روابط للدخول

مستجدات الشأن العراقي في صحف بريطانية


واصلت صحف بريطانية عدة اهتمامها بمستجدات الشأن العراقي وتطرقت إلى احتمالات وقوع حرب جديدة. التفصيلات مع شيرزاد القاضي.

فيما يتم التحضير لخوض حرب مرتقبة ضد العراق، يحتدم الجدل داخل مجلس العموم البريطاني وفي حزب العمال الذي يرأسه توني بلير بشأن جدوى دخول بريطانيا الحرب، وقد نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية مقالاً كتبه المحلل السياسي، دونالد ماكنتاير Donald Macintyre ، تناول فيه الانتقادات التي وجهتها النائبة في مجلس العموم، كلير شورت الى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

ويقول كاتب المقال إن النقاشات السياسية تدور حول ضرورة حصول بريطانيا على قرار جديد من مجلس الأمن قبل أن تدخل الحرب ضد العراق، ومن هذا المنطلق تريث نواب آخرون من حزب العمال في الإعلان عن مواقف حادة كتقديم الاستقالة، حيث يعتقد هؤلاء بضرورة إعطاء توني بلير فرصة إضافية طالما يبذل مساعي كي يُصدر مجلس الأمن قراراً جديداً حول العراق.

تابع الكاتب أن بريطانيا والولايات المتحدة تحاولان الحصول على قرار جديد من مجلس الأمن ولكن فرنسا تحاول أن تعرقل حصولها على أغلبية الأصوات المطلوبة وقد تلجأ الى استخدام حق النقض (الفيتو)، ما يمكن أن يدفع بالأمور الى منحى آخر.

--- فاصل ---

وفي مقال افتتاحي لصحيفة الغارديان البريطانية، كتبت الصحيفة أن نتيجة التصويت الذي سيتم في مجلس الأمن بشأن العراق، ستكون مقبولة لدى من سيربح التصويت ولكن الطرف الخاسر سيرفض على ما يبدو.

توقعت الصحيفة أن تخوض الولايات المتحدة وبريطانيا الحرب مهما كانت النتيجة، بالرغم من محاولتهما دفع مجلس الأمن الى اتخاذ قرار بشأن العراق.

وتطرقت الصحيفة الى مواقف فرنسا وألمانيا، والى تباين الآراء الحاد داخل مجلس الأمن بشأن العراق، مضيفة أن الولايات المتحدة سترتكب خطأً كبيراً إذا دخلت الحرب بمفردها، لأن لدى الأمم المتحدة وكالات ومنظمات يمكن أن تلعب دوراً هاماً في بناء عراق ما بعد الحرب.

وتقترح صحيفة الغارديان إعادة هيكلة الأمم المتحدة وتوزيع المهام داخل مجلس الأمن وهيئات الأمم المتحدة بطريقة تتلائم مع التوزع الجغرافي وبما يؤدي الى تعزيز التعاون الدولي وتعزيز مكانة ودور الأمم المتحدة في المستقبل.

--- فاصل ---

من ناحيتها نشرت صحيفة تايمز اللندنية مقالاً كتبه مايكل إيفانز ، Michael Evans، جاء فيه أن الرئيس العراقي يسعى الى جر قوات التحالف الى قتال شوارع في العاصمة العراقية بغداد، وفقاً لمارشال الجو البريطاني برايان برّيدج Brian Burridge.

تابعت الصحيفة أن صدام حسين أمر بتطويق بغداد بخمس فرق من الحرس الجمهوري ونشر فرقة أخرى من الحرس الجمهوري الخاص، داخل المدينة لحماية نفسه ونظامه.

ويقول القادة العسكريون إنهم لن يقاتلوا وفقاً لقواعد يضعها صدام، وهم يتوقعون تدمير مراكز القيادة والاتصالات العراقية بشكل كامل وسريع، بحسب صحيفة التايمز.

وفي الإطار ذاته، نقلت الصحيفة عن مارشال الجو برّيدج أنه مقتنع بامتلاك النظام العراقي أسلحة دمار شامل، وبان قوات التحالف ستعثر عليها بعد أن تبدأ الحرب.

--- فاصل ---

وفي تقرير نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية تحت عنوان(شيراك يعتزم استخدام الفيتو ضد قرار الحرب)، ذكرت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك، قال في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي، إن فرنسا ستصوّت بـ (لا) تحت جميع الظروف، لأن نزع أسلحة العراق لا يحتاج الى خوض حرب، على حد تعبير الرئيس الفرنسي.

وأضافت الصحيفة أن روسيا تدعم الموقف الفرنسي وقد لوحت باحتمال استخدامها لحق النقض الفيتو إذا اقتضت الضرورة، بينما صرّح الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، بأن خوض حرب ضد العراق دون تخويل من الأمم المتحدة سوف لن يكون شرعياً.

ومع تصاعد الضغط المسلط من قبل المعسكر المعارض للحرب، قالت الولايات المتحدة إن التصويت سيتم هذا الأسبوع، بحسب الصحيفة البريطانية، التي أشارت الى احتمال إجراء بعض التعديلات للحصول على العدد اللازم من الأصوات في وقت تجري فيه حملة دبلوماسية كبيرة لمعرفة مواقف الدول الأعضاء في مجلس الأمن ومحاولة الضغط عليها لاتخاذ مواقف تساعد في الحصول على الأصوات التسع المطلوبة، أثناء التصويت.

على صلة

XS
SM
MD
LG