روابط للدخول

وجهات نظر أعضاء مجلس الأمن في كيفية التعامل مع الازمة العراقية / إصرار واشنطن ولندن على إمهال بغداد حتى السابع عشر من آذار الجاري للتخلص من أسلحتها


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في القاهرة والكويت ودمشق تنقل أهتمامات الصحف في تلك العواصم. ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على تقريري هانز بليكس ومحمد البرادعي في مجلس الامن، ووجهات نظر أعضاء المجلس في كيفية التعامل مع الازمة العراقية، وإصرار واشنطن ولندن على إمهال بغداد حتى السابع عشر من آذار الجاري للتخلص من أسلحتها...

حفلت مقالات الرأي المنشورة في الصحف العربية بمواقف شتى من الوضع العراقي، وقد أخترنا لكم عددا منها في هذه الجولة. خالد القشطيني في صحيفة الشرق الاوسط هاجم بشدة رجال المعارضة العراقية معتبرا أنهم لايعرفون شيئا في فن الحكم، وأن إرساء الديموقراطية يتطلب وقتا طويلا، مفضلا حكم العراق، وخاصة في المرحلة الانتقالية بعد الاطاحة بصدام، من قبل حاكم أجنبي لتجنيب البلاد إمكان الدخول في دوامة مريرة، لم يعرفها طوال تاريخه - بحسب تعبيره.

وأشار عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط الى رغبة بغداد في تصدير أزمتها الى كاهل الدول العربية حتى تحجم واشنطن عن الهجوم أو يتورط جميع العرب معها. وقال الراشد إن هذا هو الذي جمع الحكومات العربية على فكرة رمي الجمرة العراقية الى درجة تأييد إقصاء صدام حسين وحتى دعم العمل العسكري ضد النظام العراقي.
ورأى الكاتب توحدا في الهدف واختلافا في المهام بالنسبة للبلدان العربية، فهناك دولة تدعو للقمة، وأخرى تستضيفها، وثالثة تقدم حلا، ورابعة تقدم خدمة، وكلها تصب في نفس المجرى السياسي حيث تسير المياه في اتجاه واحد.
وأعرب الراشد عن تصوره بأن تقسيم المهام ظهر تلقائيا وأنه سيفلح في تمييع المسؤولية، وأمتصاص مخاطر الأزمة التي تهدد الجميع من المنامة شرقا وحتى الدار البيضاء، لذا فأن الوفد العراقي هاجم الكويت وتفادى الاحتكاك بالوفدين الاكثر اهمية في الحرب، دولة الحل السياسي، الامارات، ودولة الحل العسكري، قطر. ولاحظ الراشد أن طبيعة الوضع الخطير ألزمت الجميع بتقسيم المهام تلقائيا حيث لا توجد حكومة عربية واحدة تتحمل عبء المواجهة او الاستعداد لقيادة الازمة – بحسب رأيه.

وعرض كريم بقرادوني في الشرق الاوسط لدور البابا يوحنا بولس الثاني على مستوى العالم، والبطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير على مستوى لبنان في السعي لتحقيق تسوية سلمية للأزمة العراقية.

وأعرب سعد بن طفلة العجمي في الشرق الاوسط عن ظنه بأن العرب أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أرسال الجيوش التي صدئت من الاستعراضات العسكرية للدفاع عن نظام صدام، وإما الطلب من صدام التنحي عن السلطة لحقن دماء الشعب العراقي، وتوفير المزيد من الخراب على العراق والأمة بأكملها- بحسب تعبيره.

ورأى بندر بن عبد الله بن محمد في الشرق الاوسط أن المحافظة على كيان العراق وشعبه تقتضي من العرب تخليص جسد العراق من سرطان صدام حسين وعصابته – بحسب تعبيره. وعرض لتصوراته فيما يتعلق بمراحل السيناريو الحربي المقبل وإمكانات تحقيقه للأهداف المرسومة له، معربا عن أعتقاده بأن مرحلة مابعد الحرب ستعود بالخير على المنطقة.

وزعم ماجد أحمد السامرائي في الشرق الاوسط بتوافرالامكانية لحل يخرج من داخل العراق، حيث يتمكن العراقيون الشجعان بإمكانياتهم السياسية والعسكرية من فرضه بإزاحة السلطة الحالية والسيطرة على الحكم، وإقامة النظام الديمقراطي التعددي الجديد المسالم لجيرانه والمتعاون مع الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا أحمد رجب من القاهرة يتابع ما ورد في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ويرصد سعد المحمد الآراء الواردة في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

ونعود الى مقالات الرأي حيث لاحظ عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة أن حكومات الدول المشاركة في القمة العربية والقمة الاسلامية لم تستطع تجاهل الرأي العام المناهض للعمل العسكري، وقالت "لا" للحرب.

وقال جلال الماشطة في صحيفة الحياة إن حركة الآلة العسكرية لاتترك المجال إلا للتكهن والافتراض بمواعيد وسيناريوهات الحرب. لكن قرع العساكر لطبولهم لا يعني دوماً ان "الكمان" الديبلوماسي الخافت ليس له موقع في اوركسترا السياسة العالمية. والقراءة المتأنية للتصريحات والبيانات "النارية" قد تسمح برؤية عناصر ُتلمح الى أن ثمة خيطاً رفيعاً من الامل باحتواء الحريق- على حد تعبيره.

ورأى داوود الشريان في صحيفة الحياة أن الولايات المتحدة ترغب في تحييد العرب بالنسبة للأزمة العراقية، بصفتهم جزءاً من المشكلة وليسوا طرفاً فيها، واخراجهم من اي مشاركة فاعلة في ترتيبات ما بعد الحرب، "إسوة بإسرائيل"- بحسب قوله.

وأشار صبحي غندور مدير مركز الحوار العربي في واشنطن الى أن تكرار أخطاء بغداد هو جزء من الانغلاق السياسي القائم، وعرَض للمبادرات العربية لحل الازمة العراقية، لافتا الى أن المبادرة الوحيدة التي تحمل مضمونا عمليا هي مبادرة دولة الامارات.

وقالت صحيفة البيان الاماراتية في أفتاحيتها إن التوجهات الاميركية لا تستهدف العراق وحده، وإنما تستهدف احداث تغييرات في الخارطة الدولية، وفق المقاييس والمصالح الاميركية، ودعت الى مواجهتها.

ونعود الى المراسلين، وهذا جانبلات شكاي يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة السورية:

(تقرير دمشق)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية.
شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG