روابط للدخول

باول ينفي نيته الاستقالة من منصبه / السفارة العراقية في عمان تحث العراقيين على العودة من أجل الدفاع عن العراق


- مراسلنا في واشنطن (وحيد حمدي) وافانا بتقرير حول نفي وزير الخارجية الأميركي التقارير التي اشارت إلى عزمه على الاستقالة من منصبه. - مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) أفادنا بأن السفارة العراقية في عمان تشجع العراقيين على العودة من أجل الدفاع عن العراق.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار والتطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

قال الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الأربعاء أن الرئيس العراقي صدام حسين يفقد يوما بعد يوم السيطرة على بلاده في وجه الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة للإطاحة بنظامه. وشدد الرئيس الأميركي على أن الولايات المتحدة ستنتصر.
وكشف بوش أن القيادة العسكرية الأميركية وضعت خطة فاعلة لمواجهة كل أنواع المخاطر والتحديات وقال إن لدى بلاده خطة فاعلة للمعركة، وقابلية لمواجهة أي تحد يطرأ.
ولفت الرئيس بوش إلى أن قواته حققت تقدما ملحوظا وقال:
".. إن جيشنا يحقق تقدما جيدا داخل العراق رغم أن الحرب لا تزال بعيدة عن نهايتها، وعندما تصل قواتنا إلى بغداد فإن وحداتنا القتالية ستواجه العناصر المنهارة للنظام.."

وحول الفترة التي يمكن أن تستغرقها الحرب أوضح الرئيس بوش قائلا:
"..ليس بمقدورنا معرفة المدة التي ستستغرقها الحرب إلا أننا مستعدون للمعركة.. لا نستطيع تخمين اليوم الأخير للنظام العراقي، ولكن بإمكاني التأكيد لكم وللشعب العراقي الذي عانى منه طويلا، انه لا بد من يوم لمحاسبة النظام العراقي، وهو يوم يرتسم في الأفق القريب..".

بوش قال أيضا:
".. بينما نسعى اليوم لإنزال حكم العدالة بالدكتاتور، بدأنا بإيصال كميات كبيرة من المعونات الإنسانية للأرض المعذبة..".

ووعد الرئيس الأميركي بمساعدة الشعب العراقي على تشكيل حكومته بنفسه وأوضح أن بلاده ستساعد الشعب العراقي في الحصول على حقوقه من خلال تشكيله حكومة تقوم بواجباتها.
وفي تطور آخر نفى وزير الخارجية الأميركي التقارير التي اشارت إلى عزمه على الاستقالة من منصبه. تفصيلات أخرى من وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن ناطقا باسم وزارة الخارجية السورية أعلن مساء الجمعة أن تصريحات وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد التي اتهم فيها سوريا بإمداد العراق بمعدات عسكرية تهدف إلى تغطية فشل القوات الأميركية في العراق.
وكان وزير الدفاع الأمريكي صرح الجمعة أن شحنات من العتاد العسكري تعبر الحدود إلى العراق من سوريا وقال إن الولايات المتحدة ستحمل الحكومة السورية المسؤولية عن هذا العمل الذي وصفه بالعدائي. رامسفيلد قال أيضا:
"..لدينا معلومات بأن شحنات لمعدات عسكرية تعبر الحدود من سوريا إلى داخل العراق، بما فيها أجهزة رؤية ليلية. إن هذه الشحنات تشكل تهديدا مباشرا لحياة أفراد قوات التحالف.إننا نعتبر مرور هذه التجهيزات عملا عدائيا وسوف نسائل الحكومة السورية عن هذه الشحن.."

ووجه رامسفيلد أيضا تحذيرا شديدا إلى إيران زاعما أن مئات من الشيعة العراقيين المسلحين المعارضين لحكومة الرئيس صدام حسين ممن دربتهم إيران وموّلتهم موجودون في العراق.
وقال في مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع أن القوات الأميركية ستعتبر هؤلاء الشيعة من أعضاء لواء بدر خصوما على الرغم من انهم لم يبدوا حتى الآن نوايا معادية لقوات الغزو التي تقودها الولايات المتحدة:
".. إن فيلق بدر قد تم تدريبه وتجهيزه والإشراف عليه من قبل الحرس الثوري الإسلامي في إيران، وإننا سنحمل الحكومة الإيرانية المسؤولية عن ممارساتها وسننظر إلى نشاط الفيلق في داخل العراق على أنه عامل غير مساعد، وسيتم التعامل مع أعضاء فيلق بدر الموجودين داخل العراق على أنهم محاربون.."

ولواء بدر هو الجناح المسلح لجماعة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق التي تتخذ من طهران مقرا وتتألف من شيعة عراقيين منفيين ويرأسها آية الله محمد باقر الحكيم.
وقال رامسفيلد مشيرا إلى أعضاء لواء بدر انهم عراقيون وليسوا إيرانيين وانهم معادون للحكومة الحالية في العراق.
وأضاف أن إيران تستضيفهم وتمولهم وتسلحهم وترعاهم. وهم يتلقون أوامرهم من خلال الحرس الثوري.
رامسفيلد قال إن الدخول إلى العراق من جانب قوات عسكرية أو أفراد مخابرات أو أفراد جماعات تدعمها إيران لا يخضعون للسيطرة الميدانية المباشرة للجنرال تومي فرانكس سيعتبرون خطرا محتملا على قوات التحالف.

--- فاصل ---

في حديث أدلى به لشبكة أخبار سي إن إن الأميركية أعلن رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش، أنموفيك، السويدي هانز بليكس، عزمه على التخلي عن منصبه بمجرد انتهاء عقده مع الأمم المتحدة.
وأضاف أن قوات التحالف قد تعثر في حال نجحت في مقابلة قادة عسكريين ومدنيين على أسلحة للدمار الشامل، وقال إن العثور على ملابس واقية من الأسلحة الكيماوية لا يعد دليلا على أن القيادة العراقية تملكها أو تنوي استخدامها.
تفصيلات أخرى من وحيد حمدي في واشنطن:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

عادت حافلة مملوءة بالعمال العراقيين في الأردن عادت في وقت مبكر من يوم الجمعة إلى العراق، وقد ذكر العراقيون الذين نقلتهم إلى بلادهم إنهم يرغبون في مواجهة القوات الأميركية الغازية.
وقد أفاد مراسلنا في العاصمة الأردنية أن السفارة العراقية في عمان تشجع العراقيين على العودة من أجل الدفاع عن العراق.
حازم مبيضين مراسلنا في عمان أعد تقريرا عن هذا الموضوع ضمنه مقابلة مع أحد العراقيين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج، نلقاكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع القادم فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG