روابط للدخول

مصير أسرى الحرب / صدام وما بعد صدام


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولة اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
قبل أن نعرض لعدد من مقالات راي نشرتها صحف تصدر في العاصمة البريطانية لندن، وصحف تصدر في الخليج، نعرض لما جاء في افتتاحية لصحيفة الشرق الأوسط بعنوان (مصير أسرى الحرب)

تقول الشرق الأوسط، صار في حكم المؤكد أن الحرب الدائرة حاليا في العراق ستستغرق وقتا أطول من الأسابيع القليلة التي كان يتوقعها أغلب الخبراء.
ولدى إشارتها الى الأسرى تقول الشرق الأوسط إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، يحتفظ بحوالي ثمانية آلاف أسير، بينما يحتفظ العراقيون من جانبهم بثمانية من الأسرى الأميركيين والبريطانيين من الرجال والنساء، على حد قول الصحيفة.

وتؤكد الشرق الأوسط في افتتاحيتها على ضرورة أن يلقى الأسرى من الجانبين ما يستحقونه من المعاملة التي تحفظ كرامتهم وإنسانيتهم وأن تطبق عليهم بصورة كاملة اتفاقيات جنيف التي وقعت عليها كل الأطراف المشاركة في الحرب.
والخطوة الأولى على هذا الطريق بحسب الصحيفة، هي السماح لممثلين من الصليب الأحمر والهلال الأحمر بزيارة هؤلاء الأسرى، والوقوف على الظروف التي يواجهونها وإقامة الروابط بينهم وبين أسرهم، وفي السياق ذاته أشارت صحيفة الشرق الأوسط الى ضرورة أن يحدد العراق نوعية المقاتلين الذين يبعث بهم الى ميادين القتال.

--- فاصل ---

كتب خالد القشطيني، في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان (صدام وما بعد صدام) أن تساؤلاً ورده عن سبب تأييده دخول البريطانيين والأمريكان للعراق؟
ويقول القشطيني إنه لا يؤيد دخولهم للعراق فقط، وإنما للكثير من الدول الافرواسيوية التي غرقت في لجة من الدماء والشقاء والحروب الأهلية وآل مصيرها بيد حكام جهلاء ومستهترين وإرهابيين ومعتوهين، على حد تعبيره.

وأشار القشطيني أن الشيوعيين واللبراليين والسلاميين والقوميين واكثر العرب والمسلمين يتفقون بأنه طاغية يجب إزالته، ولكنهم يقولون هذا أمر يجب أن يترك للشعب العراقي نفسه، بحسب ما ورد في المقال الذي أضاف أن هذا غش ومغالطة أخري لأنهم يعرفون جيداً أن الشعب عاجز كلياً عن هذه المهمة، وفقد الناس أي إيمان بقدرتهم على التخلص منه، على حد تعبير القشطيني.

--- فاصل ---

الكاتب حسان يونس قال في مقال كتبه في صحيفة الوطن القطرية تحت عنوان فرصة أخيرة للسلام أن الحرب الأميركية ـ البريطانية لم تكن ضرورية وهي سيئة التخطيط بدليل ما يتردد اليوم عن وقف الحرب البرية بانتظار إعادة النظر في الخطط التي تم وضعها.
تابع يونس أن الشعب العراقي هو الضحية، فقد حرم خلال عقود عدة من كل فرصة كان يمكن أن تجعله من اكثر الشعوب رفاها، وعوضا عن ذلك نراه اليوم يتدافع وراء شاحنات الإغاثة للحصول على ما يسد رمقه ويطفئ ظمأه، هذه هي الحرب وهذه هي الضحية، على حد تعبير حسان يونس في المقال الذي نشرته الوطن القطرية.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
أواصل عرض ما جاء في صحف عربية حول الشأن العراقي.

وجاء في مقال كتبه أحمد الراشد تحت عنوان (بل أسوء من إعلام 67) في صحيفة الشرق الأوسط أن وسائل الإعلام العربية عتمت عامدة، على طروحات المعارضة العراقية رغم أنها تمثل جزءا من الشعب العراقي صاحب القضية، وأهم من ذلك عتمت على أنباء تخالف مواقفها، مثل أخبار إطلاق قوات الأمن العراقية النار على الهاربين من البصرة، و أذاعت روايات تشابه في تخاريفها روايات السندباد مثل قصة الفلاح الذي اسقط ببندقية صدئة طائرة "اباتشي"، على حد تعبير الراشد.

--- فاصل ---

أما الكاتب ضياء رشوان رئيس وحدة النظم السياسية في مركز "الأهرام" للدراسات السياسية والاستراتيجية، فقد كتب في صحيفة الحياة مقالاً تحت عنوان (احتلال العراق يتحول الى رهينة؟) قائلاً إن غياب القضية العادلة والشرعية الدولية فيما سماه بالغزو الأميركي - البريطاني للعراق يؤدي إلى نتيجة خطيرة تتعلق بالوجود المتواصل المتوقع للقوات الأميركية والبريطانية في العراق لشهور أو سنوات كما صرح بذلك مسؤولون سياسيون وعسكريون كبار في البلدين.
فخلال فترات ذلك الوجود، أو الاحتلال بصيغة أدق، على حد تعبير كاتب المقال، سيحتفظ البلدان بحسب أقل تقديرات العسكريين الأميركيين الكبار، بمئة ألف جندي في العراق لضمان السيطرة عليه، بحسب ما جاء في الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

الكاتب الأردني محمود الريماوي كتب تحليلاً للعلاقات الأردنية العراقية في صحيفة الحياة جاء فيه أن الأردن الرسمي والشعبي واكب عن كثب الأزمات العراقية الثلاث منذ العام 1980 وتفاعل معها بصورة ملحوظة وجياشة في كل مرة، وذلك لدواع جغرافية واقتصادية ولنوازع سياسية.

ويقول كاتب المقال إن الأردن ظل حريصاً في الأشهر السابقة مع انفجار الأزمة - الحرب الأخيرة، على موازنات ذهبية بين علاقة جيدة مع بغداد كشريك تجاري، وبين علاقة جيدة أيضاً مع الولايات المتحدة التي رفعت من دعمها للخزينة الأردنية، وبين السعي لرؤية نهاية سلمية للأزمة.
وكما هي حال بقية دول المنطقة، والكلام للريماوي، فإنه يجري ترقب ما ستؤول إليه الحملة الأميركية - البريطانية، من دون الكف عن الدعوة لوقف هذه الحملة مع الإدراك بأن هذه التطورات الخطيرة لن تصيب العلاقات العربية - الأميركية بمقتل.

--- فاصل ---

الكاتب منعم الأعسم تحدث في صحيفة الزمان قائلاً لم يعد أحد ينافس الرئيس العراقي صدام حسين على سيادة الشاشة الملونة ومانشيت الصحف الكبرى و قهوة الصباح بالنسبة لمليارات من البشر، الأمر الذي تحسده عليه ممثلات السينما والشخصيات السياسية.

وفي إشارة الى مسيرات الاحتجاج يقول الأعسم إن أي متظاهر لم يرفع صورة صدام حسين، بالرغم من أن السلطات لم تمنع المتظاهرين من ذلك، مضيفاً أن الكراهية التي يحملها المتظاهرون للرئيس الأمريكي لا تتضمن نقيضها: الحب لصدام حسين، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الشؤون العراقية في صحف عربية.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG