روابط للدخول

الاستعدادات العسكرية في الكويت في إطار الحرب المحتملة ضد العراق


تعمل الموانئ الكويتية بأقصى طاقاتها الاستيعابية لاستقبال السفن والبواخر الحربية وحمولاتها من الجنود والمعدات والدبابات الأميركية والبريطانية. واللافت أن الكويتيين يرحبون بكل هذه الحشود في بلدهم. وكالة أنباء عالمية بثت تقريرين بخصوص الاستعدادات العسكرية في الكويت في إطار الحرب المحتملة ضد العراق. سامي شورش يعرض للتقريرين ويتحدث إلى محلل سياسي كويتي.

تتزاحم حركة البواخر والبوارج الحربية الأميركية والبريطانية في الموانىء الكويتية نتيجة الحمولات الحربية والمعدات العسكرية التي يتم نقلها الى هذه الموانىء في إطار الاستعدادات الجارية لشن الحرب ضد العراق. وكالة فرانس برس للأنباء بثّت تقريراً من الكويت حول إزدحام الحركة البحرية وإنشغال الموانىء بإستقبال البواخر التي تحمل أعداداً بيرة من الجنود والدبابات والآليات العسكرية الأميركية والبريطانية.
مسؤول الجمعية الاقتصادية الكويتية عامر التميمي قال في حديث مع وكالة فرانس برس أن لحركة النقل هذه مردودات ايجابية على الحالة الاقتصادية، خصوصاً أن الموانىء الكويتية أخذت تعمل في لافترة الأخيرة بأقصى طاقتها الاستيعابية، هذا رغم أن الأحوال الجوية والعواصف الرملية في مثل هذا الوقت من كل عام لا تساعد في مرونة حركة النقل وانسيابيتها.
فرانس برس نقلت عن ناطق عسكري بريطاني في الكويت أن الموانىء الكويتية تشهد حركة محمومة، بينما اصرّت المصادر العسكرية الأميركية على ان عمليات النقل التي تتواصل على مدار الساعة تسير بشكل منتظم رغم أن بعض السفن تنتظر دورها للتفريغ في عرض البحر.
المحلل السياسي الكويتي سامي النصف رأى أن الحكومة الكويتية تقدم التسهيلات العسكرية والادارية الممكنة الى قوات التحالف الغربي نظراً للإتفاقيات الأمنية التي تربطها بكل من الولايات المتحدة وبريطانيا:

(جواب 1)

لكن الكويت تكرر بإستمرار أنها غير راغبة في وقوع الحرب، وأنها تدعو للحلول السلمية؟ كيف يمكن التوفيق بين دعوات كهذه وتقديم أقصى التسهيلات الى القوات الأميركية والبريطانية التي جاءت لشن الحرب؟

(جواب 2)

وكالة فرانس برس بثت تقريراً آخر من الكويت عن الترحيب الذي يبديه الكويتيون لقوات التحالف الغربي، مشيرة الى أن الكويتيين لا ينفكون يكررون عرفانهم بالجميل الأميركي البريطاني المتعلق بتحرير بلدهم من غزو القوات العراقية في عام 1991.
سألنا سامي النصف عن قراءته لحال الترحيب هذا؟ هل هو مجرد رد للجميل؟ أم أنه تعبير عن موقف سياسي كويتي يدعو الى إطاحة النظام العراقي الحالي إنطلاقاًَ من النظرة القائلة أن الأمن والاستقرار في منطقة الخليج لا يمكن ضمانهما من دون إزالة النظام العراقي؟

(جواب 3)

على صعيد متناقض، نسبت وكالة فرانس برس الى المختص الأميركي في الشؤون العربية مايكل هودسون أن الاستعدادات العسكرية الأميركية في الكويت ومنطقة الخليج وأطراف العراق تذكره بأحداث القرن التاسع عشر حينما كانت الإمبريالية على حد تعبيره في عز انتشارها. هذا في حين رأى اسماعيل الشطي أحد المسؤولين في الحركة الدستورية الاسلامية، وهي إحدى أنشط الجماعات الاسلامية في الكويت، رأى أن الكويتيين يرحبون بحرارة بالأميركيين إذا كان الهدف من مجيئهم نشر الديموقراطية في المنطقة، لكن المشكلة بحسب الشطي أن الناس في منطقة الخليج لا يثقون بالأميركيون.
السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الحالة، هل أن الكويت وبقية الدول الخليجية لا تثق بالفعل بالأميركيين؟ وإذا كان هذا صحيحاً فكيف يمكن تفسير الترحيب الحار بالقوات الأميركية والبريطانية في الخليج بشكل عام والكويت بشكل خاص؟ وهل تشير الحوادث التي طالت جنوداً ورعايا أميركيين في الكويت الى حال عدم الثقة هذه؟ ثم ماذا عن الإجراءات الأمنية الواسعة التي اتخذتها السلطات الكويتية لحماية القوات الأميركية؟ واعلان المناطق الشمالية منطقة محظورة؟

سامي النصف قال في رده على هذه الأسئلة:

(جواب 4)

على صلة

XS
SM
MD
LG