روابط للدخول

الجماعات الكردية العراقية تقرر وضع قواتها تحت إمرة القيادة الأميركية / ندوة لشخصيات شيعية وسنية عراقية في لندن


أعزائي المستمعين أهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج حدث وتعليق وفيها نتوقف عند تطورات الحدث العراقي إقليميا ودوليا. فقد ذكرت التقارير نقلا عن مسؤول أميركي بارز أن الجماعات الكردية العراقية قررت وضع قواتها تحت إمرة القيادة الأميركية. وفي لندن، عقدت شخصيات شيعية وسنية عراقية بارزة ندوة هدفت إلى توجيه رسالة للعراقيين في الداخل تحذرهم من مغبة التورط في صراعات طائفية رأت أن حكومة الرئيس صدام حسين تسعى إلى تأجيجها. وعلى كلا التطورين يعلق عدد من المعنيين والمحللين السياسيين.

--- فاصل ---

أكد الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، جلال طالباني أن أكراد شمال العراق ليس لديهم نية الهجوم على القوات المسلحة العراقية.
وقال طالباني في تصريحات خاصة لقناة الجزيرة القطرية بثتها ليل الثلاثاء/الأربعاء إنه بإمكان القوات الأميركية نقل جنودها جوا إلى كردستان العراق في حال رفضت تركيا السماح لتلك القوات باستخدام أراضيها.
إلى ذلك، أعلن ممثل الرئيس الأميركي لدى العراقيين الأحرار زلماي خليل زاد من أنقرة، أن الفصائل الكردية في شمال العراق، ستضع قواتها تحت إمرة القيادة الأميركية خلال الحرب.
ويأتي القرار الكردي في وقت تصر فيه جماعات كردية تسيطر على مناطق واسعة من شمال العراق على رفض تدخل عسكري تركي في مناطقهم، فما هي الدوافع السياسية والميدانية التي تقف وراء القرار الكردي وما هي الرسائل التي يحملها هذا القرار. وإلى أي مدى يمكن أن يحقق هذا القرار الرغبة الكردية ويطمئن الهواجس التركية.
البرنامج اتصل بالباحث والخبير السياسي الكردي الدكتور محمود عثمان وسأله أولا عن دوافع القرار الكردي فقال:

(مقابلة)

--- فاصل ---

دعت مجموعة من علماء الدين والمفكرين العراقيين المنفيين إلى نبذ الخلافات الطائفية في عراق ما بعد نظام صدام حسين،والى عدم توظيف المسألة الطائفية في العمل السياسي، وعدم اللجوء للعنف، محذرين مما وصفوها بالعناصر الخارجية والمندسة التي من مصلحتها إشعال نار الفتن الطائفية وتغذية النعرات العرقية والقومية.
جاء ذلك في ندوة أقامتها مؤسسة الخوئي الخيرية في لندن ظهر يوم الثلاثاء وحضرها عدد من العلماء والمفكرين والمهتمين من الشيعة والسنة، وقد افتتح الندوة السيد عبد المجيد الخوئي، الأمين العام للمؤسسة حيث أكد على العلاقات العميقة بين شيعة العراق وسنته،مشيرا إلى أن العراقيين لم يعرفوا في تاريخهم أحداثا تدل على الصراع الطائفي، وان أهداف هذه الندوة هي تطمين العراقيين والعرب إلى أن دولة القانون هي التي ستسود في عراق الغد.
وأكد الدكتور زكي بدوي،عميد الكلية الإسلامية،الذي أدار أعمال الندوة، إلى أهمية تنظيم العلاقات داخل العراق وتكوين قيادات اجتماعية تضم السنة والشيعة والأكراد والتركمان.
ونفى الدكتور محمد بحر العلوم أن يكون العراق قد شهد صراعات طائفية، معتبرا أن الحكومات العراقية هي التي أشعلت نار الطائفية.
وأوضح بيان صدر عن الندوة أن جرائم النظام الدكتاتوري في العراق، قد طالت كل أبنائه شيعة وسنة وغيرهم، بل حتى من أعضاء الحزب الحاكم، والعشيرة المتنفذة الظالمة.
ودعا البيان «أبناء العراق من شيعة وسنة، ومسيحيين وصابئة مندائيين، وأفراده من عرب وكرد وتركمان وغيرهم، إلى أخذ الحيطة والحذر، وعدم اللجوء والاحتكام إلى لغة العنف المحرمة دينياً وإنسانيا، واليقظة من كل دعوات التحريض نحو الانتقام والأخذ بالثأر، والعمل والسعي الجاد لإسكات تلك الألسن التي لا تريد إلا الدمار والخراب.
السيد الخوئي الأمين العام للمؤسسة الخيرية الداعية لعقد الندوة رأى أن التأخير في عقد مثل هذه الندوات أفضل من عدم عقدها على الإطلاق وقال في حديث للبرنامج:

(مقابلة)

أما الأستاذ حازم السامرائي، وهو إسلامي مستقل ينتمي للطائفة السنية في العراق فلفت إلى أن الندوة دعت إلى نبذ روح التعصب والتفرقة وأضاف في حديث لإذاعتنا:

(مقابلة)

--- فاصل ---

بهذا سيداتي وسادتي نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج حدث وتعليق. وحتى نلتقي في الحلقة المقبلة هذه تحية من محمد إبراهيم.

على صلة

XS
SM
MD
LG