روابط للدخول

فرق أميركية لاغتيال المقربين من صدام / العراق يفاجئ المارينز بعملية انتحارية نفذها ضابط


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولة اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي.

إليكم أولا مستمعينا الكرام عرضاً لأبرز العناوين:

- الشرق الأوسط:
فرق أميركية لاغتيال المقربين من صدام.

- الحياة:
العراق يفاجئ المارينز بعملية انتحارية نفذها ضابط.

- الراية القَطرية:
موسى: سقوط بغداد يعني سقوط المنطقة.

- الإتحاد الإماراتية:
أولى مساعدات الهلال الإنسانية للشعب العراقي تعبر المنطقة الحدودية مع الأردن.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن نعرض لعدد من مقالات راي نشرتها صحف تصدر في العاصمة البريطانية لندن، منها الشرق الأوسط، والحياة، وصحف تصدر في الخليج هي الإتحاد الإماراتية والوطن القطرية، نعرض لما جاء في افتتاحية لصحيفة الإتحاد الإماراتية تحت عنوان (بشاعة الحرب)، وقد تحدثت الصحيفة فيها عن المآسي التي تسببها الحرب.

ولأن الحرب وقد وقعت، واشتعلت نيرانها، والحديث للصحيفة الإماراتية، فان التخفيف من وطأة الحرب ووقعها القاسي على الشعب العراقي مطلب إنساني عاجل، ينبغي أن تتضافر كل الجهود لتحقيقه من دون تردد أو تلكؤ، بحسب ما ورد في افتتاحية صحيفة الإتحاد.

--- فاصل ---

وجاء في مقال كتبه أحمد الربعي في صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان ( المدنيون.... ضحايا الحرب)، هناك كذب للاستهلاك اللفظي وهناك كذب مكلف، وضحاياه هم الأبرياء، وكانت كذبة الوزير الصحاف حين قال إن الصواريخ العراقية التي يطلقها النظام العراقي على الكويت تستهدف المواقع العسكرية ولا تستهدف المدنيين، على حد قول الربعي.

وأشار الكاتب في السياق ذاته الى إصابة مواقع مدنية في بغداد كان ضحيتها أبرياء، مضيفاً أن الإنسان لا يملك إلا أن يشعر بالحزن والألم لموت المدنيين، ولا يملك إلا إدانة مثل هذا السلوك بلغة واضحة قوية.

وفي حديثه عن الدروع البشرية لفت الكاتب الى مقابلة أجرتها "محطة أبو ظبي" مع سيدة عراقية من البصرة فرت من القصف قالت فيها إن المدنيين حاولوا إقناع المقاتلين من البعثيين وفدائيي صدام بعدم التمترس بالمناطق السكنية لكن هؤلاء رفضوا، وجعلوا من هؤلاء المدنيين هدفا لقوات التحالف، وهي سياسة تدل على الاستهانة بالإنسان، وتدل على أن المهم هو حماية النظام حتى لو تحول العراق كله الى خرابة ينعق فوقها البوم، على حد تعبير الربعي.

--- فاصل ---

وصف عبد الله العمادي في مقال نشرته صحيفة الراية القطرية شعور الشعوب العربية والمسلمة تجاه الشعب العراقي بأنه شعور طيب، والأطيب هو ذاك الدعم المعنوي لهم في هذه المحنة التي لا ذنب لهم فيها، على حد تعبير الكاتب.

ولكن بالقدر الذي يفرح المرء لهذا الشعور، يحزن كذلك حين يقف لحظة ويتفكر في الواقع، والكلام لكاتب المقال الذي أضاف أنه لا يريد أن يقلل من شأن هذا العمل الإنساني الخيري، لكنه يريد طرح ضرورة أن يكون المتبرعون على بينة من المصارف التي تذهب إليها تلك الأموال، بمعنى أن شبهات كثيرة حامت من ذي قبل حول استغلال أطراف عدة لأموال التبرعات، على حد قول عبد الله العمادي.

--- فاصل ---

نواصل فيما يلي مستمعينا الكرام عرض مقالات للرأي في صحف عربية، من إذاعة العراق الحر إذاعة أوربا الحرة في براغ.
ففي مقال للرأي في صحيفة الوطن القطرية للكاتب محمد المراغي تحت عنوان (أسئلة ما بعد الحرب ومؤامرات ما قبل الحرب) يقول الكاتب إن الأميركيين مولعون بالحديث عن المستقبل، يتعجلون وقائعه، ويخططون لبلوغ أهدافه، وقد كانت قصة العراق على هذا النحو، فبدأ الحديث عن شكل الحكم في (عراق ما بعد صدام حسين)، ومصير الثروة، ونوع المحاكمات التي تتم والجوائز التي يجري منحها، على حد تعبير الكاتب.

تابع المراغي أن كل السيناريوهات واردة ما لم يفشل العدوان في مرحلته الأولى، مضيفاً أنهم رفضوا، وفي وقت سابق، ما قيل عن أطماع أميركية، ولم يصدقوا حكاية حرب الإرهاب التي تمتد إلى عشر سنوات وتصل ضمن ما تصل له إلى بلادهم.
وختم المراغي مقاله متسائلاً "من هنا نحن ايضا نسأل: ماذا بعد الحرب، أن كللت بالنجاح أو بالفشل، انتصر العراق أو انتصرت الولايات المتحدة؟" على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وفي مقال نشرته الحياة تحت عنوان (الحرب على العراق وصراع المصالح والنظريات) كتب محمد العسومي، وهو خبير اقتصادي من البحرين أن الولايات المتحدة قد أطلقت النار على منظمة الأمم المتحدة، مع بدء العمليات العسكرية، التي تم التحضير لها طويلاً، منهية بذلك اكثر من خمسين عاماً من نظام عالمي متعدد الأقطاب أعقب مؤتمر يالطا بعد الحرب العالمية الثانية.

يقول العسومي في تحليله للحرب إن عواقبها ستكون كبيرة وخطيرة وانعكاساتها لن تشمل الشرق الأوسط فحسب، وإنما العالم بأجمعه، فهناك تغيير جذري في الخريطة النفطية للمنطقة وانتقال لمركز الثقل فيها وهناك تغيير في التقسيم الجيو - سياسي والاستراتيجي ضمن مشروع كامل للمنطقة، ربما يستغرق عقداً كاملاً من الزمن، بحسب ما ورد في التحليل.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط أشارت في افتتاحية لها تحت عنوان (الخسائر وسط المدنيين)، الى أن الرأي العام العالمي يركز في الحرب الحالية على الخسائر وسط المدنيين.

وفي ظل أجواء الحرب وقيودها يصبح من الصعب في كثير من الأحيان على المراسلين التحقق والتقصي بشأن الادعاءات والادعاءات المضادة، بحسب افتتاحية الشرق الأوسط التي أكدت على ضرورة
الاستمرار في إبداء القلق ازاء الخسائر وسط المدنيين بصرف النظر عن الجهة المسؤولة. وشددت الصحيفة على ضرورة توجيه المسؤولية للجهات المتورطة ومحاسبتها، حالما تعرف الحقيقة في نهاية الأمر.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الشؤون العراقية في صحف عربية.. قدمناها لكم من إذاعة العراق الحر إذاعة أوربا الحرة في براغ. وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG