روابط للدخول

خلاف أميركي وبريطاني حول دور الأمم المتحدة في العراق مستقبلا


أعزائي المستمعين أهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج حدث وتعليق وفيها نتوقف عند تطورات الحدث العراقي إقليميا ودوليا. ونستمع لعدد من المعنيين والمحللين السياسيين.

--- فاصل ---

في واشنطن لفتت تقارير الأنباء إلى وجود خلاف أميركي وبريطاني حول دور الأمم المتحدة في العراق مستقبلا، فيما عقد مجلس الأمن الأربعاء جلسة مغلقة لمناقشة تعديل برنامج النفط مقابل الغذاء.
ولتسليط مزيد من الضوء على هذه التطورات، كنت اتصلت بمراسلنا في واشنطن وحيد حمدي وسألته أولا عن طبيعة الخلاف الأميركي البريطاني فقال:

(مقابلة واشنطن)

وفي الأمم المتحدة قال الأمين العام للمنظمة الدولية، كوفي أنان، إنه يريد استئنافا سريعا للمعونات الدولية إلى العراق وحذر من أزمة إنسانية في مدينة البصرة حيث تخوض قوات التحالف معارك ضارية مع القوات العراقية.
وردا على انتقادات عراقية وجهت لأنان قال الأمين العام للمنظمة الدولية إنها ستتعامل مع أي نظام سيكون في السلطة بعد انتهاء الحرب.
وفي باريس انتقد وزير الخارجية الفرنسي، دومينيك دو فليبان، الولايات المتحدة في شأن العراق وقال إنه لا يمكن لأي دولة أن تنصب نفسها وصيا على العالم. ورأى أن هذا يعني أن من الممكن أن نرى في المستقبل استخداما جديدا للقوة لحل أزمات دولية أخرى.

--- فاصل ---

يشير قادة التحالف الدولي الذي يشن حربه الحالية على العراق إلى أن من بين مبررات إصرارهم على إطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين إنقاذ الشعب العراقي من دكتاتورية شمولية مارست شتى أنواع انتهاكات حقوق الإنسان ما أعطى للازمة العراقية صفة إنسانية.
الخبير في الشؤون العراقية أمير عبد الهادي يرى أيضا أن الأزمة العراقية في الأساس هي أزمة إنسانية، لكنه يشير إلى أن هناك شكوكا حول إمكان استخدام هذه الورقة كشعار سياسي مجرد، لافتا إلى أن المستقبل سيكشف صحة هذه الادعاءات من عدمها. وانتقد المحلل العراقي مواقف الدول العربية من هذه الملفات الإنسانية وقال لو أن هذه الدول تدخلت مبكرا لوقف تدهور احترام حقوق الإنسان في العراق لكان ساهمت على الحد منها على أقل تقدير:

(مقابلة)

--- فاصل ---

أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن الناطق باسم البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش خصص في ميزانية الحرب في العراق ثمانية مليارات وخمسمائة مليون دولار كقروض مباشرة أو مضمونة لتركيا، رغم رفض الأخيرة حتى الآن الموافقة على نشر قوات أميركية على أراضيها.
وفي إجراء مفاجئ، تقول الوكالة، عرض بوش مبلغ مليار دولار نقدا من أجل مساعدتها في تخفيف حدة الصدمة التي أحدثتها الحرب.
ولمعرفة الجديد على صعيد التشاور الأميركي التركي في شأن العراق اتصلت بمندوبنا في المناطق الكردية من شمال العراق سامي شورش وسألته أولا عن معنى تخصيص الرئيس الأميركي هذه المعونات المالية لتركيا فقال:

(مقابلة سامي شورش)

--- فاصل ---

بهذا سيداتي وسادتي نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج حدث وتعليق. وحتى نلتقي في الحلقة المقبلة هذه تحية من محمد إبراهيم.

على صلة

XS
SM
MD
LG