روابط للدخول

البعد النفسي للحرب المحتملة وأسباب الصراع في العراق / سيناريو عراق ما بعد صدام حسين قد يكون مخيباً للآمال


مع تزايد درجة السخونة في ملف التكهنات القائلة بإمكان تعرض العراق الى حرب أميركية بريطانية، تزداد درجة الإهتمام بشؤون الأزمة العراقية وقضاياها ومستجداتها السياسية على مختلف الأصعدة في الصحف العربية. سيداتي وسادتي.. نعرض لكم في ما يلي صحبة الزميلة ولاء صادق لعدد من مقالات الرأي والإفتتاحيات التي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم في شأن العراق. كما نقدم لكم خلال فقرات العرض تقارير ورسائل صوتية وافانا بها مراسلونا في عدد من مواقع الأحداث يعرضون فيها لأبرز العناوين العراقية في صحف عربية صادرة في عواصمهم.

--- فاصل ---

في صحيفة الحياة اللندنية رأى الكاتب والصحافي اللبناني عرفان نظام الدين أن الحرب ضد العراق اصبحت وشيكة، وأن التنظير والخطابات وبيانات الشجب والتأييد لم تعد تفيد في منع وقوع هذه الحرب، مضيفاً أن المطلوب الوحيد من الدول العربية هو التضامن في حده الأدنى والحذر في حدوده القصوى، إضافة الى الاستعداد لمواجهة التطورات اللاحقة، بما فيها التطورات المخيفة التي اعتبرها نظام الدين أعظم وأكبر مما هو معلن.
الكاتب المستشار في وزارة النفط السعودية ابراهيم بن عبدالعزيز المهنا تحدث في مقال نشرته الحياة اللندنية عن البعد النفسي للحرب المحتملة وأسباب الصراع في العراق. المهنا اتفق مع نظام الدين في القول إن الحرب آتية لا ريب فيها. لكنه أضاف أن للحرب دوافع عديدة على رأسها مطامع النفط والسيطرة الأميركية على العالم العربي ونشر الديموقراطية عبر مكافحة ثقافة التخلف والتشدد، وقناعة الأميركيين ان الرئيس العراقي صدام حسين يشكل خطراً داهماً يحدق بالمنطقة والعالم، مؤكداً أن الحرب تحمل أيضاً أسباب أخرى في مقدمتها السبب النفسي الذي نشأ لدى الأميركيين بفعل هجمات الحادي عشر من ايلول الارهابية ضد نيويورك وواشنطن. فالأميركيون يبحثون تحت ضغط هذا العامل النفسي عن نصر يرون انه لا يتحقق إلا بطإحة الرئيس العراقي. لكل هذا يرى الكاتب السعودي أن من غير الصحيح التركيز على الأسباب المادية للحرب، بل لابد لفهم الصورة من البحث عن اسبابها النفسية أيضاً.

مستمعينا الكرام..
قبل أن نواصل عرض بقية فقرات هذه الجولة، ننتقل الى عمان مع مراسلنا حازم مبيضين الذي يعرض لبعض ابرز العناوين العراقية في صحف اردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

ومن القاهرة وافانا مراسلنا أحمد رجب بالرسالة الصوتية التالية التي يعرض فيها للشؤون العراقية كما تناولتها صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

الكاتب اللبناني غسان الإمام نشر بدوره مقالاً في الشرق الأوسط عن العراق، جاء فيه أن الهدف من الحرب هو هوية العراق العربية وثراء موارده ووحدة ترابه الوطني. لكن هذا الهدف، الأميركي في جوهره، لا يقوم على فراغ، بل يقوم على أساس الأخطاء التي ارتكبها الرئيس العراقي، وهي أخطاء كارثية على حد وصف الإمام.
الى ذلك، اشار الكاتب اللبناني في مقاله الى تعقيدات الموقف الكردي العراقي، وألمح الى تعاون كردي شيعي وايراني، مؤكداً أن هذه التعقيدات مرشحة لتفاقم جديد إذا ما اجتاحت القوات التركية أراضي شمال العراق. وفي هذا الخصوص رأى الكاتب أن الإنذار الذي وجهته الولايات المتحدة للعراق ومهلتها عشرة ايام لا يبغي وضع صدام حسين بين فكي كماشة، إنما يبغي ضمان سرعة انتشار قوات أميركية في كركوك والموصل بهدف الوصول الى النفط قبل أن تصل اليه القوات التركية أو الكردية.
في الصحيفة نفسها، أي الشرق الأوسط اللندنية، كتبت سوسن الأبطح أن سيناريو عراق ما بعد صدام حسين قد يكون مخيباً للآمال، وشبيهاً بحكاية فلاح غضب على كلبه وعاقبه بربط حبل مشتعل بذيله، ما أدى الى إحراق محاصيل الفلاح بعدما ركض الكلب من شدة النار وسط الحقول.
كذلك في الشرق الأوسط، رأى الكاتب السوداني محمد الحسن أحمد أن الحرب رغم أنها أصبحت قريبة، إلا أن الغضب الشعبي الواسع في العالم قد يجعل من الممكن تحاشيها ولو قبل ساعة واحدة من وقوعها.

--- فاصل ---

صحيفة القدس العربي اللندنية تناولت الأزمة العراقية من زوايا مختلفة. في افتتاحيتها لهذا اليوم قالت القدس العربي إن المشكلة المتعلقة بالحرب المحتملة تكمن في زعماء العالم العربي الذين لا يحسون بالخطر الأميركي الزاحف عليهم وعلى منطقتهم. بل أن البعض من هؤلاء الزعماء يفتحون أبواب المنطقة أمام القوات الأميركية أملاً في النجاة أو تقليصاً للخسائر. لكن مصير هؤلاء سيكون مثل مصير العرب الذين ثاروا على الاتراك بتحريض من الانجليز والفرنسيين قبل الحرب العالمية الأولى وأثناءها بحسب الافتتاحية التي نشرتها القدس العربي اللندنية.
في الصحيفة نفسها، رأى الكاتب العراقي هارون محمد أن مؤتمر طهران الذي نظمته جماعات شيعية عراقية معارضة قبل ايام، هو مشروع ايراني خطير في طور الإعداد والتهيئة يرمي الى تعجيم الشيعة العراقيين الذين يشكلون العمق الحضاري والقومي لعرب العراق.
الكاتب الكردي جمال زنكنه تحدث في مقال نشرته صحيفة الزمان اللندنية عن تكوين عراقي آخر هو الكورد، وقال زنكنه أن الكورد لا ينوون الإنفصال عن العراق، لكنهم ملتزمون بمطالبتهم بحق الفيدرالية، متسائلاً عما إذا كانت تركيا مقبلة على التفتت بعد الحرب الأميركية المحتملة ضد العراق؟ ومشيراً الى ما اعتبره تناقضات في تعامل أنقرة مع الأزمة العراقية من جهة، والعراق من جهة ثانية.

مستمعينا الأعزاء..
ومن الكويت يعرض مراسلنا سعد المحمد لمجموعة من مقالات الرأي المنشورة في صحف كويتية وسعودية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

صحيفة البيان الإماراتية ركزت بدورها على الأزمة العراقية. وقالت في افتتاحية نشرتها اليوم أن العالم غير مقتنع بالمبررات التي تسوقها الولايات المتحدة لضرب العراق. والدليل على هذا، في رأي البيان، هو المعركة الديبلوماسية الشرسة التي تواجهها واشنطن على يد فرنسا وروسيا وألمانيا ودول أخرى.
أما الكاتب الكويتي محمد الرميحي فتناول نقاط الإختلاف والتشابه بين نموذجي العراق وأفغانستان. وفي هذا الإطار لفت الرميحي الى تصريحات عراقية وطالبانية متشابهة. فقبل إطاحة حركة طالبان عن الحكم كان الزعيم الأفغاني الملا عمر يتعهد بتحويل افغانستان الى مقبرة للاميركيين والانجليز. كذلك يفعل الرئيس العراقي في مواجهته الحالية مع الولايات المتحدة وبريطانيا من دون أن يتعظ من دروس أفغانستان.

على صلة

XS
SM
MD
LG