روابط للدخول

القوات البريطانية تأسر ضابطين عراقيين قرب البصرة / قصف مواقع للجيش العراقي في شمال البلاد


- أعلن ناطق عسكري بريطاني في المقر المتنقل للقيادة الوسطى الأميركية في السيلية بقطر أن القوات البريطانية أسرت "ضابطين عراقيين" في اشتباكات وقعت اليوم الأحد قرب مدينة البصرة. - في نبأ من شمال العراق، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن القوات الأميركية ألقت نحو عشرين قنبلة اليوم الأحد على شريط يسيطر عليه الجيش العراقي بالقرب من الجبهة الشمالية مع المنطقة التي يسيطر عليها الكرد. - قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد اليوم الأحد إنه "لا خطط لدينا للتوقف أو لوقف إطلاق النار"، بحسب تعبيره.

تفاصيل الأنباء..

- في نبأ بثته من بغداد قبل قليل، أفادت وكالة فرانس برس بأن صواريخ أصابت أحد الأحياء السكنية في وسط بغداد اليوم، بحسب ما أعلن مسؤول في وزارة الإعلام العراقية.
مراسل للوكالة ذكر أن صاروخا ألحق أضرارا برصيفٍ في شارع ياسر عرفات بحي الكرادة دون وقوع إصابات بشرية. ولم يتضمن النبأ تفصيلات أخرى.

- وقد دوّت أصوات الانفجارات في جنوب بغداد وشرقها اليوم الأحد بعد ليلة من القصف المتواصل الذي استهدف قصرا رئاسيا وموقعا رئيسيا لتدريب قوات تابعة لتنظيم (فدائيو صدام).
مراسلة لوكالة رويترز ذكرت أن "الطائرات تحلق بلا انقطاع على ارتفاع منخفض، وهناك نيران كثيفة مضادة للطائرات".

- وتيرة الانفجارات المدويّة تزايدت في الضواحي الجنوبية للمدينة بعد ظهر الأحد. فيما ذكرت تقارير أن القصف يتركز على قوات الحرس الجمهوري المتمركزة في جنوب بغداد.
هذا وقال مسؤولون عراقيون إن ستة مدنيين قتلوا وأصيب خمسة آخرون في غارة جوية على منطقة الزعفرانية الصناعية جنوبي بغداد اليوم.

- وكانت وكالة رويترز للأنباء ذكرت أن طائرات حلقت فوق العاصمة العراقية عصر اليوم الأحد فيما فتحت بطاريات الدفاع الجوي النيران دون أن يُسمع دوي جراء هذا القصف.
وفي نبأ سابق، أُفيد بأن انفجارات هزت الضواحي الجنوبية لبغداد ظهر اليوم.
وفي وقت مبكر اليوم، أعلن الجيش الأميركي أنه قصف الموقع التدريبي الرئيسي لتنظيم (فدائيو صدام) وأحد القصور الرئاسية ومجمع استخبارات، إضافة إلى مواقع صواريخ أرض-جو في بغداد.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن بيان أصدرته قيادة العمليات الجوية الأميركية أن هجمات رئيسية وقنابل موجهة بالأقمار الصناعية استهدفت منشأة التدريب الرئيسية لقوات (فدائيو صدام) نحو الساعة الحادية عشرة والنصف ليل السبت بالتوقيت المحلي.
وأوضح البيان أن القصف استهدف ثكناتهم التدريبية في شرق بغداد. وفي الوقت نفسه أيضا، قصفت طائرات التحالف منشآت للقيادة والسيطرة في أحد القصور الرئاسية شرقي مطار صدام الدولي في غرب بغداد ومنشأتين في مجمع استخبارات.
البيان أشار إلى أن مجمع الاستخبارات على ضفاف نهر دجلة في جنوب بغداد استُخدم في "عمليات استخبارات عسكرية مباشرة ولتنسيق عمليات قمع المعارضة الداخلية."
وقال الجيش الأميركي أيضا أن طائرات التحالف أسقطت قنابل موجهة بالأقمار الصناعية على مجمعي صواريخ ارض جو في شرق بغداد في نفس الوقت تقريبا.
كما واصلت القوات المتحالفة يوما آخر من حملة القصف الجوي العنيف للعاصمة العراقية حيث دوت الانفجارات منذ الدقائق الأولى لصباح اليوم.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن قصف وسط بغداد فجرا استهدف مجمعا يستخدمه قصي نجل الرئيس صدام حسين ويقع داخل قصر رئاسي في العاصمة. وكان هذا المجمع أُصيب بالفعل بعدة صواريخ في الأيام الأولى من الحرب.

- أعلن ناطق عسكري بريطاني في المقر المتنقل للقيادة الوسطى الأميركية في السيلية بقطر أن القوات البريطانية أسرت "ضابطين عراقيين" في اشتباكات وقعت اليوم الأحد قرب مدينة البصرة.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الناطق آل لوكوود قوله إن المعارك دارت في جنوب شرق البصرة بين عناصر "شبه عسكرية" عراقية يقودها ضباط ومجموعات كوماندوز بريطانية. وأضاف أن "ضابطين أُسرا في المعارك"، معربا عن اعتقاده بأنهما "ينتميان إلى القوات النظامية". لكن الناطق العسكري البريطاني لم يتحدث عن سقوط ضحايا.

- في نبأ من شمال العراق، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن القوات الأميركية ألقت نحو عشرين قنبلة اليوم الأحد على شريط يسيطر عليه الجيش العراقي بالقرب من الجبهة الشمالية مع المنطقة التي يسيطر عليها الكرد.
مراسل للوكالة ذكر أن "طائرة كبيرة ربما قاذفة من طراز (بي 52) حلقت وقصفت شريطا بطول خط الجبهة العراقي".
وأضاف "سقطت القنابل في خط مستقيم لتبعث أعمدة من الدخان وبعد ثوان سمعنا الانفجارات في تتابع سريع"، بحسب تعبيره.
وكالة رويترز أفادت بأن قاذفات أميركية حامت فوق كركوك عصر اليوم الأحد وأُمكن سماع دوي انفجارات بالمدينة.
وفي شمال العراق أيضا، استمرت الطائرات الأميركية بقصف عدد من المواقع العسكرية العراقية في أطراف الموصل.

- قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد اليوم الأحد إنه "لا خطط لدينا للتوقف أو لوقف إطلاق النار"، بحسب تعبيره.
وكالة رويترز أفادت بأن رامسفلد صرح بذلك في مقابلة مع شبكة (أي. بي.سي.) التلفزيونية الأميركية ردّ فيها على تقارير ترددت حول توقف في العمليات العسكرية قد يستمر شهرا أو أكثر.
رامسفلد نفى أيضا نفيا قاطعا ما تردد بأنه فرض نفوذه على مخططين عسكريين أميركيين بشأن استراتيجية الحرب في العراق.
ونقل عنه قوله في هذا الشأن "ستجد إذا ما سألت أي شخص من المشاركين في العملية بالقيادة الوسطى أن كل شيء طلبوه قد تحقق في حقيقة الأمر"، بحسب تعبيره.

- أُعلن في تركيا اليوم أن كافة المعدات الأميركية التي كانت موجودة في الموانئ التركية نُقلت إلى قاعدة (إنجرلك) الجوية. مراسل إذاعة العراق الحر في اسطنبول يوافينا بالتفاصيل.

- نقلت وكالة فرانس برس عن ضباط قولهم إن قوات بريطانية عثرت اليوم الأحد على معدات للتدريب على الحرب الكيماوية، بينها قناني زجاجية تحتوي على مواد كيماوية، قرب مدينة البصرة المحاصرة.
الوكالة نقلت عن الكابتن كيفن كوني قوله إن اختبارات إضافية سوف تجرى لمعرفة ما تحتويه هذه القناني بالتحديد. وقد وجدت معدات التدريب في ثلاثة عشر صندوقا خشبيا كتبت عليها عبارة (وزارة الدفاع، بغداد).

- نقلت وكالة رويترز عن بيان عسكري أمريكي أن ما بين عشرة وخمسة عشر جنديا أصيبوا اليوم الأحد عندما صدمت شاحنة مجموعة من الجنود خارج قاعدة عسكرية أمريكية في الكويت.
وكان ناطق عسكري أميركي صرح في وقت سابق اليوم بأن شاحنة دهمت مجموعة من العسكريين الأميركيين في معسكر في شمال الكويت.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الكولونيل غريغوري جوليان أن "التقارير الأولية تشير إلى أن شاحنة صدمت مجموعة من العسكريين" في أحد المعسكرات الأميركية العديدة بشمال البلاد. وذكر أن الشرطة العسكرية الأميركية فتحت تحقيقا في الحادث.

- قال مسافرون غادروا العراق برّا عن طريق الأردن اليوم الأحد إنهم شاهدوا نقطة تفتيش تابعة للجيش الأميركية في وسط الطريق بالصحراء الغربية.
وكالة رويترز نقلت عن أحد هؤلاء المسافرين، وهو مزارع فرّ من العراق مع أفراد أسرته يوم الخميس الماضي، قوله إن "هناك نقطة تفتيش أميركية وبها مركبتان مدرعتان لنقل الأفراد"، بحسب تعبيره.
يذكر أن طول هذا الطريق الرئيسي يبلغ خمسمائة وخمسين كيلومترا بين بغداد والحدود الأردنية ويمر عبر مناطق غير كثيفة السكان. كما يمر الطريق بالقرب من مطارين صغيرين هما (H2) و(H3) أعلن مسؤولون أميركيون في الحادي والعشرين من الشهر الحالي أن القوات الأميركية استولت عليهما.
وأعلنت الولايات المتحدة أن قطاعا يمتد من الحدود الأردنية إلى الصحراء الغربية للعراق يخضع لسيطرة القوات الأميركية والبريطانية. لكن مسافرين ذكروا أن مسؤولين عراقيين ما زالوا يديرون نقطة طريبيل الحدودية مع الأردن.

- ذكر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز، اليوم الأحد أن الجيش الأميركي قادر على تعديل تكتيكه على نحو يمكّنه من مواجهة الهجمات الانتحارية في العراق.
وكالة فرانس برس نقلت عن مايرز قوله في مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية :"أعتقد انه بوسعنا مواءمة تكتيكنا وتقنياتنا لتجاوز هذا التهديد" في إشارة إلى العملية الانتحارية التي وقعت أمس السبت وأسفرت عن مقتل أربعة جنود أميركيين قرب النجف.
وأكد القائد العسكري الأميركي أن "المعارك الأكثر ضراوة لا تزال أمامنا"، بحسب تعبيره.
وحول ما إذا كانت الحرب ستستمر لأسابيع أو أشهر، أجاب الجنرال مايرز قائلا إن "الأحداث هي التي ستحدد ذلك" اكثر مما تحدده خطة جامدة. وأوضح أن أية خطة يتم وضعها "لا تصمد بعد الاحتكاك الأول بالعدو"، بحسب ما نقل عنه.

- قال وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف اليوم الأحد إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة قصفت مقر شركة نفط الجنوب العراقية في منطقة البصرة الغنية بالنفط.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الصحاف قوله في مؤتمر صحفي إن القوات الأميركية والبريطانية قصفت شركة نفط الجنوب، لكنه لم يذكر متى وقع القصف.

- نُقل عن قائد عسكري بريطاني قوله اليوم الأحد إن مخططي الحرب لم يدركوا تماما كيف يمكن للرئيس صدام حسين بسهولة استخدام التخويف لإعاقة الجهود الأميركية والبريطانية الرامية إلى كسب ثقة المواطن العراقي العادي.
وكالة رويترز نقلت عن الميجر جنرال ألبرت ويتلي الذي ساعد في التحضير للحرب قوله في مؤتمر صحفي بالكويت إن "النظام العراقي حكَم شعبه وسيطر عليه بالتخويف على مر السنين. وهذا شيء لم ندركه بالكامل"، على حد تعبيره.
وأضاف "لم نُقدّر ما يمكن أن تفعله اثنا عشر عاما من الخوف بالناس"، مشيرا إلى الفترة التي مرت منذ أن سحق النظام العراقي انتفاضة في الجنوب بعد حرب الخليج عام 1991.
وتابع قائلا: "مع تقدم قواتنا لتحرير البلاد فان هذا مناخ لا يمكن للعراقيين التكيف معه بسهولة فهم ينتظرون ماذا سيصيبهم بعد ذلك. إنها حالة فكرية أجد من الصعب تصويرها أو فهمها"، بحسب تعبيره.
رويترز أشارت إلى أن الجنرال ويتلي أقرّ لدى رده على أسئلة المراسلين بأن العديد من العراقيين لم يضعوا ثقتهم بعد في القوات المتحالفة بسبب الخوف فيما يبدو من ردود انتقامية من جانب أنصار صدام.

- ذكر مايك أوبرايان الوزير بوزارة الخارجية البريطانية اليوم الأحد أن القوات المتحالفة في العراق "تعيد التشكيل"، مؤكدا في الوقت نفسه بأن الحرب تسير وفقا للخطة الموضوعة.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن أوبرايان تصريحه لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية بأن "الجيش يعيد تشكيل نفسه للمرحلة المقبلة من الصراع إلا أن الأمور تسير وفقا للخطة الموضوعة"، بحسب تعبيره.
النبأ الذي بثته رويترز من لندن أشار إلى ما ذكرته بعض القوات الأميركية اليوم الأحد بأنها أُبلغت أن وقف التقدم البري من الجنوب تجاه بغداد قد يمتد عدة أسابيع لأسباب تتعلق بتأمين خطوط الإمداد والمقاومة العنيفة.

- دمرت مقاتلات بريطانية من طراز "هارير" مركزا مهما لتخزين الوقود المخصص لدبابات الحرس الجمهوري قرب كربلاء.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الكومندان آندي صادردس المكلف قيادة المهمة تصريحه بأنه أطلق صاروخا في قلب مركز تخزين الوقود الذي يستخدمه الحرس الجمهوري في شمال غرب مدينة كربلاء. وأضاف أن "الرؤية كانت جيدة وتمكنت من رؤية الانفجار. وبعد ذلك جاء سرب من الطائرات وألقى أربع قنابل موجهة بالليزر وقنابل أخرى لتدمير ما تبقى من الخزان واستكمال العمل"، بحسب تعبيره.
الضابط نفسه ذكر أن حرمان الدبابات من الوقود سيساعد حملة القوات المتحالفة. وأشار النبأ إلى ما أعلنه مسؤولون عسكريون أميركيون السبت بأن خمسة وثلاثين جنديا عراقيا على الأقل قتلوا ودُمرت اكثر من خمس وعشرين آلية عندما قامت مروحية قتالية من طراز "أباتشي" بضرب أربعين موقعا على الأقل للحرس الجمهوري.
كما ذكر طيارون في سلاح الجو البريطاني أن قنابل موجهة بالليزر وصواريخ من طراز (مافريك) دمرت بعض أكبر المدافع التي تملكها فرقة المدينة التابعة للحرس الجمهوري والمكلفة الدفاع عن كربلاء.

- ذكر وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي اليوم الأحد أن الهجوم الانتحاري الذي نفذه نائب ضابط عراقي وأودى بحياة أربعة جنود أميركيين السبت أظهر أن القوات الأميركية والبريطانية في العراق استُدرجت إلى مستنقع وأن هناك أياما عصيبة قادمة.
وكالة رويترز نقلت عن المسؤول الإيراني تصريحه في مؤتمر صحفي بأن القوات المتحالفة "ستواجه مزيدا من الأيام العصيبة. لا يمكنهم الشعور بالاطمئنان في بلد محتل. والذي شهدناه في فلسطين يتكرر في العراق وهي العمليات الانتحارية"، على حد تعبيره.

- بدأ الجيش البريطاني بتجهيز مدرج ثان لهبوط الطائرات في قاعدة جوية مهجورة قرب مدينة الناصرية في جنوب العراق.
وكالة فرانس برس أفادت بأن مهندسين من السرية 34 للدعم الجوي قاموا بتسوية أرض المهبط الذي يمتد على ثلاثة كيلومترات بواسطة جرافات وشاحنات عملاقة ليصبح قابلا للاستخدام. وقال المهندسون إن العراقيين حاولوا تخريب المدرج باستخدام ذخائر تعود إلى حرب الخليج في العام 1991.

على صلة

XS
SM
MD
LG