روابط للدخول

جهود دبلوماسية فرنسية لإقناع دول أفريقية بمعارضة مشروع قرار يجيز استخدام القوة ضد بغداد / وزير الدفاع الأميركي سيتوجه إلى السعودية في إطار جولة تشمل قطر والكويت


مستمعينا الكرام.. فيما ذكر وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة "قريبة للغاية" من الحصول على الأصوات اللازمة لصدور قرار دولي جديد في شأن العراق، أوفدت باريس وزير خارجيتها إلى ثلاث دول أفريقية ضمن جهود دبلوماسية أخيرة لإقناعها بمعارضة مشروع القرار الذي يجيز استخدام القوة ضد بغداد. هذا في الوقت الذي أُعلن أن وزير الدفاع الأميركي سيتوجه إلى السعودية في إطار جولة تشمل قطر والكويت، وصرّحت وزيرة بريطانية بأنها قد تستقيل من منصبها في حال شن حرب على العراق بدون موافقة الأمم المتحدة، وذكر زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أنه ينبغي على الرئيس صدام حسين أن يتخلى عن مهامه إذا لم يغادر العراق إلى المنفى. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

ذكر وزير الخارجية الأميركي كولن باول الأحد أن الولايات المتحدة "قريبة للغاية" من الفوز بالأصوات اللازمة لاعتماد قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شأن العراق.
ونقلت عنه وكالة رويترز للأنباء قوله أيضا إنه لن يدهش إذا استخدمت فرنسا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار المقترح.
باول تحدث أمس في عدد من المقابلات التلفزيونية وذلك مع بداية جولة أخيرة من الجهود الدبلوماسية الدولية التي تبذل من أجل إصدار قرار ثان في شأن العراق يجيز استخدام القوة العسكرية ضد نظام بغداد.
وقال الوزير الأميركي في إحدى هذه المقابلات "اعتقد أننا قريبون جدا من الحصول على تسعة أو عشرة أصوات. ولكن يتحتم علينا الانتظار لمعرفة ما سيحدث"، بحسب تعبيره.
وأضاف أنه يتوقع أن تحاول فرنسا الحيلولة دون صدور القرار مكررا تعهد الولايات المتحدة بتجاوز المنظمة الدولية وشن حرب على العراق إذا لزم الأمر.
باول صرح لشبكة (سي.ان.ان.) التلفزيونية الإخبارية بأن من المرجح أن يُجرى التصويت على مشروع القرار في مجلس الأمن خلال الأسبوع الحالي.
وفي مقابلة مع شبكة أخرى هي (فوكس نيوز)، قال باول: "لن أدهش إذا استخدموا الفيتو لأن من الواضح تماما انهم يريدون منع صدور هذا القرار. أتوقع في الوقت الحالي أن يبذل الفرنسيون كل ما في وسعهم لوقفه بما في ذلك احتمال استخدام الفيتو رغم عدم ذكرهم لكلمة فيتو"، بحسب تعبيره.
المسؤول الأميركي أعرب عن اعتقاده بأن العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا التي كانت رغم الخلافات في بعض الأحيان من أسس الاستقرار في أوربا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ستتأثر بصورة خطيرة إذا استخدمت باريس حق النقض رغم أن البلدين سيظلان حليفين.
وفي هذا الصدد، نقل عن باول قوله: "اعتقد أن هذا الأمر سيكون له تأثير خطير على العلاقات الثنائية"، بحسب تعبيره.
وأضاف قائلا "سيكون من المؤسف أن تقرر فرنسا منع صدور هذا القرار باستخدام الفيتو، ولن ينظر إلى فرنسا نظرة إيجابية في الكثير من أنحاء العالم"، بحسب تعبيره.
كما ذكر أن علاقات الولايات المتحدة بألمانيا تأثرت بسبب معارضة المستشار الالماني غيرهارد شرودر القوية للحرب.
هذا فيما نُقل عن مسؤولة أميركية أخرى هي كوندوليزا رايس، مستشارة الرئيس جورج دبليو بوش لشؤون الأمن القومي، تصريحها "نريد مجلسا للأمن قادرا على اتخاذ قرارات قوية"، على حد تعبيرها.
وقالت رايس في مقابلة مع شبكة (ايه.بي.سي.) التلفزيونية إنها وباول يستعدان للسفر لعرض القضية شخصيا. فيما أوفدت فرنسا وزير خارجيتها دومينيك دو فيلبان في جولة سريعة بدأت الأحد إلى كل من غينيا والكاميرون وأنغولا.
عن الجهود الدبلوماسية الفرنسية واحتمال أن يؤثر موقف باريس المتشدد في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وفرنسا، وافانا مراسل إذاعة العراق الحر في باريس شاكر الجبوري بالتقرير الصوتي التالي الذي ينقل فيه تعليقات أحد المحللين السياسيين.

(رسالة باريس الصوتية)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور المواقف الدولية إذ أُفيد بأن رئيس تشيلي ريكاردو لاغوس أعلن الأحد تأييد بلاده الثابت لما وصف بحل متعدد الأطراف للأزمة العراقية.
وكالة فرانس برس نقلت عن لاغوس قوله: "لقد تحدثت هاتفيا مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس الحكومة الإسبانية خوزيه ماريا أثنار. وشرحوا لي وجهات نظرهم إزاء الوضع. كما شرحت لهم موقف الحكومة التشيلية، ونعتقد أنه ما تزال توجد فرصة للسلام"، بحسب تعبيره.
يذكر أن تشيلي دعت إلى منح مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة مزيدا من الوقت لإنجاز مهامهم في العراق.
ومن أوتاوا، نقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان قوله الأحد إن حربا لنزع أسلحة العراق غير ضرورية. واعتبر المسؤول الكندي أن قيام دولة عظمى بعمليةٍ لتغيير أحد الأنظمة يشكل سابقة دولية "خطيرة"، على حد وصفه.
كريتيان أضاف في مقابلة بثتها شبكة (أيه. بي. سي.) التلفزيونية الأميركية أن الأسلحة المحظورة يتم تدميرها الآن ما يعني أن الرئيس جورج دبليو بوش وحلفاءه قد حققوا انتصارا، بحسب ما نقل عنه.
وأشاد كريتيان بالرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير لضغوطهما على العراق من خلال تحشيد القوات العسكرية في منطقة الخليج.
وفي مكسيكو سيتي، أعلن الرئيس المكسيكي فيسنتي فوكس تمسكه بموقف محايد في الوقت الذي يستعد مجلس الأمن للتصويت على مشروع قرار جديد في شأن العراق. وكالة رويترز للأنباء نقلت عن فوكس قوله في عطلة نهاية الأسبوع إنه ما يزال يأمل بموافقة مجلس الأمن على حل سلمي يسفر في الوقت نفسه عن نزع أسلحة العراق المحظورة.
يشار إلى أن المكسيك هي عضو في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقد وصف محللون موقف الحياد الذي أعلنه فوكس بأنه غير واقعي نظرا لأن الدول الأربع عشرة الأعضاء الأخرى في المجلس انقسمت إما إلى مؤيد أو معارض لمشروع القرار الأميركي البريطاني الإسباني.


أما في نيوزيلندا فقد قوبل رئيس الوزراء الاسترالي الزائر جون هاورد اليوم الاثنين بتظاهرات احتجاج على دعمه الحرب ضد العراق.
وكالة فرانس برس أفادت بأن نحو ستمائة متظاهر أحرقوا أعلاما أسترالية ونيوزلندية وقاموا برشق الطماطم إضافة إلى إطلاق الصفير وقرع الطبول. فيما وصف البرلمانيون المدافعون عن البيئة رئيس الوزراء الأسترالي ب"المحرض على الحرب" وقاطعوا مأدبة غداء أُقيمت على شرفه.
من جهته، برر هاورد موقفه بالتأكيد مجددا على أن الرئيس العراقي صدام حسين قد يزود إرهابيين بأسلحة دمار شامل. وحذر قائلا "ستجدون أنفسكم يوما أمام مزيج قاتل من هذه الأسلحة في أيدي إرهابيين دوليين"، بحسب تعبيره.
فرانس برس أشارت إلى احتمال أن يعلن رئيس الوزراء الأسترالي مشاركته في حرب ضد العراق مع أو بدون موافقة الأمم المتحدة.
وكانت استراليا أرسلت ألفي جندي إلى الخليج للانضمام إلى القوات الأميركية والبريطانية.
أما نيوزيلندا فلا يتوقع أن تدعم الحرب المحتملة إلا في حال صدور قرار عن مجلس الأمن يجيز استخدام القوة العسكرية ضد بغداد.

--- فاصل ---

من الرياض، أفادت وكالة الصحافة الألمانية بأن المملكة العربية السعودية نفت مجددا الأحد تقارير إعلامية أشارت إلى احتمال تمركز قوات أميركية في أراضيها في إطار الاستعدادات لحرب محتملة ضد العراق.
وأُعلن أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد سيتوجه إلى السعودية خلال الأيام الثلاثة المقبلة في جولة تشمل أيضا قطر والكويت.
عن أهمية هذه الزيارة التي تعتبر الأخيرة لمسؤول أميركي رفيع المستوى قبل بدء الحرب المحتملة، أجرى مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد المحمد المقابلة التالية مع أحد المحللين السياسيين.

(رسالة الكويت الصوتية)

--- فاصل ---

في لندن، ذكرت الوزيرة البريطانية لشؤون التنمية الدولية كلير شورت الأحد أنها ستستقيل من منصبها في حال شن حرب على العراق بدون موافقة الأمم المتحدة.
وكالة فرانس برس نقلت عن شورت تصريحها لهيئة الإذاعة البريطانية بأنه "إذا لم تكن هناك موافقة من قبل الأمم المتحدة على عمل عسكري أو إذا لم تكن هناك موافقة من قبل الأمم المتحدة على إعادة إعمار البلاد فلن ادعم خرقا للقانون الدولي من شأنه أن يفجر الأمم المتحدة وسأستقيل من الحكومة"، بحسب تعبيرها.
وأضافت الوزيرة البريطانية أن الحرب بدون موافقة الأمم المتحدة ستكون "خطيرة على حكومتنا وعلى مستقبلها وعلى مكانها في التاريخ. إنها خطيرة للغاية وهذا ما يقلقني"، بحسب ما نقل عنها.
على صعيد آخر، أفادت وكالة فرانس برس بأن نتائج استطلاع للرأي العام نشر اليوم الاثنين في لندن تشير إلى أن ثلثي النساء البريطانيات بالتحديد يعارضن شن حرب على العراق مقابل خمسة وعشرين في المائة فقط. ولكن عدد الرجال المعارضين للحرب اكبر بكثير ويصل الى تسعة وأربعين في المائة مقابل ستة وأربعين في المائة حسب نتائج هذا الاستطلاع.
وجاء في الاستطلاع انه في حال تعرض العراق لهجوم بدون موافقة الامم المتحدة فان ستة وعشرين في المائة فقط من البريطانيين سيؤيدونها مقابل خمسة وستين في المائة من الذين يعارضونها.

--- فاصل ---

في تركيا، أُعلن الأحد فوز رجب طيب أردوغان، زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم، نائبا في انتخابات فرعية جرت في سيرت بجنوب شرق البلاد الأمر الذي سيمكنه من أن يصبح رئيسا للوزراء.
وكالة فرانس برس أفادت من أنقرة بأن زعيم حزب العدالة والتنمية اردوغان أدلى بتصريحات اعتبر فيها أن على الرئيس صدام حسين أن "يتخلى عن مهامه" إذا لم يغادر العراق إلى المنفى. وقال في مقابلة مباشرة مع شبكة التلفزيون التركية "سي ان ان-تورك" ردا على سؤال حول صدام: "لا اقول إنه يتوجب عليه أن يذهب إلى المنفى ولكن يجب أن يتخلى عن مهامه"، بحسب تعبيره.
وأكد أردوغان خلال هذه المقابلة انه سيتولى رئاسة الحكومة التركية معلنا عن "تغيير في بعض الوزراء بعد تقييم عملهم" مع رئيس الحكومة الحالي عبد الله غل.
لكن أردوغان لم يحدد أي موعد لتشكيله الحكومة الجديدة مشيرا إلى أن هذا الأمر لن يحصل قبل الثاني عشر من آذار، تاريخ نشر النتائج النهائية للانتخابات التي فاز فيها الأحد من قبل المجلس الانتخابي الأعلى في الجريدة الرسمية.
وستكون أولى مهمات الحكومة التي سيشكلها أردوغان رفع مذكرة جديدة إلى البرلمان للسماح بنشر اثنين وستين ألف جندي أميركي على الأراضي التركية تمهيدا لحرب محتملة ضد العراق.
وكالة أسوشييتد برس نقلت عن أردوغان قوله في هذا الصدد إن تركيا ما تزال تسعى نحو الحصول على ضمانات من الولايات المتحدة حول الدور الذي ستمارسه في العراق. لكنه لم يوضح ما المقصود بذلك الدور. أسوشييتد برس أشارت إلى خشية تركيا من احتمال قيام العراقيين الكرد بإعلان دولة مستقلة إثر الحرب المحتملة. لذلك فقد مارست أنقرة ضغطا باتجاه أن تلعب دورا مؤثرا في مستقبل العراق.
ويفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن أردوغان تحدث عن هذا الموضوع في مقابلة تلفزيونية تطرق خلالها إلى الدور المتوقع للكرد والتركمان في مستقبل العراق.
التفاصيل مع مراسلنا في أنقرة جان لطفي.

(رسالة اسطنبول الصوتية)

--- فاصل ---

ومن السليمانية، يفيد مراسلنا بأن الهيئة القيادية التي انتُخبت في الاجتماع الأخير للجنة التنسيق والمتابعة المنبثقة عن مؤتمر المعارضة العراقية تجتمع اليوم أو غدا في دوكان للبحث في تشكيل لجان إدارية مختصة وإجراءات أخرى.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في السليمانية سعد عبد القادر.

(رسالة السليمانية الصوتية)

--- فاصل ---

في لندن، ذكرت صحيفة التايمز اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة وبريطانيا تزعمان أن التقرير الشفوي الذي قدمه رئيس لجنة (آنموفيك) هانز بليكس في الأسبوع الماضي لم يتضمن معلومات عن طائرة عراقية بدون طيار.
وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن الصحيفة قولها إن واشنطن ولندن تخططان لاستخدام المعلومات المتوفرة لديهما عن هذه الطائرة في مسعى أخير لكسب تأييد الدول الأعضاء في مجلس الأمن لمشروع قرارٍ يجيز استخدام القوة ضد بغداد.
وأضافت الصحيفة أن واشنطن ولندن ستطلبان من بليكس أن يكشف المزيد من التفاصيل عن الطائرة العراقية التي يمكن استخدامها في نقل أسلحة الدمار الشامل.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة فرانس برس عن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قولها الاثنين إن المفتشين الدوليين عثروا أخيرا على نوع جديد من الصواريخ العراقية التي تم تصميمها على نحوٍ يمكنها من نثر عوامل بيولوجية أو كيماوية على مساحات شاسعة.
وصرح احد المسؤولين الأميركيين للصحيفة بان العراق أبلغ المفتشين في بادئ الأمر أن السلاح صُمم كقنبلة عنقودية تقليدية قادرة على إصابة هدفها بمتفجرات مثناثرة. لكن مسؤولين عراقيين أقروا بعد عدة أيام بأن بعض هذه القنابل صُمم لنقل أسلحة كيماوية.

--- فاصل ---

أخيرا، جاء في تقرير لوكالة رويترز للأنباء إن العراق اتهم استراليا اليوم الاثنين بالرضوخ لأوامر الولايات المتحدة بطردها دبلوماسيا تشتبه بتجسسه وتحدى كانبيرا أن تثبت ادعاءها وإلا واجهت احتمال خسارة سوق مربحة للقمح الأسترالي.
يذكر أن أستراليا أمرت أحد الدبلوماسيين العراقيين بمغادرة البلاد بحلول يوم الأربعاء.
لكن القائم بالاعمال العراقي في كانبيرا سعد السامرائي نفى أن يكون ذلك الدبلوماسي جاسوسا. وقال إن هذا جزء من حملة أميركية لطرد الدبلوماسيين العراقيين من الدول في كل أنحاء العالم.
وأضاف أن هذا الإجراء قد يعرض مرة أخرى مبيعات القمح الأسترالية للخطر. وكان العراق هدد في العام الماضي بخفض مشترياته من القمح إلى النصف بسبب تأييد كانبيرا للخط الأميركي المتشدد ضد بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG