روابط للدخول

واشنطن تستعد لطرح مشروع في مجلس الأمن تمهيداً لشن حرب على العراق / المبادرة الإيرانية لإجراء مصالحة وطنية عراقية


- تقرير حول تصريحات بوش التي أكد فيها أن صدام حسين لم ينزع أسلحته بعد، وأن واشنطن ستطرح للتصويت في الأمم المتحدة مشروع قرارها الذي يمهد لحرب ضد العراق. - مراسلنا في اسطنبول (جان لطفي) وافانا بتقرير حول ردود فعل الأوساط التركية حيال تصريحات رئيس أركان الجيش التركي التي دافع فيها عن سياسة أنقرة المؤيدة لنشر قوات أميركية في البلاد تحضيرا للحرب ضد العراق. - من دمشق وافانا مراسلنا (جان بولات شكاي) بتقرير حول المبادرة الإيرانية الخاصة بالمصالحة بين جماعات المعارضة والنظام العراقي.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

نقلت وكالات الأنباء الغربية أن الرئيس الأميركي جورج بوش أكد مساء الخميس أن الرئيس العراقي صدام حسين لم ينزع أسلحته بعد وأعلن أن واشنطن ستطرح للتصويت في الأمم المتحدة مشروع قرارها الذي يمهد لحرب ضد العراق.
وقال بوش في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض إن صدام حسين لا ينزع أسلحته. وهذا واقع لا يمكن إنكاره. وانتقد سلوك الرئيس العراقي وقال إنه منغمس في مناورات خبيثة لتحدي مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة وإن رفض استخدام القوة لنزع سلاح العراق سيشكل خطرا غير مقبول.
كما اتهم بوش العراق بإخفاء مواد لأسلحة الدمار الشامل والأمر بمواصلة إنتاج صواريخ محظورة.
وقال الرئيس الأميركي إنه حان الوقت لأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يظهروا أوراقهم وإنه سيصر على إجراء تصويت بشأن مشروع قرار يجيز شن حرب على العراق بصرف النظر عن احتمالات نجاحه.
وأكد بوش أن حل هذه المشكلة في مجلس الأمن هي مسألة أيام. وقال:
".. لا زلنا في المراحل النهائية من العمل الدبلوماسي في شأن العراق وإنني أقضي وقتا كثيرا في إجراء محادثات هاتفية مع الزملاء القادة حول الحاجة لأن يعلن مجلس الأمن الحقائق وهي أن صدام لم ينزع أسلحته.."
وأضاف بوش انه لا يحتاج بالضرورة إلى قرار جديد من مجلس الأمن للقيام بعمل عسكري.
وتابع الرئيس الأميركي قائلا : "إن صدام حسين وأسلحته تهديد مباشر لبلدنا ولشعبه ولجميع الشعوب المحبة للحرية" مشيرا إلى أن مهمته تقتضي حماية الأميركي".

بوش:
".. عندما يتعلق أمر تحركنا بأمننا فإننا سنتحرك ولن نحتاج موافقة من الأمم المتحدة. إنني أريد عملا وأرغب في أن تكون الأمم المتحدة فاعلة.. إن من المهم لها أن تكون شديدة ومقتدرة وان من الضروري أن تعني ما تقول خاصة ونحن ندخل القرن الحادي والعشرين.. وعندما يكون الأمر مرتبطا بأمننا فإننا لا نحتاج بالتأكيد موافقة أحد.."

وقال الرئيس بوش أيضا : لو نزع النظام العراقي أسلحته لكنا عرفنا بذلك ورأيناه. ولكانت الأسلحة العراقية قدمت للمفتشين وكان العالم شاهدا على تدميرها.
وأكد بوش أيضا انه إذا لم يرد العالم على التهديد الذي يشكله النظام العراقي ويرفض اللجوء إلى استخدام القوة باعتبارها وسيلة أخيرة، فان الدول الحرة ستواجه مخاطر ضخمة وغير مقبولة. وقال أيضا:
"إن مخاطر التقاعس والأمل بان يغير صدام حسين موقفه ويتحول إلى إنسان يحمل روحا طيبة، والادعاء بأن عدم التحرك يمكن أن يجعل العالم أكثر أمنا.. هي مخاطر لست مستعدا لأن يتعرض لها الشعب الأميركي.."
وأعلن الرئيس الأميركي أيضا أن فرنسا وألمانيا عبرتا عن رأيهما. وان واشنطن تختلف معهما حول الوسيلة الفضلى للتفرغ لصدام حسين. وأوضح مع ذلك انهما بلدان صديقان وهناك الكثير من المصالح المشتركة بيننا. بحسب تعبيره.
بوش قال إن كثيرا من الدول يتفهم كليا التهديد الذي يشكله صدام حسين وكثيرا من الدول يدرك أن مصداقية مجلس الأمن هي على المحك.
وأعرب بوش عن أمله في ذهاب صدام حسين إلى المنفى. وقال إن ذلك "يناسبني شرط أن ينزع العراق سلاحه". ولفت إلى أنه سمع تصريحات من دول عدة تدعو إلى ذهاب صدام حسين إلى المنفى. لكنه كرر أيضا انه إذا لم ينزع صدام حسين سلاحه فانه سيستخدم القوة مشيرا إلى أن ذلك سيكون خياره الأخير.
ونقل بوش أيضا عن مصادر كثيرة في أجهزة الاستخبارات أن العلماء العراقيين ما زالوا يتلقون تهديدات إذا ما تعاونوا مع مفتشي الأمم المتحدة. ووعد بأنه سيمنح مفتشي الأمم المتحدة وموظفي الإغاثة الإنسانية مهلة لمغادرة العراق إذا ما قرر التدخل فيه عسكريا.
بوش أعلن انه سيمنح مفتشي الأمم المتحدة لنزع الأسلحة العراقية مهلة لمغادرة العراق إذا ما قرر التدخل عسكريا في هذا البلد. وسئل الرئيس الأميركي عن مصير مفتشي نزع السلاح والصحافيين الأجانب والعاملين في المجال الإنساني إذا ما بدأت عمليات عسكرية.
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش انه يصلي يوميا من اجل السلام وانه، إذا ما اندلعت الحرب، سيصلي من اجل سلامة القوات الأميركية والأرواح العراقية البريئة.
ورأى الرئيس بوش أن الكثير من الدول ستقف إلى جانب بلاده عندما لا يبقى غير خيار الحرب وقال:
".. اعتقد أنكم سترون بعد كل ما قيل ومورس أن العديد من الأمم ستقف معنا إذا كان علينا استخدام القوة لنزع أسلحة العراق..".

هذا وقد اظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة أخبار سي بي إس قبيل حديث الرئيس بوش أظهر أن ثلثي الأميركيين يعتقدون أنه ماض للحرب رغم أن البعض يرى أنه لم يبرر بشكل كاف الحاجة إلى خوضها.

--- فاصل ---

مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي وافانا بالتقرير التالي الذي يتابع فيه عدداً من المحاور الأميركية الخاصة بالوضع العراقي بينها تصريحات الجنرال فرانكس:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

دافع رئيس أركان الجيش التركي الجنرال حلمي اوزكوك عن سياسة الحكومة التركية المؤيدة لنشر قوات أميركية في البلاد تحضيرا للحرب ضد العراق، محذرا في الوقت نفسه كورد العراق من القيام بأعمال عدائية تجاه بلاده.
وأعلن اوزكوك في تصريح نقلته وكالة فرانس برس أن القوات التركية تتفق مع الحكومة في شأن انتشار القوات الأميركية، موضحاً أن فتح جبهة في شمال العراق يؤدي إلى أن تكون الحرب اقصر زمنيا والى عدم وقوع تطورات مفاجئة.
إلى ذلك، وجه رئيس أركان الجيش التركي تحذيرا شديد اللهجة إلى الفصائل الكردية العراقية، مؤكداً أن لتركيا حقا مشروعاً في الدفاع عن مصالحها القومية.
في أنقرة، تباينت ردود فعل الأوساط التركية حيال تصريحات أوزكوك. مراسلنا في اسطنبول جان لطفي رصد لأبرز تلك الردود:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

في دمشق التقى مراسلنا (جان بولات شكاي) بثلاثة معنيين بالشأن العراقي، معارضان عراقيان ومحلل سياسي سوري، واستمزج رأيهم في المبادرة الإيرانية الخاصة بالمصالحة بين جماعات المعارضة والنظام العراقي وإجراء استفتاء على الحكم في بغداد تفادياً لتعرض العراق إلى حرب أميركية.

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج، نلقاكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع القادم فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG