روابط للدخول

اشتباك بين لندن وباريس وانقسام في إدارة بوش / اجتماع مرتقب لمعارضين عراقيين في أنقرة بحضور أمريكي


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام.. تابعت صحف اليوم، فصول المواجهات الساخنة بين الدول الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن، والخلافات العلنية بين باريس ولندن، على خلفية الشروط الستة التي حددتها بريطانيا للعراق على سبيل اختبار النوايا، في الوقت الذي أعطى فيه وزير الخارجية الاميركي كولن باول مؤشرا، حسب قول بعض الصحف العربية، الى احتمال تخلي واشنطن عن الرهان على القرار الثاني لمجلس الأمن، بشأن القضية العراقية. وفيما يخص الشأن العراقي ايضا، طالعتنا صحف اليوم، بعدد من مقالات الرأي تناولت ايضا الموقف الفرنسي والخلافات داخل مجلس الامن، بالاضافة الى ابعاد الازمة العراقية، وسيناريوهات التغيير في العراق. التفاصيل تسمتعون اليها، بعد عرض سريع لابرز العناوين ذات الصلة بالشأن العراقي.

--- فاصل ---

- اشتباك بين لندن وباريس وانقسام في إدارة بوش.
- باول: عدم التصويت على القرار الثاني قد يمهد الطريق للحرب.
- اللجنة الوزارية العربية ترجئ زيارتها للعراق بعد تراجع سورية ولبنان خوفاً من مقلب إماراتي.

--- فاصل ---

ومن العناوين ايضا:
- ايطاليا تنوي ارسال طائرات تورنيدو وبلغاريا ورومانيا وضعتا اجواءهما تحت تصرف الطيران الأمريكي.
- اجتماع مرتقب لمعارضين عراقيين في أنقرة بحضور أمريكي.
- ورئيس لجنة تحرير العراق الأمريكية يصرح لصحيفة عربية: لا نفرق بين تغيير صدام وتدمير أسلحته.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام قبل ان ننتقل الى تفاصيل بعض الاخبار ومقالات الرأي، نتوقف في عمان، حيث اعد مراسلنا حازم مبيضين متابعة للشأن العراقي في بعض الصحف الاردنية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان غورباتشوف ينصح صدام... بالاقتداء بتجربته، ذكرت صحيفة الحياة، ان الرئيس السوفيتي السابق، ميخائيل غورباتشوف، طلب من الرئيس صــدام حسين الاقتداء بتجربته، والتنحي عن السلطة، كحل لتفادي حرب ستؤدي إلى انهيار كل منظومة الأمن في العالم حسب ما ورد في الصحيفة الحياة.
على صعيد آخر، ذكرت صحيفة الزمان، ان المعارض العراقي عدنان باجه جي، دعا الي تشكيل ادارة عراقية مؤقتة، وذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة. واوضح الباجه جي ان صلاحيات هذه الادارة ستكون محدودة، وتركز على الحفاظ علي الأمن الداخلي والدفاع عن العراق، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وكذلك التمهيد لانتخاب مؤسسات نظام الحكم الجديد في مرحلة ما بعد صدام حسين.
ودعا الباجه جي في بيان وقعه عن لجنة تحضيرية تعد لعقد مؤتمر في نهاية الشهر الحالي، في لندن، وتشارك فيه نخبة واسعة من القطاعات العراقية، ..دعا الى قيام حكومة تمثل الادارة الشعبية الحرة المنبثقة عن مجلس تأسيسي ينتخب انتخابا مباشرا في انتخابات ديمقراطية نزيهة، ويتولى بعدها وضع دستور عصري وتشرف الحكومة علي انتخابات عامة لانتخاب برلمان وفق الدستور.

--- فاصل ---

ونصل مستمعينا الكرام، في عرضنا لصحف اليوم، الى القاهرة، حيث اعد تابع مراسلنا احمد رجب تطورات الشأن العراقي، على صفحات بعض الجرائد المصرية.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

تحت عنوان الانقسامات الأميركية... وازدواجية الولاء كتب وليد شقير في صحيفة الحياة، ان الادارة الاميركية بدأت تشعر بمخاطر انقسام المجتمع الأميركي، بشأن الحرب على العراق.
ويضيف الكاتب، ان رموز الإدارة لا يعتبرون هذا الانقسام سبباً لتغيير سياستهم، بل يتوقعون ان تتغير الأحوال بعد الحرب، وبمجرد حصول الانتصار وسقوط النظام في بغداد، فان تحولا سيطرأ في الرأي العام الاميركي لصالح ادارة الرئيس جورج بوش.

--- فاصل ---

خصصت صحيفة الاتحاد الظبيانية، افتتاحيتها هذا اليوم للشأن العراقي...
وتحت عنوان الأمم المتحدة في انتظار النهاية المفجعة، اشارت الصحيفة الى ان ما يحدث الآن من انقسام في مجلس الأمن بشأن المسألة العراقية، هو تطور طبيعي ومنطقي، يستند الى الإخفاقات المتكررة داخل المجلس، في معالجة قضايا ملحة، الامر الذي قد يؤدي الى نهاية مفجعة للنظام العالمي.

صحيفة البيان الاماراتية خصصت ايضا افتتاحيتها للشأن العراقي، وتساءلت عن سبب تمسك الرئيس الأميركي بخيار الحرب، رغم انحسار عدد المؤدين له في الداخل والخارج.
وترى البيان في افتتاحيتها ان سبب ذلك يعود الى ضغوط اللوبي الاسرائيلي، الذي اعتبرته الصحيفه، المحرك لهذه الحرب، التي ستساعد في حال نشوبها، اسرائيل على ترحيل الفلسطينيين من أرضهم وديارهم.

--- فاصل ---

تحت عنوان توني بلير في دور الحلقة الأضعف... ومصيره يهم باول ولا يهم بوش أو رامسفيلد، كتبت راغدة درغام في صحيفة الحياة، ان توني بلير، هو الذي عرقل مسيرة دعاة الحرب داخل الادارة الاميركية، وليس جاك شيراك أو صدام حسين، وذلك لأن مصير بلير السياسي تأرجح على مشروع قرار لمجلس الأمن فشلت الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا في حشد تسعة أصوات ضرورية لتبنيه.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الزمان، ان رئيس لجنة تحرير العراق الأمريكية راندي شونمان، كشف للصحيفه، ان أبرز أعضاء اللجنة التي شكلت في تشرين الأول الماضي، هم الجنرال المتقاعد بوستر كلوسون وهو من القوات الجوية الأمريكية وتوماس داين رئيس اذاعة اوروبا الحرة اذاعة الحرية في براغ، وكذلك رند فرانكي المديرة التنفيذية لمؤسسة العراق، والرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية جيمس ولسي.
الزمان اوضحت ايضا ان هذه اللجنة تشكلت على أساس قانون تحرير العراق الذي أصدره الكونغرس الاميركي في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون حيث يتم بموجبه تمويل أحزاب وجماعات سياسية عراقية ودعم نشاطات اعلامية.

--- فاصل ---

حرب استعمارية شريرة، كان هذا عنوان مقال كتبه ماهر عثمان، في صحيفة الحياة، ذكر فيه بان الحرب الاميركية على العراق باتت وشيكة وقد تندلع في غضون بضعة ايام، او ربما بمجرد ان يوافق البرلمان التركي على اقتراح حكومة رجب طيب اردوغان التصويت بالموافقة على طلب اميركي عاجل لاستخدام الاراضي التركية لفتح جبهة شمالية في الحرب على العراق.

وفي صحيفة الحياة ايضا توقع باتريك سيل، وهو كاتب بريطاني متخصص في شؤون الشرق الاوسط، ان تشن الولايات المتحدة حربها على العراق، في غضون الايام المقبلة من دون إذن من الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
سيل يذكر ايضا نقلا عن انباء سربتها وزارة الدفاع الاميركية، ان هناك ثلاثة آلاف قنبلة وصاروخ ستلقى على العراق خلال الساعات الأولى من المعركة وتتزامن مع هجمات برية وإنزالات مظليين في عمق التراب العراقي.

--- فاصل ---

وعن سيناريوهات الخروج من الازمة العراقية كتب احمد عباس صالح في صحيفة الشرق الاوسط، ان الحل الوسط الذي يمكن ان تسعى اليه اطراف السلام، والذي يمكن ان يشكل بداية لتشريع دولي يحمي كل شعوب الارض من جور السلطات الجائرة. والحل في رأي الكاتب هو ان تعلن الولايات المتحدة، استمرار عمل المفتشين، بالتزامن مع قيامها باجراء انتخابات جديدة في العراق تحت اشرافها، ووضع دستور جديد وتكوين الاحزاب واعلان حرية الرأي وغير ذلك من الاجراءات التي يتطلبها قيام نظام ديمقراطي.

في الشرق الاوسط ايضا كتب صباح سلمان، السكرتير الصحافي الأسبق للرئيس صدام حسين، مقالا بعنوان العراق في مهب رياح الحسابات الإقليمية والدولية، تحدث فيه على اسباب بقاء الحكم في العراق، بعد تعرضه لعواصف كبيرة.

ومن بين الاسباب التي يتحدث عنها الكاتب، هو ان سياسة الحكومة في العراق، لا تحددها أي استراتيجية، بل اعتبارات الأمن ومصالح السلطة، ويكون صاحب القرار الاول والاخير الرئيس صدام حسين شخصا، كما يشير الكاتب الى الدور الاميركي في دعم صدام خلال فترة الثمانيات، بالاضافة الى ضعف المعارضة العراقية، وعجزها حسب ما ورد في صحيفة الشرق الاوسط.

--- فاصل ---

ونختم مستمعينا الكرام، جولتنا الصحفية لهذا اليوم في الكويت مع مراسلنا سعد المحمد، الذي اعد تابع الشأن العراقي في بعض الصحف الكويتية.

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG