روابط للدخول

تظاهرات احتجاج في عدد من مدن العالم على الحرب المحتملة / ماليزيا تغلق سفارتها في العاصمة العراقية


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الأحد: قمة أميركية بريطانية إسبانية في البرتغال اليوم للبحث في الأزمة العراقية، وتصريح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بأن الحرب أصبحت "أكثر ترجيحا" ولكنها "ليست حتمية"، وتظاهرات احتجاج في عدد من مدن العالم على الحرب المحتملة، وتأجيل زيارة اللجنة العربية لبغداد، وماليزيا تغلق سفارتها في العاصمة العراقية. جولة اليوم تتضمن أيضا عرضا لتقارير وتعليقات ومقالات رأي، إضافة إلى رسائل صوتية من مراسلينا في القاهرة وعمان والكويت ودمشق.

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية أفادت بأن سياسيين عراقيين من "التيار الليبرالي" يستعدون لعقد اجتماعات في لندن لبلورة كتلة عراقية "عربية" الطابع يتزعمها الدكتور عدنان الباجة جي. وأضافت الصحيفة أنها علمت أن قيادات سابقة من تيار الوسط تنهمك في ترتيب الاجتماعات التمهيدية قبل إطلاق مبادرة سياسية تعزز الاستقطاب "العربي" بعد التعثر الذي أعقب اجتماعات أربيل للجنة التنسيق والمتابعة، بحسب تعبيرها.
وفي تقرير آخر، نقلت (الحياة) عن عدد من المسؤولين الأميركيين أنهم يسعون إلى إنهاء الحرب مع العراق بسرعة كبيرة عبر تطبيق استراتيجية جديدة قائمة على إحداث ما وصفوه ب"الصدمة" عن طريق عملية قصف جوي وبحري كثيفة لم يشهد التاريخ مثلها من قبل.
وأوضح هؤلاء المسؤولون أن هدف هذا القصف نفسي أكثر منه تكتيكي إذ أن الأميركيين يتوقعون أن يشعر الجنود العراقيون بمدى تفوق خصمهم وعجزهم عن الصمود بوجهه، مما يؤدي إلى انهيار الجيش العراقي وتشتته مفسحاً الطريق للفرق الأميركية البرية بالتوغل بسرعة إلى قلب بغداد وخلع النظام وإنهاء الحرب في بضعة أيام.
وبحسب مصادر عسكرية أميركية لم تشأ أن تفصح عن اسمها فإن القيادة الأميركية ستسعى في الحرب المقبلة إلى أن تجعل القنابل الذكية تشكل أكثر من تسعين في المائة من مجموع القنابل التي ستلقيها طائراتها، على عكس ما حصل في حرب الخليج السابقة إذ شكلت هذه القنابل نسبة 15 في المائة منها فقط. وإذا تم ذلك فإن القصف الاستراتيجي المقبل على العراق سيكون تكتيكياً لأن نسبة تحقيق الإصابات ضد أهداف عسكرية حيوية سترتفع بنسبة كبيرة، بمعنى أن الثلاثة آلاف قنبلة التي قد تلقى في الدقائق الأولى للحرب ستدمر ما يقارب ثلاثة آلاف هدف حيوي، وهو ما سيؤثر بشكل حتمي على قدرات الجيش العراقي ومعنوياته، بحسب ما ورد في التقرير الذي نشرته (الحياة) اللندنية.
الصحيفة نفسها نشرت عددا من التعليقات ومقالات الرأي التي نعرض لها بعدما نستمع لقراءات مراسلينا، وهذا أولا سعد المحمد في العرض التالي لما نشرته صحف كويتية وسعودية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وننتقل إلى دمشق حيث وافانا مراسلنا جانبلات شكاي بالعرض التالي لما نشرته صحف سورية.

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، كتب الدكتور شملان يوسف العيسى في صحيفة (الاتحاد) الظبيانية يقول في الوقت الذي يختلف فيه العرب حول دور اللجنة العربية المكلفة من القمة العربية بزيارة العراق إذ رفضت سوريا ولبنان مشاركة الوفد السفر إلى بغداد، وفي الوقت الذي لم تقرر دول مجلس التعاون الخليجي كيفية التعاون مع النظام الجديد في بغداد، تسعى الولايات المتحدة إلى وضع الخطط اللازمة لإعادة إعمار عراق ما بعد صدام حسين.
ويضيف الكاتب أن الولايات المتحدة تنوي إعادة إعمار العراق وهذا شيء معلن لكي تكسب رضا وقبول الشعب العراقي المنكوب. ولكي تضمن الأمن والاستقرار عليها أن تحسن بشكل سريع الوضع الإنساني في العراق. فالصحف الأميركية نشرت الخطة الأميركية الأولية لإعادة إعمار العراق وأكدت أن الإدارة الأميركية قد رصدت مبلغ 900 مليون دولار لإعادة بناء البنية التحتية وستقوم بالمهمة خمس شركات إنشائية معروفة متخصصة في هذا المجال مهمتها الأولى تحسين أوضاع الإنسان العراقي، بحسب تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---

أما صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية فقد نشرت افتتاحية تحت عنوان (قمة الفرصة الأخيرة) ذكرت فيها أن قمة جزر الآزور التي تنعقد اليوم تبدو وكأنها مجلس حرب قبل ساعات فقط من أول طلقات في الحرب المحتملة.
وإذا قررت القمة التأكيد على عدم الحاجة إلى قرار جديد حول العراق، فإن المسألة كلها ستكون بمثابة انتصار دبلوماسي رئيسي للرئيس الفرنسي جاك شيراك. ذلك أن شيراك، برأي الجريدة، لم ينجح في الحصول على مهلة إضافية للنظام العراقي، ولكن بوسعه القول انه نجح في منع الولايات المتحدة وبريطانيا من الحصول على موافقة محددة من الأمم المتحدة باتخاذ إجراء ضد صدام حسين.
الصحيفة تتساءل: ما هي قيمة هذا الانتصار الدبلوماسي إذا أُطيح صدام حسين؟
فتجيب بالقول إن هذا السؤال سيخضع للنقاش على مدى شهور، إن لم يكن سنوات، مقبلة مما سيؤثر على موقف الرئيس شيراك نفسه وعلى العلاقات الفرنسية - الأميركية وميزان القوى داخل الاتحاد الأوربي.
ثم تخلص إلى القول: مهما يكن الإجراء الذي سيتخذ في قمة الآزور اليوم، فإن الدول المشاركة فيها يجب أن تأخذ في الاعتبار حقيقة محددة هي انه من الخطورة بمكان استبعاد منظمة الأمم المتحدة من الملف العراقي تماما، مشيرة إلى أهمية أن يدرس المشاركون في القمة ممارسة المنظمة الدولية دورا قياديا في العراق خلال مرحلة ما بعد الحرب، بحسب ما ورد في افتتاحية (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

أما الكاتب داود الشريان فقد كتب تعليقا في صحيفة (الحياة) اللندنية ذكر فيه أن الدعوات الصريحة والمباشرة إلى إعلان الجهاد ضد من وُصفوا ب "الأميركيين الغزاة"، وإسباغ الصفة الدينية على المواجهة بين العراق وأميركا، تبدو حتى الآن جزءاً من الحملة المناهضة للحرب. لكنها ستأخذ أبعاداً اكثر خطورة إذا اندلعت الحرب وطال أمدها، أو نتج عنها احتلال العراق وتعيين حكومة على الطريقة الأفغانية، فضلاً عن عجز الحكومات العربية عن اتخاذ موقف ضد الحرب، وعدم الاتفاق على بديل سياسي منها، وغياب استراتيجية عربية لمرحلة ما بعد الحرب. ويعتقد الكاتب أن مثل هذه التطورات ستعطي لهذه الدعوات زخماً سياسياً يعيد إلى الأذهان الدور الذي لعبه تيار الإسلام السياسي أيام الغزو السوفياتي لأفغانستان، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

أخيرا، وتحت عنوان (الفرق بين من يضحي بحياته لمنع الأذى عن شعبه وبين من لا يضحي بسلطته لإنقاذ شعبه)، كتب نوري طالباني في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول أصبح واضحاً لدى الجميع أن استخدام القوة العسكرية ضد العراق لا تراجع عنه من جانب الإدارة الأميركية، وان احتمال الحل السلمي للأزمة العراقية قد تقلص دوره، وان "صفقة رحيل" تبرم بين رأس النظام العراقي والإدارة الأميركية هي الوسيلة الوحيدة لتجنّب الحرب.
وعن هذه الصفقة، يذكر أنه كتب في نهاية عام 1993في جريدة "المنار الكردي" التي كانت تصدر في لندن، عن تفعيل القرار الدولي 688 لسنة 1991 الخاص بحماية حقوق الإنسان في العراق، ومما قاله إن تطبيق القرار المذكور بأبعاده الحقيقية يؤدي إلى نهاية النظام، مطالبا بإنهاء سياسات النظام المنافية لحقوق الإنسان، وهو ما يستلزم تصفية المؤسسات الأمنية والاستخباراتية القمعية وفتح أبواب السجون والمعتقلات وإنهاء سياسة التطهير العرقي في المنطقة الكردية وعودة المرحلين والمهجرين إلى ديارهم، فضلاً عن إطلاق الحريات العامة وإلغاء القوانين والتشريعات المنافية لحقوق الإنسان وإلغاء المحاكم الاستثنائية، ثم إصدار تشريعات جديدة من جانب سلطة مؤقتة تعمل تحت إشراف دولي إلى حين إجراء انتخابات حرة بموجب قانون جديد للانتخابات. وأشار الكاتب عند نشره المقال في عام 1993 إلى أن النظام العراقي لا يمكن أن يقبل بهذه الإجراءات لأن تنفيذها ولو جزئياً يؤدي إلى إنهائها. لكنه يقول إن الحال تغيرت الآن، لأن النظام يدرك جيداً أن وقوع الحرب يؤدي إلى تدمير العراق مع إنهاء النظام أيضاً.
ويختم الكاتب نوري طالباني مقاله متسائلا: "هل في إمكان رأس النظام التفكير بالانسحاب ليجنب العراق وشعبه تلك الآثار المدمرة؟ أشك في ذلك كثيراً"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG