير الإعلام العراقي يعلن تدمير الوحدات الأميركية في مطار بغداد الدولي


مستمعينا الكرام.. ناظم ياسين يحييكم مجددا في هذه التغطية الشاملة لتطورات الحرب في العراق كما تابعَتها حتى هذه الساعة وكالات الأنباء العالمية ومراسلونا في مواقع الأحداث. من أبرز محاور الملف العراقي: - القوات الأميركية تعلن أنها ستواصل التحرك إلى بغداد عندما وأينما شاءت. - ناطق عسكري أميركي لا يستبعد لجوء النظام العراقي إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل "حتى في المنطقة التي يوجد فيها شعبه"، بحسب ما نقل عنه. - وزير الإعلام العراقي يعلن تدمير الوحدات الأميركية في مطار بغداد الدولي. - مدينة الموصل تتعرض لقصف متجدد عصر اليوم. - تصريحات أميركية وبريطانية تؤكد حرص القوات المتحالفة على عدم المساس بالأماكن الدينية والأثرية في العراق.

--- فاصل ---

أعلن الجيش الأميركي اليوم السبت أن قواته ستواصل التحرك إلى بغداد عندما وأينما شاءت، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحرب ضد قوات الرئيس صدام حسين أبعد ما تكون عن نهايتها.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الميجر جنرال فيكتور رينوارت وصفه في مؤتمر صحفي بقاعدة السيلية في قطر توغلَ قواتٍ أميركية إلى وسط بغداد في وقت سابق اليوم السبت بأنه "بيان واضح لقدرة قوات التحالف على التحرك إلى بغداد في الوقت الذي تختاره". وأضاف أن "هذا النوع من العمليات سيستمر"، على حد تعبيره.

لكنه قال إن "هذه المعركة ابعد ما تكون عن نهايتها".

(تعليق رينوارت)

وذكر رينوارت الذي كان يتحدث من المقر المتنقل للقيادة الوسطى الأميركية أن الدافع الرئيسي وراء التوغل في وسط بغداد والذي أنكرته الحكومة العراقية دافع نفسي. كما أن عملية التوغل هي رسالة إلى القيادة العراقية تؤكد أن القوات المتحالفة على تخوم بغداد وان ما يذاع في تلفزيون العراق ليس حقيقيا.
وأعرب القائد العسكري الأميركي عن اعتقاده بأن "الرسائل في ميدان القتال مهمة للاستراتيجية".
يذكر أن بغداد أعلنت استعادة السيطرة على المطار الدولي. لكن
لكن رينوارت قال إن المطار"آمن".
وأضاف أن القوات الأميركية خاضت قتالا عنيفا مع قوات عراقية غير نظامية وقوات الحرس الجمهوري وأخرى من وحدات الحرس الجمهوري الخاص، مشيرا إلى أن كثيرا من العراقيين العاديين رحبوا بالقوات المتحالفة.

(تعليق رينوارت)

الميجر جنرال رينوارت ذكر أيضا أن القوات الأميركية تنظر في إعادة الطاقة إلى بغداد والتي عانت من انقطاع الكهرباء منذ مساء الخميس. يشار إلى أن القوات الأميركية والبريطانية نفت أن تكون غاراتهما الجوية تسببت في قطع الكهرباء.

وقال القائد العسكري الأميركي "حين نستطيع خلق مزيد من الاستقرار سنحاول إعادة الخدمات الطبيعية لشعب بغداد"، بحسب تعبيره.
على صعيد آخر، نقل عن رينوارت قوله اليوم أيضا إنه لا يستبعد أن تتعرض القوات الأميركية حول بغداد لهجوم كيماوي أو بيولوجي عراقي.
وأضاف قائلا إن "أي شخص يشعر بالخطر من المحتمل أن يرد بطريقة قد تكون غير متوقعة"، بحسب تعبيره.
وأجاب ردا على سؤال بشان ما إذا كان العراق قد يستخدم أسلحة الدمار الشامل "لن نتوقع بأي حال من الأحوال أن هذا النظام قد لا يستغل الفرصة ليفعل شيئا يائسا ويستخدم سلاحا كهذا حتى في منطقة مدنه حيث يوجد شعبه"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

أما وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف فقد أعلن أثناء مؤتمر صحفي أن القوات العراقية دمرت اليوم السبت الوحدات الأميركية في مطار بغداد.
ونقلت عنه وكالة فرانس برس قوله إن الحرس الجمهوري يحكم سيطرته على المطار، مشيرا إلى استمرار المعارك خارج المطار. وقال إن القوات العراقية ألحقت خسائر جسيمة بقوات التحالف الموجودة في المطار.
وأضاف الصحاف قائلا:

(تعليق الوزير العراقي)

تقرير وكالة فرانس برس أشار إلى تناقض ما قاله الصحاف عما أعلنه مسؤول في وزارة الإعلام العراقية قبل المؤتمر الصحفي بأن القوات الأميركية أُخرجت من المطار.

--- فاصل ---

وفيما يتعلق بالإصابات، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم السبت إن عدة مئات من الجرحى العراقيين نقلوا إلى مستشفيات العاصمة بعد أن وصلت القوات الأميركية إلى المدينة واندلع قتال في الشوارع.
وكالة رويترز نقلت عن الناطق باسم الصليب الأحمر الدولي فلوريان ويستفال تصريحه من مقر اللجنة في جنيف بأن "الموقف في بغداد يزداد صعوبة الآن بعد أن بدأ قتال في المدينة"، على حد تعبيره.
وأضاف أن موظفي الصليب الأحمر في بغداد زاروا أربعة مستشفيات كبيرة أمس، مشيرا إلى "وجود مئات الجرحى ليس فقط نتيجة للقصف وإنما نتيجة للقتال"، على حد تعبيره.
لكنه ذكر انه من المستحيل القول إن كان الجرحى من المدنيين أو العسكريين.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

أفادت وكالة فرانس برس نقلا عن فضائية الجزيرة القطرية بأن مدينة الموصل تعرضت بعد ظهر اليوم السبت لغارة جوية، هي الثالثة لهذا اليوم. ولم يُشر التقرير إلى وقوع إصابات.
مراسل للفضائية ذكر من موقعه داخل المدينة أن دوي عدة انفجارات تردد في أرجاء الموصل عند الساعة الخامسة والربع عصرا بالتوقيت المحلي وسط هدير الطائرات من دون أن يتمكن من تحديد مواقعها.
وشوهدت سحب الدخان ترتفع من عدة أماكن داخل الموصل وعلى أطرافها في الصور التي كانت تُنقل مباشرة من المدينة.
وأفيد بأن عمليات القصف الثالثة التي قامت فيها الطائرات السبت على الموصل ومشارفها استهدفت"مناطق عسكرية تنتشر فيها القوات العراقية النظامية وأبناء العشائر"، بحسب ما ورد في التقرير الذي بثته وكالة فرانس برس.
وكان مراسلنا في أربيل أحمد سعيد وافانا في وقت سابق اليوم بالرسالة الصوتية التالية عن آخر التطورات العسكرية التي شهدتها المنطقة الشمالية.

(رسالة أربيل الصوتية)

--- فاصل ---

في وسط البلاد، هاجمت قوات أميركية مدينة كربلاء اليوم السبت في خطوة لحماية ظهر الوحدات الزاحفة نحو بغداد.
وكالة رويترز أفادت بأن القوات غير النظامية العراقية على أسطح المباني في المدينة تصدت للهجوم وفتحت نيرانها باستخدام قذائف صاروخية الدفع وبنادق.
فردّت القوات الأميركية باستخدام طائرات هليكوبتر ونيران المدفعية والأسلحة الثقيلة.
فيما هبطت قوات من الفرقة 101 المحمولة جوا بمروحياتٍ عند الحافة الغربية للمدينة ودخلت برفقة كتيبة مدرعات تساندها جوا سمتيات من طراز (أباتشي).
وعن آخر تطورات الموقف على صعيد العمليات العسكرية التي دارت في جنوب البلاد والتصريحات الجديدة التي صدرت بعد ظهر اليوم عن ناطقين عسكريين أميركيين وبريطانيين في الكويت عن قضية المساس بالأماكن الدينية والأثرية، معنا الآن مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد المحمد.

(مقابلة)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى تركيا حيث أفيد عصر اليوم بأن قائدا عسكريا أميركيا رفيع المستوى يواصل تفقد الموانئ والقواعد التي نُقلت إليها معدات أميركية. هذا في الوقت الذي غادرت تركيا إلى شمال العراق قافلة جديدة من الشاحنات المحملة بالتجهيزات الإنسانية.
التفاصيل مع مراسلنا في اسطنبول جان لطفي.

(رسالة اسطنبول الصوتية)

--- فاصل ---

أخيرا، ومن عمان، وافانا مراسل إذاعة العراق الحر حازم مبيضين بالتقرير الصوتي التالي عن قضية تعويض الإمدادات النفطية التي كانت تصل إلى الأردن من العراق.

(رسالة عمان الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG