روابط للدخول

محاولة عربية أخيرة لتفادي الحرب / تركيا توافق على إجراء مباحثات مع أميركيين ومعارضين عراقيين


- أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الولايات المتحدة تأمل في الحصول على تسعة أو عشرة أصوات لصالح مشروع قرارها حول العراق. - تخطط جامعة الدول العربية لإرسال وفد رفيع المستوى الى بغداد في غضون الايام المقبلة في آخر محاولة عربية لتفادي الحرب. - نقلت وكالة رويترز للأنباء عن العضو القيادي في المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي أن تركيا وافقت على عقد مباحثات في القريب العاجل مع مندوبين أميركيين ومن جماعات المعارضة العراقية.

تفاصيل الأنباء..

- أفادت مستشارة الأمن القومي للرئيس الأميركي غوندوليسا رايس بأن ما وصفته بألاعيب الرئيس العراقي صدام حسين قد تجاوزها الوقت وأن تهديداته وصلت الى طريق مسدود.

- أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الولايات المتحدة تأمل في الحصول على تسعة أو عشرة أصوات لصالح مشروع قرارها حول العراق، والذي يُتوقع التصويت عليه في مجلس الأمن خلال هذا الاسبوع. وأضاف الوزير الأميركي أنه لن يستغرب إذا ما قامت فرنسا بإستخدام حق الفيتو ضد مشروع القرار الاميركي البريطاني المقترح حول العراق، مشدداً على أن الفيتو الفرنسي في حال حصوله سيلحق خسائر جدية بالعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وفرنسا.

- من جهة أخرى، نسبت وكالة اسوشيتد برس الى مسؤول روسي رفيع المستوى أن المصالح المشتركة روسيا وأميركا تمنع حصول أي ضرر في علاقات الدولتين على خلفية الموقف من الأزمة العراقية.
لكن الوكالة نقلت في الوقت ذاته عن نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف تحذيره من ان الولايات المتحدة سترتكب خطأً وتُلحق اضراراً بالغة بالمجتمع الدولي إذا ما هاجمت العراق بشكل منفرد. أما وزير الخارجية إيغور إيفانوف فإنه أكد أن الهجوم المنفرد خارج إطار الأمم المتحدة يُعتبر خرقاً لميثاق الأمم المتحدة.
في سياق آخر، ذكرت وكالة ايتار تاس أن رئيس البرلمان الروسي غينادي سليزنيوف غادر اليوم الى العراق في زيارة قصيرة تأتي بناءاً على دعوة من رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي. وتوقعت الوكالة أن يلتقي المشرع الروسي الرئيس العراقي صدام حسين.

- من ناحية أخرى، ذكرت وكالة اسوشيتد برس أن رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير قد يواجه موجة جديدة من المعارضة داخل كتلته البرلمانية، إضافة الى استقالة عدد من وزرائه، في حال إنضمت بلاده الى الحرب الأميركية ضد العراق من دون الحصول على قرار جديد من مجلس الأمن يفوض بإستخدام القوة العسكرية ضد الحكومة العراقية. لكن وكالة فرانس برس قالت إن نائب رئيس الوزراء جون بريسكوت قلل من شأن الخلافات في أروقة الحكومة البريطانية.
الى ذلك، أكد الرئيس الصيني جيانغ زيمين لرئيس الوزراء البريطاني في مكالمة هاتفية بين الزعيمين أن المفتشين يجب أن يُمنحوا وقتاً إضافياً لإستكمال أعمالهم، كما ينبغي تعزيز نظام التفتيش المعمول به في العراق بهدف حلّ الأزمة العراقية عبر الطرق السلمية.

- من ناحية ثانية، تخطط جامعة الدول العربية لإرسال وفد رفيع المستوى الى بغداد في غضون الايام المقبلة في آخر محاولة عربية لتفادي الحرب.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء قالت إن الوفد الذي أنشأته القمة العربية الأخيرة سيكون برئاسة أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى. كما يضم في صفوفه وزراء خارجية مملكة البحرين ومصر ولبنان وتونس وسورية.

- نقلت وكالة رويترز للأنباء عن العضو القيادي في المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي أن تركيا وافقت على عقد مباحثات في القريب العاجل مع مندوبين أميركيين ومن جماعات المعارضة العراقية لحل الخلافات التي نشأت بينهم في خصوص الخطط التركية الخاصة بإرسال ألوف الجنود الأتراك الى شمال العراق.
من جهة ثانية، نقلت وكالة فرانس عن شهود عيان أن القوات التابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني حفرت خنادق دفاعية في الجبال القريبة من الحدود التركية لمواجهة أي هجوم تركي محتمل في حال تعرض العراق الى حرب أميركية.

- أكد الجنرال أهرون زيفي مدير الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية أن الولايات المتحدة ستشن هجومها المحتمل ضد العراق حتى في حال قررت دول أعضاء في مجلس الأمن استخدام حق الفيتو في وجه مشروع قرار يسمح بشن الحرب ضد العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG